وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم على طرحكم القيِّم وعلى غيرتكم على بنات الجزائر
الحقيقة توجد بنات كثيرات حافظات لكتاب الله ولله الحمد
تسجلتُ من مدة في مدرسة قرآنية عندنا في الولاية والذي نفسي بيده أن بدني اقشعر مما رأيته من إقبال النساء على حفظ كتاب الله ومن مختلف الأعمار.
من بنات في مقتبل العُمر وشابات ومتزوجات والأهم من هذا الأمهات.
والله رأيتُ بأم العين نساء كبيرات في السن وجدات ومع تقدم العمر بهن لم يردعهن ذلك عن حفظ كتاب الله.
والمدرسات اللواتي يُشرفن على تحفيظنا ماهرات جدًا اللهم بارك ومتمكنات من الأحكام.
أذكر أن أختي كانت أيضًا تحفظ القرآن في أحد المساجد أستاذتها هناك كانت كل سنة تحضى بالمرتبة الأولى على مستوى الولاية وكانت تفوز حتى على الرجال. اللهم بارك لها.
لا، حافظات كتاب الله موجودات ولكن ربما لا يُلسَّط عليهن الأضواء في ظل الهرج والمرج الحاصل مؤخرًا والله المستعان
شكرًا لكم على طرحكم القيِّم
نسأل الله أن يوفقنا لحفظ كتابه والعمل به