reaction
0
الجوائز
16
- تاريخ التسجيل
- 18 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 213
- آخر نشاط
غزة عنوان جريمة على المباشر تنقلها وسائل الإعلام ويصمت عنها العلم الغربي الذي وضع ما يسميه بميثاق حقوق الإنسان ويتحدث عن حقوق الحيوان ... أنا شخصيا لم أطلع على ميثاق حقوق الإنسان هذا ولكني اضن وأرجح انه يكفل للكائنات التي تسمى بشرية الحق في الحياة، وهذا الحق الذي يحرم منه الغزيون ، عفوا ذلك صحيح فقط في حال سلمنا أن سكان القطاع من البشر في أعين الغرب والعزيزة على سيوفنا التي جردنا منهاإسرائيل ... فعلا إنهم لا ينضرون إلى العرب على أنهم بشر ولو كانوا يفعلون ذلك لما صمتوا عن الجرائم الإسرائيلية التي حرمة سكان القطاع حتى من الخبز بعد أن نفذ الوقود وانقطع الكهرباء وبدأت المستشفيات تستعد لغلق أبوبها ، لكن الفرج آت من عند اليهود طبعا الذين سمحوا بدخول كميات محدودة من الوقود إلى القطاع ليعود الكهرباء جزئيا.... فشكرا ... ألف شكر على كرمهم .... الذي لا يوازيه كرم، فحتى العرب لم ينفعوا أهل غزة مثلما نفعتهم إسرائيل ، فمصر التي تعتبر القطاع جزء من أمنها الاستراتيجي ورغم أن القانون الدولي يسمح لها بمد جسر جوي للقطاع لإمداد سكانه بالمواد الغذائية والأدوية لم تفعل شيء من هذا، ولم تكلف نفسها حتى استدعاء سفير الكيان الذي يسكن على ارض فرعون ويشرب من ماء النيل لتعلمه ولو بشكل لطيف بأنها منزعجة من الجرائم الإسرائيلية رغم أنها تتفهمها ، مصر في المقابل كلفت نفسها إزعاج بضعا وعشرين سفيرا أوروبي لتبلغهم اعترضها على اتهمها من طرف البرلمان الأوروبي بالتقصير في ملف حقوق الإنسان، وهذه حقيقة شهد بها ريبورتاج مصور عرض في قناة الجزيرة أو العربية لا اذكر .. ويشهد بها أساتذة جزائريون ذهبوا إلى ما يسمى في الأفلام المصرية بأم الدنيا ليغرفوا من علم الفراعنة، فشربوا من كأس المخابرات وهم عراة وتلذذوا بحلوة قبضاتهم وهي تنزل على رؤوسهم ، المهم هذا ليس موضوعنا فموضوعنا هو مصر التي أغلقت معبر رفح في وجه الغزين. وأخرجت قواتها لتمنع الفلسطينيات من اقتحام المعبر ولتعيث فيهم عشقا وهياما بطلاقات نارية قيل إنها أطلقت في السماء لتصيب من على الأرض ... ولتتبخر مع تلك الطلقات رجولة العرب ... غريب أمرك يا أمتي... تشجعوا يأهل غزة وقاوموا حتى الموت فلا خيار أخر أمامكم ولا تطمعوا في الدعم العربي فتشبث الغريق بالغريق لا يجدي والحقوق لا تنال من الظالم إلا بالقوة.....أما أنت يا إسرائيل فعلمي أن ظلمك إلى زوال وجبروتك سيؤجج المقاومة، وإن ظننت أنه قد يقضي على حماس فذلك ممكن ولكن من الغباء أن تضني أن البطون الفلسطينية ستعجز عن ولدت ألاف المقاومين ... واعلمي أنه سيأتيك يوم يتحد فيه العرب تحت شعار يا إسرائيل قد مضى وقت العتاب وطويناه كما يطوى الكتاب فأستعدي وخذي منا الجواب.. وستغادرين ارض القدس ولوا بعد 132 سنة....................................