التفاعل
63
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 18 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 630
- آخر نشاط
مواطن مسلم, تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
التونسيون يتضامنون مع سورية ويطردون الغنوشي من سيدي بوسعيد

جهينة نيوز:
تظاهر حشد من التونسيين والتونسيات مساء أمس أمام المجلس الوطني التأسيسي في العاصمة التونسية رافعين الأعلام السورية والفلسطينية والتونسية ومطالبين بتثبيت بند في الدستور الجديد يطالب بتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني.
وردد المتظاهرون هتافات حيت صمود سورية والتزامها بنهج المقاومة رغم المؤامرة الشرسة التي يتصدى لها شعبها وجيشها الباسل ونددت بالرئيس الأمريكي باراك اوباما وحاكم مشيخة قطر ومن هذه الهتافات "صامدون صامدون في دمشق وفلسطين" و"ثورتنا ثورة كرامة لا حمد ولا أوباما" و"مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة" و"الشعب يريد تجريم التطبيع".
كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "كلما جربت الأمة خيار التطبيع مع العدو الصهيوني ازدادت جوعا" و"تجريم التطبيع مساهمة تونسية في حركة الكفاح ضد الصهيونية".
وخلال المظاهرة ألقى رئيس الرابطة التونسية للتسامح صلاح الدين المصري كلمة قال فيها "إن الصراع سيستمر بين فئات مستعدة لبيع القضية الفلسطينية باستمرار وبين مقاومة مستعدة دائما لتقديم التضحيات من أجل رسم خط جديد للإنسانية جمعاء وليس للعرب والمسلمين فقط".
ونظمت التظاهرة الرابطة التونسية للتسامح بالاشتراك مع الطلبة القوميين في تونس .
من جهة أخرى تجمع أهالي قرية سيدي بوسعيد على بوابة القرية السياحية الشهيرة في تونس ومنعوا زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي من زيارة مقام الولي الصالح سيدي بوسعيد الذي تم حرقه مساء السبت الماضي وسط هتافات غاضبة تطالب برحيله فما كان منه إلا الاستجابه لهم وعاد أدراجه.
وذكرت صحيفة "الجريدة" الالكترونية التونسية في عددها الصادر أمس أن النيابة الخصوصية في سيدي بوسعيد اتهمت الغنوشي شخصيا بالوقوف وراء حرق المكان.
وقد وصلت أعوان من الحماية المدنية إلى المكان وقاموا بإطفاء الحريق بينما حضرت الفرق الأمنية المختصة وباشرت بفتح تحقيق في الغرض لتحديد الملابسات التي حفت بالحادث.
وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي زار مساء أمس الأول قرية سيدي بوسعيد بعد أن سار أهاليها نحو قصر قرطاج تنديدا بإقدام سلفيين على حرق مقام سيدي بوسعيد فأحاط الأهالي به رافضين وجوده بينهم مطالبينه باتخاذ إجراءات صارمة ومرددين هتافا واحدا "رئيس بدون قرار لازم يشد الدار" ساخرين منه لأن إحراق المقام كان على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن قصره فاكتفى ببيان إدانة ووعد بإعادة بناء المقام .
يشار إلى أن أهالي قرية سيدي بوسعيد استقبلوا أمس الأول أيضا وزير الثقافة التونسي مهدي المبروك بهتاف يطالب برحيله وذلك بعد مجيئه لتفقد آثار الحريق معلنين استياءهم الشديد من شخصه لان وزارته فشلت في حماية المعالم الأثرية والدينية إضافة إلى أنه لم يقدم أي إضافة للمشهد الثقافي التونسي .
وذكرت صحيفة "التونسية" أمس الأول أن مصادرها المطلعة أكدت أن النيران التهمت المقام بالكامل فأتلفت جميع محتوياته من مصاحف وسجادات صوفية وحصر قش وبلاستيك وكراس خشبية وغيرها من أثاث المقام بما في ذلك التابوت الذي اشتعل بالكامل!!.




