reaction
91
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2006
- المشاركات
- 4,859
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 23 فيفري 1978
- الأوسمة
- 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلطات المعنية كانت تتنكر لهم والأمريكيون يودون تسليمهم لها
قصـــــــــــة الجزائريين المعتقلــــــين بفوانتانامو
مباشرة بعد اعتقالهم تنكر مسؤولون جزائريون لهم وقالت الوزيرة المكلفة بالهجرة إنهم ليسوا جزائريين·· دافعت البوسنة عنهم لأن أربعة منهم نالوا الجنسية البوسنية·· وشهدوا أمام المحققين كيف عذبوا·· هذه قصة جزائريين محتجزين في ''معبد الحرية الأمريكية'' غوانتنامو··
في ربيع 2002 وعندما بدأت أسماء المعتقلين في القاعدة الأمريكية بغوانتنامو تخرج ظهر حديث عن جزائريين ستة كانوا مقيمين في البوسنة تم اعتقالهم وأودعوا فيها·· ولكن الحكومة الجزائرية سارعت إلى نفي وجود علاقة بين هؤلاء المعتقلين والجزائر، وقال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالهجرة آنذاك فاطمة الزهرة بوشملة إن هؤلاء المعتقلين ليسوا جزائريين، وأعلنت بذلك رغبة الجزائر في طي الملف، لكن هذا الرفض الرسمي قابله إصرار عوائل المعتقلين الذين وزعوا على الصحف في ذلك الحين شهادات الجنسية الأصلية لذويهم وكذا نسخ من شهادات السوابق العدلية كانت فارغة مما يعني أنه ليس في المحتجزين الجزائريين في غوانتنامو أي مسبوق قضائيا، بالإضافة إلى ذلك كانت المحكمة العليا في البوسنة قد برأتهم في جانفي 2002 من أي محاولة للانخراط في عمل مسلح وبالضبط من التخطيط لتفجير سفارات غربية في سراييفو، ويتعلق الأمر بستة جزائريين هم عمر بوصرعة، بلقاسم بن سيحة، لخضر بومدين، محمد نشلة، مصطفى آيت إيدير وصابر لحمر·
كيف اعتقل هؤلاء الجزائريون
السلطات المعنية كانت تتنكر لهم والأمريكيون يودون تسليمهم لها
قصـــــــــــة الجزائريين المعتقلــــــين بفوانتانامو
مباشرة بعد اعتقالهم تنكر مسؤولون جزائريون لهم وقالت الوزيرة المكلفة بالهجرة إنهم ليسوا جزائريين·· دافعت البوسنة عنهم لأن أربعة منهم نالوا الجنسية البوسنية·· وشهدوا أمام المحققين كيف عذبوا·· هذه قصة جزائريين محتجزين في ''معبد الحرية الأمريكية'' غوانتنامو··
في ربيع 2002 وعندما بدأت أسماء المعتقلين في القاعدة الأمريكية بغوانتنامو تخرج ظهر حديث عن جزائريين ستة كانوا مقيمين في البوسنة تم اعتقالهم وأودعوا فيها·· ولكن الحكومة الجزائرية سارعت إلى نفي وجود علاقة بين هؤلاء المعتقلين والجزائر، وقال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالهجرة آنذاك فاطمة الزهرة بوشملة إن هؤلاء المعتقلين ليسوا جزائريين، وأعلنت بذلك رغبة الجزائر في طي الملف، لكن هذا الرفض الرسمي قابله إصرار عوائل المعتقلين الذين وزعوا على الصحف في ذلك الحين شهادات الجنسية الأصلية لذويهم وكذا نسخ من شهادات السوابق العدلية كانت فارغة مما يعني أنه ليس في المحتجزين الجزائريين في غوانتنامو أي مسبوق قضائيا، بالإضافة إلى ذلك كانت المحكمة العليا في البوسنة قد برأتهم في جانفي 2002 من أي محاولة للانخراط في عمل مسلح وبالضبط من التخطيط لتفجير سفارات غربية في سراييفو، ويتعلق الأمر بستة جزائريين هم عمر بوصرعة، بلقاسم بن سيحة، لخضر بومدين، محمد نشلة، مصطفى آيت إيدير وصابر لحمر·
كيف اعتقل هؤلاء الجزائريون
شهادة محاميهم أمام البرلمان الأوروبي:
استمع نواب البرلمان الأوروبي في بروكسل لمحامي المعتقلين الستة الأمريكي ستيفن أولسكي الذي قدم إفادته بشأن اعتقال هؤلاء يوم 18 جانفي 2002 من العاصمة سراييفو لحظات فقط بعد حصولهم على الإفراج من قبل المحكمة العليا البوسنية· وقال المتحدث إن القائم بأعمال السفارة الأمريكية في البوسنة ضغط على الحكومة المحلية وهددها بوقف المساعدات الأمريكية في حال اعترضت على اعتقال الجزائريين الستة الذين احتجزتهم قوات خاصة الساعة الخامسة صباحا في معتقل بوتمير في سراييفو قبل أن يتم تحويلهم إلى جزيرة كوبا مرورا بألمانيا وتركيا·
شهادة أخرى
ووفقا لبرنامج (ريبورت ماينتس) الذي بثته القناة الثانية الألمانية في ديسمبر ,2006 فإن القيادة العسكرية الأمريكية في مدينة شتوتغارت عاصمة ولاية بادن فور تمبيرج قامت بالتخطيط لهذه العمليات وتنسيق هبوط وإقلاع طائرات الـ ''سي آي أيه'' التي كانت تقوم بنقل المخطوفين العرب والمسلمين إلى غوانتانامو من مطار رامشتاين العسكري الأمريكي القريب من مدينة فرانكفورت· وتم الكشف لأول مرة عن تقرير عن الأوضاع تم التحفظ عليه يوضح أن القيادة العسكرية الأمريكية لأوروبا التي يقع مقرها في ضاحية فاهينغين بمدينة شتوتغارت كانت تشرف على هذه العمليات وصدرت من المقر أوامر بتوقيف مواطنين عرب تتهمهم الولايات المتحدة بالإرهاب بينهم ستة من المتهمين·
وفقا للبرنامج خالفت الولايات المتحدة في قضية الجزائريين الستة قرار المحكمة العليا في البوسنة وقرار محكمة عدل دولية، إذ قامت المحكمتان في جانفي عام 2002 بالإفراج عن الرجال الجزائريين الستة بعد اعتقالهم لمدة أشهر تمت تبرئة ساحتهم من تهمة التخطيط لتفجير سفارات غربية في العاصمة البوسنية سراييفو· وفقا لما نشر هم: مصطفى أيت إيدير، محمد نشلة، بلقاسم بنسايح، حاج بودلة، الأخضر بومدين، وصابر الأحمر·
بعد وقت قصير على إطلاق سراح الجزائريين الستة تم توقيفهم حيث أقتيدوا إلى مطار مدينة (توزلا) حيث أقام الأمريكان قاعدة اسمها Eagle Base ومن هناك حملتهم طائرة عسكرية أمريكية إلى القاعدة العسكرية الجوية الأمريكية (أنجرليك) في تركيا· من هناك جرى نقل الجزائريين الستة مع 28 من المعتقلين غيرهم إلى أفغانستان ومن هناك إلى معتقل غوانتانامو، حيث لا زالوا حتى اليوم في هذا المعتقل دون محاكمة· وقال التقرير التلفزيوني إن أحد المعتقلين الجزائريين الستة يعاني من مرض سرطاني·
موقف السلطات البوسنية
ظلت السلطات البوسنية متمسكة بالمطالبة بالإفراج عن هؤلاء باعتبار ان أربعة منهم حائزون على الجنسية البوسنية منحت لهم آليا باعتبار أن زوجاتهم بوسنيات ويتعلق الأمر بكل من محمد نشلة ومصطفى آيت إيدير وبودلة الحاج وبومدين الأخضر، إضافة إلى أن المحكمة العليا البوسنية قد برأتهم من التهم المنسوبة إليهم· ووصل الأمر في المطالبة البوسنية إلى حد أن أصدر رئيس الوزراء البوسني عدنان ترزيتش في 2005 طلبا بالإفراج عن هؤلاء الستة المعتقلين، بعد المظاهرات نظمت أمام البرلمان البوسني مطالبة بالإفراج عنهم·
وفي المظاهرات التي شارك فيها مئات المواطنين البوسنيين، رفع المحتجون على استمرار احتجاز الجزائريين الستة شعارات مثل: ''غوانتانامو هي الحرية الموعودة للشعوب'' و''هل الحرية تعني الاستعباد والاضطهاد؟'' و''أطلقوا سراح الأبرياء لينعموا بالحرية''·
وبالإضافة إلى هذا التأييد الشعبي المطلق للجزائريين لمعتقلين في البوسنة، فقد استقبل رئيس الوزراء ترزيتش في مكتبه زوجات الجزائريين المعتقلين في غوانتانامو، ووعدهم ببذل ما يستطيع لضمان إطلاق سراح أزواجهن·
ما بعد الاعتقال؟
في ديسمبر 2006 أظهرت تسجيلات صوتية حصل عليها محامو ستة من الجزائريين الـ 24 المحتجزين في معتقل غوانتانامو الأمريكي، تعرّضهم للتعذيب، وأنهم حرموا من النوم والأكل والشرب لمدة فاقت 36 ساعة عندما تم نقلهم مكبلي الأيدي والأرجل من البوسنة إلى القاعدة الأمريكية في كوبا، غداة اعتقالهم في خريف 2001 لهم في سراييفو، في أعقاب تبرئة القضاء البوسني لهم وإقراره تعويض كل من عمر الحاج بودلة، وصابر الأحمر، وبومدين الأخضر، ومصطفى آيت إيدير، ومحمد نشلة، وبلقاسم بن سايح، على الخطأ القضائي الذي كانوا ضحية له·