reaction
4.4K
الجوائز
1K
- تاريخ التسجيل
- 19 جوان 2011
- المشاركات
- 1,545
- آخر نشاط
- الوظيفة
- اختصاصية اجتماعية
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 20
في أحد الشوارع المزدحمة في المدينة خرجت من وسط التجمعات أحمل في يدي قوتي مع لقيمات لصبيتي وقطرات ماء لمسنين في داري ،تنفست الصعداء وبينما أهرع في تسابق مع الهلاك الذي أوشك أن يطرق بابي !
تناثرت لقيماتي وقطرات مائي بعد اصطدامي بشي يشبه الجسد !
أيا سيد هلا ابتعدت قليلا إنك تسحق الذي تعلقت به الآمآل ،هلا تنحيت قليلا! لكن.. في كل مرة أجد الصمت يمثل أمامي !
نظرت لأرى أن حجم حذائه أكبر من حجم قدمه!!
أستعرت نيران الغضب في جوفي لأصرخ في وجهه:اتساع حذاءك وكبر حجمه يضيق عليّ ألاترى يا هذا أنك تدوس بنعليك
الكبيرين يدي التي أبت إلا الخروج بشي يسد الرمق!!
وبعد إياس يتنح قليلا وقد أحتقنت دماء يدي وفقدت الحس فيها،
وعلاوة على ذلك فقد أخذ حذائه تلك اللقيمات ولم يعد لها أثر!
وبحرقة أتبع أثره معاتبة –بعد شعوري أني فقدت الأمل وأدركت أن الهلاك غالبي-
،يلتفت إلي بنظرات ارتعشت لها فرائصي وتصبب عرقي حتى أخمص قدمي،،
وبصقيع شعور يسألني عن سبب لحاقي به؟!ويتهمني بتشتيت انتباهه وإني قد أقلقت راحته!
ياسيد!
هلّا تحققت من حجم قدميك وقياس حذائك!!
قبل أن تكتسح بهما أفقي وتسحق بقاعهما أملي!!