تناقضات

youyousra20

:: عضو مُتميز ::
إنضم
26 سبتمبر 2009
المشاركات
559
النقاط
17
العمر
26

لدينا أبنية أكثر ضخامة من ذي قبل ، و أعصاب أقل هدوءاً

طرقات أعرض ، و وجهات نظر أضيق

نحن نصرف الكثير و نملك القليل

نشتري أكثر و نستمتع أقل

لدينا منازل أكبر من السابق ، و عائلات أقل عدداً

لدينا وسائل راحة أكثر ، و وقت أقل

لدينا مؤهلات أكثر ، و حكمة أقل

لدينا علم أكثر ، و محاكمة أضعف

لدينا خبراء أكثر ، و مشاكل أكثر

لدينا طب كثير ، و حياة أقل جودة

نحن نصرف بشكل أكثر تهوراً ، نضحك قليلاً ، نقود بسرعة
كبيرة ، نغضب بشدة و بسرعة ، نتأخر دوماً ، نتعب كثيراً
نقرأ بسرعة شديدة ، نشاهد التلفزيون كثيراً ، و نصلي
قليلاً .

لقد أكثرنا ممتلكاتنا ، غير أننا أقللنا قيمتنا .

نحن نتحدث بغزارة ، نحب سريعاً ، و نكذب كثيراً .

تعلمناً كيف نصنع أشياء حيوية ، لا كيف نصنع الحياة

أضفنا سنين للحياة ، و لم نضف حياةً للسنين .

طرقنا جميعاً المسافة إلى القمر ذهاباً و إياباً ، لكننا

نجد صعوبة في اجتياز الشارع للتعرف على الجار الجديد .
غزونا الفضاء الخارجي ، لا فضاء الروح

صنعنا أشياء أكبر ، لكنها ليست أفضل

قمنا بتعطير الهواء ، لكننا لوثنا الروح

شطرنا الذرة ، و لم نشطر الأحكام المسبقة

نقرأ كثيراً ، و نتعلم قليلاً
نخطط أكثر ، و ننجز أقل .

تعلمنا كيف نندفع سريعاً ، لا كيف ننتظر

لدينا دخل أعلى ، و أخلاق أقل

طعام أكثر ، و سكون أقل

اطلاع أشد ، و أصدقاء أقل

جهد أكبر ، و نجاح أقل .

نصنع حواسب أكثر و أكبر لخزن كميات أكبر من المعلومات

إنشاء نسخ أكثر لكننا أقل تواصلاً

أصبحنا أطول كماً و أقصر نوعاً .

إنه زمن الأطعمة السريعة و الهضم البطيء

رجال طوال ذوي طباع ضئيلة

مكاسب ضخمة و علاقات ضحلة .

إنها أزمنة السلام العالمي ، و الصراعات العائلية

أوقات فراغ أطول و متع أقل

أنواع طعام أكثر و غذاء أقل .

إنها أيام الدخل المزدوج و الطلاق السريع

المنازل الأوسع و البيوت المهدمة

إنها أيام الأسفار السريعة ، و الأنسجة المخصصة

للاستعمال مرة واحدة و النشرات الأخلاقية و الإقامة

لليلة واحدة و الأجسام السمينة و الحبوب التي تقوم



بكل شيء من البهجة و الهدوء حتى الموت .

إنه زمان فيه الكثير على واجهات العرض ، و لا شيء في المخازن
مفارقات
- من يتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة والمبادئ الفاضلة عن قناعة يدفع


- يعيش من يستحق الثناء بيننا فلا ننظر إليه بما يستحق وبعد موته
ننزله مكانته التي كان يجب أن تكون في حياته 0

- تدرس هيئة الأمم المتحدة إمكانية جعل الانترنت حق إنساني يكفله
الدستور لكل مواطن ,"فما رأي شركات الاتصالات لدينا خاصة التي
جعلت تواصلنا أصعب "0

- تعمل كوريا على جعل التعليم الحكومي يبدأ من سن الثالثة أو الرابعة ,
وذلك تقديرا لخصائص نمو الطلاب ,ونحن نتجاهل أهمية هذه
الخصائص بالرغم من معرفتنا بها حتى غدت مدارسنا "حجم واحد
للجميع"0

- ثبت لدى المؤرخين بان ستالين فاق هولاكو وجنكيز خان وهتلر في
عدد الضحايا ,والإعلام العالمي صور هتلر بأنه الأكثر دموية ,ولابد أن
نعيً بأن المنتصر هو من يدون التاريخ .

- أن تدعم الدول الغربية الشعوب ضد الأنظمة الشمولية بدعوى الحرية
والحقوق المشروعة وهي تبيد شعوباً بأكملها ، وحقيقة الأمر التي
أصبح الدهماء يعرفونها أن هذه الدول تتحرك وفق مصالحها فقط .

- استطاعت بعض الشعوب من خلال اعتزازها بلغتها من تصنيع الأقمار
الصناعية والطائرات بلا طيار ويصر بعض بني يعرب على أن السبيل
الامثل للرقي والتقدم يبدأ من ترك لغتهم والأخذ باللغات الأخرى .

- بعض من يتسنم المسؤوليات في مجتمعنا فيصبح ( ريس دائرة)
يتعامل مع الآخرين وفق الأهواء والمصالح والأهم لديه الحسابات
الشخصية ولا تهمه المصلحة العامة فهل هذا مسؤول ؟

- نذهب إلى البنوك وهي المستفيدة أولاً ونخرج منها وكأن لهم فضل
علينا .

- أصبح البعض يكره الذهاب إلى المستشفيات خوفاً من أن يصاب
بالعدوى .

- صرح وزير الشؤون الاجتماعية بأن 88% من حالات الابتزاز صادرة
من الفتيات ( لا تعليق) ؟

- كشف تقرير لجنة الإسكان والمياه والخدمات العامة في مجلس
الشورى أن هناك ما يقارب 7000 محطة وقود في بلادنا 95% منها
دون مستوى الجيد .

- الاحتماء بالنص لا يحمي اللص ولكننا نجد من يجيد التحايل على
النص بالنص .

- - يسعى البعض في سبيل الوصول إلى النجاح للواسطة والمحسوبيات
والتملق والسمسرة وهذا ليس نجاحاً بالمعنى الحقيقي بل هو نجاح
زائف .

- يقال أن " الذي لا رأي له ، رأسه كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل
من يشاء " وعجبي ممن يصر ألا يكون له رأي .


- يقال بأن لدينا أبنية أكثر ضخامة من ذي قبل ، وأعصاب أقل هدوءاً ،

وطرقات أعرض ، ووجهات نظر أضيق ، ومؤهلات أكثر ، وحكمة أقل ،
]
وخبراء أكثر ، ومشاكل أكبر ، نقرأ كثيرا ، ونتعلم قليلا ، نخطط أكثر,
وننجز أقل ، نضحك قليلا ، ونصرف كثيراً ، نغضب بسرعة ، نتأخر
دوماً ، نشاهد التلفزيون كثيراً ، ونصلي قليلاً .

مفارقة ظريفة :

قيل أن عبد الله بن المبارك رحمه الله كان يمشي فوجد سكرانا يترنح
وينشد بيت الشعر:

أذلني الهوى فأنا الذليل 000وليس إلى الذي أهوى سبيل

فطلب ابن المبارك دواة وقرطاس فقيل له : أتكتب عن سكران ؟

فرد: ربَ جوهرة في مزبلة

- قفلة :

الإشارات تغني اللبيب عن العبارات

- بيت قصيد :

كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا ..... وحسب المنايا أن يكن أمانيا
 
Top