أحمد أويحي و جمال ولد عباس : وجها لوجه

osama305

:: عضو متألق ::
إنضم
31 أكتوبر 2008
المشاركات
3,636
النقاط
171
محل الإقامة
المسيلة
اثارت في الاسابيع الاخيرة موجه خلافات حادة ظهرت الى السطح
بين رئيس الحكومة و وزير الصحة الشريف عباس
الذي نطق اخيرا بعد تلميحات اويحي
فقال : ''أويحيى وزير أول معين من قبل رئيس الجمهورية، وأنا كذلك معين من قبل الرئيس بوتفليقة، هو مهمته كوزير أول التنسيق بين القطاعات الوزارية، وأنا مهمتي الإشراف على قطاع الصحة، هو له ورقة طريق محددة من قبل رئيس الجمهورية، وأنا مسؤوليتي الإشراف على قطاع الصحة، وأنا هنا لأتحمل مسؤولياتي كاملة''.

قبل ذلك بايام استدعى وزير الصحة كبار المسؤلين في وزارته لدراسة قضية مافيا استراد الدواء
وقال ان الرئيس بوتفليقة منحه ضوء اخضر لتطهير قطاعه من المفسدين

ماذا يريد أويحي :
المتتبع للملف يرى ان السيد رئيس الحكومة يقف ضد حملة التطهير التي يقوم بها وزير الصحة جمال ولد عباس ضد مافيا الدواء
فهل يدافع أحمد اويحي عن المفسدين
وهل تجاوز رئيس الحكومة صلاحيته وتدخل في ملف يرعاه السيد رئيس الجمهورية شخصيا


هل اقتربت نهاية أويحي ؟
المتتبح للحالة السياسية في الجزائر يدرك جيدا ان السيد أويحي كان مرشحا لخلافة الرئيس بوتفليقة
فهل تغيرت حسابات السلطة الحاكمة الفعلية

طيب الله اوقاتكم
 

osama305

:: عضو متألق ::
إنضم
31 أكتوبر 2008
المشاركات
3,636
النقاط
171
محل الإقامة
المسيلة
جريدة الخبر عالجت الملف
الوزير ينجح في استقطاب مساندة الرئيس إلى جانبه في خلافه مع أويحيى


اجتمع وزير الصحة، أول أمس، بإطاراته المركزية في لقاء ''طارئ'' تسبب في إلغاء جلسات العمل التي كانت مبرمجة مع الشركاء الاجتماعيين، حيث أطلعهم بأن الرئيس بوتفليقة منحه الضوء الأخضر للشروع في إعادة هيكلة ''بيته'' الداخلي، ما يمكن اعتباره بمثابة مساندة قوية لـ''تطهير'' القطاع من ''مافيا'' استنزفت 94 مليون دولار من الخزينة العمومية، عجز ولد عباس عن مواجهتها لوحده.
كشفت مصادر متطابقة أن وزير الصحة، جمال ولد عباس، استدعى على جناح السرعة إطاراته المركزية لعقد جلسة عمل لم تكن مبرمجة، حيث كان مقررا أن يلتقي أعضاء اللجنة المشتركة لمراجعة وثيقة القانون الأساسي بممثلي نقابات القطاع لإطلاعهم على نتائج عملها الخاص بمراجعة القوانين الأساسية والنظم التعويضية.
وقالت مصادر ''الخبر'' في هذا الإطار، إن وزير الصحة، جمال ولد عباس، أطلع مسؤوليه المركزيين على أن رئيس الجمهورية وقع على الهيكلة الإدارية الجديدة التي كان قد أودعها لدى مصالحه في وقت سابق، وهي هيكلة من شأنها أن تحدث تغييرا جذريا في جميع المصالح، باعتبار أنها ستستحدث مديريات جديدة وتلغي أخرى.
وحسب المعلومات الأولية، فإن ولد عباس حاز على موافقة الرئيس استحداث ثلاث مديريات مركزية كبيرة، يعوّل عليها كثيرا لـ''لتنظيف'' بيته الداخلي واستئصال الأسباب الحقيقية للأزمة التي تعصف بالقطاع منذ مجيئه على رأسه، وتم في هذا الإطار فصل التكوين عن مديرية الموارد البشرية واستحداث مديرية مستقلة وقائمة بذاتها خاصة به، كما تضمنت الهيكلة الجديدة مديريتين جديدتين، الأولى خاصة بالموارد المالية والثانية بالوقاية والإعلام.
وتحدثت مصادر ''الخبر''، عن مديرية جديدة كان الوزير يعمل على إنشائها، لضبط عمل مجلس أخلاقيات الطب، تبعا لحالة التوتر التي طبعت العلاقة بينه وبين ممثليه خلال انتخابات التجديد الجزئي لهذا الأخير، حينما تلقى المسؤول الأول عن القطاع شكاوى تضمنت خللا في تسيير هذه الهيئة، ما يفسر قراره إلغاء هذه الانتخابات، أمر لم يأخذه ممثلو المجلس على محمل الجد، حيث أصروا على تنظيم الاقتراع مؤكدين بأنه ''ما على الوزير إلا اللجوء إلى العدالة''.
وبناء على هذا الوضع، قالت مصادرنا إن جمال ولد عباس سيفصل نهائيا في علاقة الوصاية بالمجلس من خلال استحداث مديرية خاصة بأخلاقيات مهنة الطب، تضاف إلى مديريات فرعية عديدة، يطمح الوزير من خلالها إلى تعزيز سيطرته على قطاعه ومتابعة عملها بشكل يمكنه مراقبة مدى تطبيق مديريه لبرنامجه الوزاري.
ويأتي توقيع الرئيس بوتفليقة على الهيكلة الجديدة لوزارة الصحة، بعد أيام قليلة من تفجير الخلاف بين المسؤول الأول عن القطاع، والوزير الأول أحمد أويحيى، حيث اتسمت العلاقة بين الرجلين بحالة انسداد ترجمها الجمود الذي تعرفه ملفات حساسة تخص الصحة باعتراف شخصي من ولد عباس الذي أطلع شركاءه الاجتماعيين على حقيقة هذا الانسداد من خلال تحميل أويحيى مسؤوليته.
ويعتبر هذا التوقيع، بمثابة ورقة بيضاء للشروع في ''تطهير'' القطاع من ''مافيا'' استنزفت الملايير من الخزينة العمومية، ويكون الرئيس بوتفليقة قد فهم رسالة وزيره الذي أكد في أكثر من مناسبة بأنه يقود حربا شرسة مع ''بارونات'' دواء فوق القانون، وهي حرب طالت فصولها بدليل تفاقم أزمة الدواء، إلى درجة أصبحت تهدد منصب ولد عباس بسبب ''عجزه'' عن مواجهة هذه المافيا ''لوحده''.
وبتطبيق هيكلة جديدة، سيتم إجراء تغيير جذري على مستوى المديرين المركزيين، وهو إجراء سيمس من دون شك مسؤولين ''متقاعسين'' أو ''متواطئين'' تجنب ولد عباس الدخول معهم في مواجهة مكشوفة، ما دام لم يتجرأ على فضح ''مافيا '' الدواء التي لم يتوقف عن الحديث عنها أو الكشف عن هوية المتورطين في تضخيم ما يعادل 94 مليون دولار من الفواتير، من أصل 38 دواء مستورد.
 

didined

:: عضو مُتميز ::
إنضم
30 جويلية 2011
المشاركات
505
النقاط
17
أخي أسامة
لعبة المصالح هي التي تضبط حاليا المواقف و التحركات
و هذه القضية بالذات تثبت مرة أخرى حجم الفساد التي وصلت إليه البلاد
و في غياب الردع و العقاب تبقى الأمور على حالها
و نبقى نتطلع إلى وثبة حقيقية لإيقاف النزيف

شكرا على النقل و التحليل
 

osama305

:: عضو متألق ::
إنضم
31 أكتوبر 2008
المشاركات
3,636
النقاط
171
محل الإقامة
المسيلة
أخي أسامة
لعبة المصالح هي التي تضبط حاليا المواقف و التحركات
و هذه القضية بالذات تثبت مرة أخرى حجم الفساد التي وصلت إليه البلاد
و في غياب الردع و العقاب تبقى الأمور على حالها
و نبقى نتطلع إلى وثبة حقيقية لإيقاف النزيف

شكرا على النقل و التحليل

اهلا اخي الكريم didined
الف شكر على المرور
والف شكر على الرد
ربي يجيب الخير
ويحفظ هذه البلاد
من كل انواع المافيا
السياسية والمالية والقاعدية
طيب الله اوقاتكم
 
Top