reaction
90
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 12 جويلية 2008
- المشاركات
- 1,126
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
حمدا لمن بيده زمام الأمور،حمدا لمن هتك ظلمات الضلالة بالنبي العدناني،أنزل عليه القرآن ،بالهداية والبيان وأرسله بإيضاح البيان،فكشف مكنون المعاني ببديع بيانه وفصاحة لسانه إذا أراد أمرا فإنما يقول له: كن فيكون،فسبحانه تقدست أسماءه،وجلت صفاته.
وبعد:
كم هو جميل أن أعيد النظر في كراسة ذكراياتي ...
كم هو جميل أن ألقي بعيناي الذبلة لتستقر بين صفحات التاريخ على صفحات كتبت بمداد البراءة والطفولة .
صفحات أسطرها من ذهب ...
كم هو رائع أن ألقي نظرة على طفولتي و هي تتراقص بين تلك المروج الخضراء كأنها احدى عرائس الخيال ...
كم هو ممتع أن أعود بالزمن الى دهر تقادم عصره لأعيد النظر في مشاهد نسجت و حبكت على خشبة طفولتي المفعمة بالبراءة والحنان.
طفولتي التي علمتني الكثير ...
حينما فتحت كراستي تذكرت تلك الأيام التي كنا نقضيها بين أريج الحقول و تذكرت جيدا كيف كنا نستنشق من عبير الزهور و كيف كنا نتراقص و نتغنى على أنغام و تغاريد أبهى الطيور كيف كنا نغمض الأعين لنسبح في فلك نشيد الشحرور...
غارقان بين سمفونيات البلبل و تغاريد العندليب ...
أجل مازلت أتذكر جيدا تلك اللحظات الرائعة .
التي قضيتاها أنا و أنت. بعيدا عن ضجيج الحاقدين ، و عن أعين الحاسدين ...
.....
...
..
.
كم هي رائعة تلك اللحظات التي قضيتها أنا و أنت بين حنايا الطفولة .
أتدكرك جيدا.
كلما ، أخذني الحنين الى أيام الصبا و البراءة...
فقط تذكر أنني مازلت أتذكرك جيدا و لازالت صورتك تتراقص بين رموشي ...
الى هنا ، ...
.........................
.........
..
.
سأسمح لطفولتي أن تغفو من جديد بين صفحات الذكريات و أسطر التاريخ ...
لأصرخ بأعلى صوت في وجه الجميع : أنني قد هرمت و شخت و أنا أتلقى كل يوم من ندبات الدهر و نكسات الحياة التي تأبى الغروب و الزوال...
أجل لازلت أتلقى هذه الطعنات القاسية ...
كلما أفلت عن مملكتي يا من تعرف اسمك دون ذكره...
ها أنا أتخبط من جديد بين ...
يـتبـــــــــــــــع ان شاء الله ...
من كراسة الهذيان ...
كتبت بقلم شفيق، ب
الإثنين 02 أبريل , 2012 10:36 pm
أحببت مشاركتكم إياها و لكن و قتها كانت لمة الطيبين مغلقة ...
سلااااااااامي للجميع ...
و في الختاام تقبلوا تحياات
Dz.Sniper
Chafik.Dz