لماذا يرحلُونَ ويترُكُوننا هنا
ليتَهُم أخذُونا مَعَهُم أو احتَضنُونَا في كِبرِهِم
كلمح البرق حياتهم بيننا
رحلوا ولم نشبع من حنانِهِم
لأننا نعيشُ بِحسِهم
نفرح لهُم كما نحزنُ من أجلِهِم
اليوم ليس له طعمٌ بدونهم
بل الدنيا بأكملِها
لا تساوي شيئاً
بفقدهم
يا فتاة الإسلام!!! حينما أتجول في الشارع وأشاهد تبرجك الصارخ و ملابسك الفاضحة ، أتعجب وأقول في نفسي من الإله الذي تعبدين؟!! إن كنت تعبدين الله فإن الله قد أمرك بستر مفاتنك عن الرجال و إن كنت تعبدين الهوى فبئس الإله المعبود.
أتعجب وأقول فينفسي ما هو دينك؟ إن كان دينك الإسلام، فالإسلام يعني تمام الخضوع والإنقياد لأوامر الله و نواهيه وإن كان دينك الشهوة والملذات فبئس الدين المتبوع.
أتعجب وأقول في نفسي هل تسعين إلى الفوز بجنات تجري من تحتها الأنهار؟ إن كانت اجابتك بنعم، فأود أن أنبهك بأن التبرج لن يكون أبداً طريقا إلى الجنة بل هو مسلك من مسالك الجحيم.
راجعي نفسك يا فتاة الإسلام فأنا ما كتبت هذه الكلمات إلا نصحا لك عساها تجد وقعا في قلبك.
علمتني الحياة ان لا اتعلق بشيء فكلنا ذاهبون وان احببت احب بصمت فلا داع للجنون وان لا اتحدث عن كرهي للبعض فربما في داخلهم حبا في القلب يخفون فما حياتنا الا مطار قادمون منه ومغادرون