التفاعل
10.3K
الجوائز
2.5K
- تاريخ التسجيل
- 8 جانفي 2010
- المشاركات
- 10,646
- آخر نشاط
- الوظيفة
- تاجر
- الأوسمة
- 2
السؤال:
أنا شخصٌ كثير الانزعاج ، وضيق الصدر ؛ بسبب الذنوب ، والمعاصي التي أراها دائمًا أمامي في المنزل عند إخواني ووالدي من مَشاهد محرمة ، وأيضًا لدي زملاء يدخنون ولديهم معاصي كثيرة دائمًا يدعونني لمجالستهم وعندما أمتنع عن تلبية الدعوة يزعلون ، ويقولون نحن مسلمين نصلي ونصوم فكيف لا ترغب في الجلوس معنا فإذا جلست معهم ضاق صدري بعدما أخرج من عندهم لما لقيت عندهم من المعاصي فكيف أعمل لأنجو من هذا ؟ دلوني جزاكم الله خيرًا.
الاجابة:
أنت يا أخي في جهاد أسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك . أنت في جهاد عظيم ولهذا فإن جوابي من ثلاث نقاط :
أولها / بالنسبة للصحبة السيئة من الزملاء فهؤلاء يجب عليك أن تبتعد عنهم ولو غضبوا . وقولهم إننا مسلمون قل نعم أنتم مسلمون لكن عندكم معاصي فأنا أخاف على نفسي منها . أنا لا أكفركم .لكنني أريد أن أنجو بنفسي ؛ لأن مجالسكم لا تزيدني من الله إلاَ بعدًا .
ثانيًا / بالنسبة لأهل بيتك لا شك أن مثل وضعك كثير . وأنَ الشاب في هذه الحالة مجاهد لأنه بين نارين بين أمه وأبيه وإخوانه ، وبين هذه المعاصي التي يراها ويشاهدها .لهذا فعليك أن تجمع بين أمرين داخل بيتك :
أحدهما : البعد عن ما فيه من محرمات؛ لأنه لا يجوز لك أن تجلس إلى محرم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أبدًا ولو كان أمك أو أباك .
ثانيًا : وتؤمن أن عليك أن تعمل على نصحهم بشتى الوسائل : بالكتيب ، بالشريط ، بالزميل الذي يؤثر عليهم بأي وسيلة حاول وادع لهم بظهر الغيب أن الله تعالى يهديهم ويصلح حالهم . لكن لا يجوز لك أن تجلس معهم لأنهم أهلك.
الأمر الثالث / الذي أحببت أن أذكرك به وهو أن تختار لك رفقة صالحة لتكون بديلاً عن تلك الرفقة السيئة ، ولتأنس بهم حينما يضيق صدرك لأن من أعظم وسائل زيادة الإيمان مجالسة الصالحين ولهذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعضهم لبعض يا فلان ، يا أخي تعال اجلس بنا نؤمن ساعة ؛ لأن مجالسة الصالحين تزيد في الإيمان . والإنسان قد يكون في يوم من الأيام ضائق الصدر فإذا ذهب إلى أخيه في الله ، وجلس معه ، وسمع كلامه انشرح صدره ؛ لأن القلوب تتلاقح. أسأل الله لي ولك التوفيق
أنا شخصٌ كثير الانزعاج ، وضيق الصدر ؛ بسبب الذنوب ، والمعاصي التي أراها دائمًا أمامي في المنزل عند إخواني ووالدي من مَشاهد محرمة ، وأيضًا لدي زملاء يدخنون ولديهم معاصي كثيرة دائمًا يدعونني لمجالستهم وعندما أمتنع عن تلبية الدعوة يزعلون ، ويقولون نحن مسلمين نصلي ونصوم فكيف لا ترغب في الجلوس معنا فإذا جلست معهم ضاق صدري بعدما أخرج من عندهم لما لقيت عندهم من المعاصي فكيف أعمل لأنجو من هذا ؟ دلوني جزاكم الله خيرًا.
الاجابة:
أنت يا أخي في جهاد أسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك . أنت في جهاد عظيم ولهذا فإن جوابي من ثلاث نقاط :
أولها / بالنسبة للصحبة السيئة من الزملاء فهؤلاء يجب عليك أن تبتعد عنهم ولو غضبوا . وقولهم إننا مسلمون قل نعم أنتم مسلمون لكن عندكم معاصي فأنا أخاف على نفسي منها . أنا لا أكفركم .لكنني أريد أن أنجو بنفسي ؛ لأن مجالسكم لا تزيدني من الله إلاَ بعدًا .
ثانيًا / بالنسبة لأهل بيتك لا شك أن مثل وضعك كثير . وأنَ الشاب في هذه الحالة مجاهد لأنه بين نارين بين أمه وأبيه وإخوانه ، وبين هذه المعاصي التي يراها ويشاهدها .لهذا فعليك أن تجمع بين أمرين داخل بيتك :
أحدهما : البعد عن ما فيه من محرمات؛ لأنه لا يجوز لك أن تجلس إلى محرم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أبدًا ولو كان أمك أو أباك .
ثانيًا : وتؤمن أن عليك أن تعمل على نصحهم بشتى الوسائل : بالكتيب ، بالشريط ، بالزميل الذي يؤثر عليهم بأي وسيلة حاول وادع لهم بظهر الغيب أن الله تعالى يهديهم ويصلح حالهم . لكن لا يجوز لك أن تجلس معهم لأنهم أهلك.
الأمر الثالث / الذي أحببت أن أذكرك به وهو أن تختار لك رفقة صالحة لتكون بديلاً عن تلك الرفقة السيئة ، ولتأنس بهم حينما يضيق صدرك لأن من أعظم وسائل زيادة الإيمان مجالسة الصالحين ولهذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعضهم لبعض يا فلان ، يا أخي تعال اجلس بنا نؤمن ساعة ؛ لأن مجالسة الصالحين تزيد في الإيمان . والإنسان قد يكون في يوم من الأيام ضائق الصدر فإذا ذهب إلى أخيه في الله ، وجلس معه ، وسمع كلامه انشرح صدره ؛ لأن القلوب تتلاقح. أسأل الله لي ولك التوفيق