انتى يا فلسطينية

moh_52

:: عضو مُشارك ::
إنضم
3 نوفمبر 2010
المشاركات
210
نقاط التفاعل
0
النقاط
6
على الرجال أن يخجلوا منها، وعلى القمر أن يتوارى..

أنحني وأقبل يد كل امرأة فلسطينية..

الفقيرة اليتيمة الأرملة الثكلى أم الشهيد والجريح والأسير..

عندما انهار الاتحاد السوفيتي امتلأت علب الليل بنساء جئن من هناك ليرقصن على أشلاء الوطن..

وعندما سقطت ألمانيا سقطت معظم النساء في أحضان المحتل

وبعد تحرير فرنسا كان يتم حلق شعر عشرات النساء من كل شارع لأنهن تعاونّ مع النازي..

في معظم البلاد التي تم احتلالها انتشرت الحانات والمواخير وامتلأت بنساء البلد يرفهن عن جنود المحتلين..

إلا أنت يا أم الطهر والشرف والعفاف فلم تقدمي نفسك إلا شهيدة،

إلا أنت يا غصن الزيتون يا شجرة الكرم يا نبع الشرف..

عصرتك المحن وأنهالت عليك المعاول فلم تنعصري ولم تنكسري..

يا أمي،

يا ابنتي،

يا أختي،

يا حبيبتي،

اسمحي لي أن أتذكرك فقد نسيك كثيرون..

يا صابرة يا طاهرة،

يا أغنى من ساكنات القصور..

تراب الوطن الذي يعفر وجهك كسحب تعانق وجه القمر أجمل وأنبل من كل المساحيق..

جلبابك المثقوب لا أدري من ثقبه، هل رصاصات العدو على

ظهرك أم نظرات الحسد على طهرك؟..

أيتها الأميرة النبيلة الأصيلة..

جُعت فرضيت بالكفاف، وتعريت فاكتسيت بالعفاف..

أنت السيدة بين السيدات، فوق السطوح تراقبين وطنك، أو تحت الأنقاض تحضنين طفلك..

طريق الجنة تحت قدميك..

ومفتاح القدس بين يديك..

ـ يا أشرف النساء ـ اسمحي لي بقبلة على يديك..

بل قدميك..

بل التراب الذي تحت قدميك
منقول للامانة
 
أعتقد أنه مهما قلنا لن نوفي المرأة الفلسطينية حقها، و هذا بالتاكيد يجرنا الى الإحتفال بكل امراة تشبه المرأة الفلسطينية في عنفوانها و صبرها و تحملها..فقبلة على جبينها و يديها الطاهرتين، و هنا خاصة الأم التي تقدم الشهيد و الشهيدين و الستة شهداء دون أن تهتز لها عزيمة ليس لأن قلبها من حجر و لكن لأن دينها و وطنها أهم من فلذات الكبد.
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top