reaction
63
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 18 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 630
- آخر نشاط
مواطن مسلم, تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
مرحبا بالجميع..
أحيي كل انسان واعي تهمه العدالة والحقيقة..
ما تسمى بـ المملكة العربية السعودية حالها حال جميع الدول العربية التي أنشأها الاحتلال البريطاني للإطاحة بالدولة العثمانية التي كانت ممانعة لمخططاته الإستعمارية..
نعم هي مملكة نشأت بمخطط بريطاني تلاه أمريكي غربي مشترك وركزو على جزيرة العرب لكونها منبع الإسلام ووجهة المسلمين الأولى..
تم انشاء المملكة بثقافة وفكر جديد طارئ مختلق في المجتمع الإسلامي فظهر إسلام جديد بفكر متعصب ينكر الآخرين ويفرض أفكار دخيلة ترفض حتى فكرة الوحدة بين المسلمين والعرب..
في بدايات نشأت المملكة لم تكن هذه الثقافة الجديدة من الحركة المتأسلمة منتشرة بين فئات المجتمع السعودي فكانت الجزيرة تعيش بتنوعاتها الدينية والعقائدة لكن مستمسكة بفكرة الوحدة الوطنية والوحدة في الدين الإسلامي الواحد.. لذلك لم يوجه الفرد في حائل مشكلة من التواصل والتآخي مع أخيه من نجران وكذلك الفرد من القصيم لم يجد مشكلة في مآخاة صاحبه من جدة فكلهم أبناء الجزيرة وأبناء الإسلام..
حين ظهرت شركة أرامكو في بدايات تأسيس المملكة أصبحت المنطقة الشرقية وهي مركز أرامكو قبلة لمواطني الجزيرة العربية فتوافد الكثير من عدة مناطق من حائل وتبوك والقصيم وجدة وغيرها للعمل في شركة الزيت الأمريكية السعودية طلباً للعيش والرزق ..
لأول مرة يتعرف كل طرف على آخر ويحتك به ويشاركه أهداف وهموم الوطن والمجتمع الواحد فتعلقو ببعض بدون مشاكل عقائدية ولا طائفية وحين تحدث مشكلة تخص حقوقهم فإنهم يتشاركون همها جميعا ويتعاضدون لحلها .. وهذا ما حصل في تلك الفترة حين بداية ارامكو التي ميزت الأمريكان برواتب ومزايا أفضل من أهل الوطن فخرج المواطن السني والشيعي والزيدي والإسماعيلي والشافعي والمالكي والحنبلي يداً بيد في مظاهرات ومسيرات سلمية يطالبون بالعدل والإنصاف ..
كان لهذا الحراك قائد منسي أرادت المملكة غسل أدمغة المواطنين وإنسائهم لذكراه ونضاله وهو المواطن القائد البطل " ناصر السعيد" والذي تم اختطافه لاحقاً في لبنان من قبل عملاء النظام الملكي آنذاك...
مما أدى لاكتساب شعب جزيرة العرب الثقافة السياسية وغيرها هو استقطاب أرامكو لعمالة من العرب من العراق وسوريا ومصر ولبنان وبما أنهم عرب فقد تشاركو الهموم العربية والإسلامية وكل طرف ساند الآخر وأعانه وزاده ثقافة وانفتاح .. ولكن بعد انتباه شركة أرامكو لبدء الوعي في المواطنين غيرت من سياستها فخففت وقللت استقطاب العمالة العربية واستبدلتها بالغير عربية من هندية وفلبينية وغيرها حيث أن هذه العمالة لا يهمها سوى المال وتختلف من ناحية اللغة ولا تملك نفس الهموم والعادات العربية والإسلامية وإن كانت مسلمة.. ولا زالت أرامكو بهذا المنوال حتى اليوم حيث ساهمت من ذلك الحين للآن في تهميش وتمييع الفكر للمواطنين السعودية..
أما المملكة كدولة فقد اشتغلت منذ تلك الأحداث في أرامكو إلى زيادة الاهتمام بنشر الفكر الجديد للإسلام البريطاني الأمريكي الهمجي الذي يرفض الآخر ويروج للإنفرادية والإنزواء والطائفية البغيضة .. وفعلاً نجحت وانتشر هذا الفكر في كل مدن وقرى السعودية.. فلن تمشي متراً واحداً اليوم بالسعودية إلا وستجد الكراهية موجود في أغلب من تقابلهم تجاه الزيدية والإسماعيلية والشيعة وغيرهم ممن يختلف معهم بالانتماء وحتى ممن يعتقد بالشافعية لا يستطيع تقبله إلا اذا وجد في فكره ما يوافق ما دخل رأسه من أفكار الإسلام البريطاني الأمريكي ...
أترركم في هذا الموضوع للإطلاع على سيرة أعظم رجل أنجبته الجزيرة العربية في عهد نشأة المملكة السعودية ..
أحيي كل انسان واعي تهمه العدالة والحقيقة..
ما تسمى بـ المملكة العربية السعودية حالها حال جميع الدول العربية التي أنشأها الاحتلال البريطاني للإطاحة بالدولة العثمانية التي كانت ممانعة لمخططاته الإستعمارية..
نعم هي مملكة نشأت بمخطط بريطاني تلاه أمريكي غربي مشترك وركزو على جزيرة العرب لكونها منبع الإسلام ووجهة المسلمين الأولى..
تم انشاء المملكة بثقافة وفكر جديد طارئ مختلق في المجتمع الإسلامي فظهر إسلام جديد بفكر متعصب ينكر الآخرين ويفرض أفكار دخيلة ترفض حتى فكرة الوحدة بين المسلمين والعرب..
في بدايات نشأت المملكة لم تكن هذه الثقافة الجديدة من الحركة المتأسلمة منتشرة بين فئات المجتمع السعودي فكانت الجزيرة تعيش بتنوعاتها الدينية والعقائدة لكن مستمسكة بفكرة الوحدة الوطنية والوحدة في الدين الإسلامي الواحد.. لذلك لم يوجه الفرد في حائل مشكلة من التواصل والتآخي مع أخيه من نجران وكذلك الفرد من القصيم لم يجد مشكلة في مآخاة صاحبه من جدة فكلهم أبناء الجزيرة وأبناء الإسلام..
حين ظهرت شركة أرامكو في بدايات تأسيس المملكة أصبحت المنطقة الشرقية وهي مركز أرامكو قبلة لمواطني الجزيرة العربية فتوافد الكثير من عدة مناطق من حائل وتبوك والقصيم وجدة وغيرها للعمل في شركة الزيت الأمريكية السعودية طلباً للعيش والرزق ..
لأول مرة يتعرف كل طرف على آخر ويحتك به ويشاركه أهداف وهموم الوطن والمجتمع الواحد فتعلقو ببعض بدون مشاكل عقائدية ولا طائفية وحين تحدث مشكلة تخص حقوقهم فإنهم يتشاركون همها جميعا ويتعاضدون لحلها .. وهذا ما حصل في تلك الفترة حين بداية ارامكو التي ميزت الأمريكان برواتب ومزايا أفضل من أهل الوطن فخرج المواطن السني والشيعي والزيدي والإسماعيلي والشافعي والمالكي والحنبلي يداً بيد في مظاهرات ومسيرات سلمية يطالبون بالعدل والإنصاف ..
كان لهذا الحراك قائد منسي أرادت المملكة غسل أدمغة المواطنين وإنسائهم لذكراه ونضاله وهو المواطن القائد البطل " ناصر السعيد" والذي تم اختطافه لاحقاً في لبنان من قبل عملاء النظام الملكي آنذاك...
مما أدى لاكتساب شعب جزيرة العرب الثقافة السياسية وغيرها هو استقطاب أرامكو لعمالة من العرب من العراق وسوريا ومصر ولبنان وبما أنهم عرب فقد تشاركو الهموم العربية والإسلامية وكل طرف ساند الآخر وأعانه وزاده ثقافة وانفتاح .. ولكن بعد انتباه شركة أرامكو لبدء الوعي في المواطنين غيرت من سياستها فخففت وقللت استقطاب العمالة العربية واستبدلتها بالغير عربية من هندية وفلبينية وغيرها حيث أن هذه العمالة لا يهمها سوى المال وتختلف من ناحية اللغة ولا تملك نفس الهموم والعادات العربية والإسلامية وإن كانت مسلمة.. ولا زالت أرامكو بهذا المنوال حتى اليوم حيث ساهمت من ذلك الحين للآن في تهميش وتمييع الفكر للمواطنين السعودية..
أما المملكة كدولة فقد اشتغلت منذ تلك الأحداث في أرامكو إلى زيادة الاهتمام بنشر الفكر الجديد للإسلام البريطاني الأمريكي الهمجي الذي يرفض الآخر ويروج للإنفرادية والإنزواء والطائفية البغيضة .. وفعلاً نجحت وانتشر هذا الفكر في كل مدن وقرى السعودية.. فلن تمشي متراً واحداً اليوم بالسعودية إلا وستجد الكراهية موجود في أغلب من تقابلهم تجاه الزيدية والإسماعيلية والشيعة وغيرهم ممن يختلف معهم بالانتماء وحتى ممن يعتقد بالشافعية لا يستطيع تقبله إلا اذا وجد في فكره ما يوافق ما دخل رأسه من أفكار الإسلام البريطاني الأمريكي ...
أترركم في هذا الموضوع للإطلاع على سيرة أعظم رجل أنجبته الجزيرة العربية في عهد نشأة المملكة السعودية ..