reaction
1.7K
الجوائز
683
- تاريخ التسجيل
- 12 أكتوبر 2012
- المشاركات
- 1,906
- آخر نشاط
amin.select, تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
حين تصحى على حقيقة مرة تدرك خلالها انك ذات مرة اقدمت على
عمل لم تكن لتاتيه لولا ذرة الغباء فيك حين تطفو فتطبع تصرفك سجاذة وقبحا
تدرك وقتها انك افنيت زمنا من عمرك تمنيت لو انك لم تعشه.
يدفعك الفضول والتامل الى التقهقر بذاكرة الى تلك اللحظات لتقف على تفاصيلها
في محاولة لتدارك ماء الوجه او ايجاد طريقة للتوبة من الغباء
فلا تجد لنفسك وصفا الا كمن يركض وراء سراب ذات يوم صيفي في ارض جرداء عارية
يتناولك السراب فيتصور لك ماء عذبا صافيا
تندفع بكل قواك في اتجاهه
فيشتد عطشك رمقا
ويتبلل جسدك عرقا
وتزداد دقات قلبك ارقا
فالسراب مخادع ومنافق ولئيم
تحسبه ماء وهو لا شيء,,,, الخداع
يوهمك بدنوه وهو وراء انعكاس,,,, النفاق
يجعلك تركض صوبه فتزداد ارهاقا فعطشا,,,, اللؤم
السراب لئيم لدرجة النجاسة بدليل انه يظهر في زمن الحر وفي مكان انعدام الماء
فهو يصطاد ضحاياه ويقضي عليها تباعا اشباعا لرغباته الخبيثة
قررت
ان ابقى بذاكرتي في نفس المكان, تلك الارض الجرداء العارية
وفي نفس الزمان, ذلك اليوم الصيفي الحار
انتقاما لتصرفي الغبي
فلا بد ان افصل اليوم فيما اقترفت في حق شخصي وعفتي
توصلت لنتيجة
مادام السراب مخادع ومنافق ولئيم لدرجة النجاسة
فلا يمكنه بهذه الصفات ان ينال مني ولو مت عطشا
لن انخدع به ولن اركض وراءه بل ساقهره
فالعطش لا يروى بالسراب
بل بالماء العذب الصافي
فخلصت الى
تطليق السراب النجس
والاقبال على الماء العذب الطاهر
عمل لم تكن لتاتيه لولا ذرة الغباء فيك حين تطفو فتطبع تصرفك سجاذة وقبحا
تدرك وقتها انك افنيت زمنا من عمرك تمنيت لو انك لم تعشه.
يدفعك الفضول والتامل الى التقهقر بذاكرة الى تلك اللحظات لتقف على تفاصيلها
في محاولة لتدارك ماء الوجه او ايجاد طريقة للتوبة من الغباء
فلا تجد لنفسك وصفا الا كمن يركض وراء سراب ذات يوم صيفي في ارض جرداء عارية
يتناولك السراب فيتصور لك ماء عذبا صافيا
تندفع بكل قواك في اتجاهه
فيشتد عطشك رمقا
ويتبلل جسدك عرقا
وتزداد دقات قلبك ارقا
فالسراب مخادع ومنافق ولئيم
تحسبه ماء وهو لا شيء,,,, الخداع
يوهمك بدنوه وهو وراء انعكاس,,,, النفاق
يجعلك تركض صوبه فتزداد ارهاقا فعطشا,,,, اللؤم
السراب لئيم لدرجة النجاسة بدليل انه يظهر في زمن الحر وفي مكان انعدام الماء
فهو يصطاد ضحاياه ويقضي عليها تباعا اشباعا لرغباته الخبيثة
قررت
ان ابقى بذاكرتي في نفس المكان, تلك الارض الجرداء العارية
وفي نفس الزمان, ذلك اليوم الصيفي الحار
انتقاما لتصرفي الغبي
فلا بد ان افصل اليوم فيما اقترفت في حق شخصي وعفتي
توصلت لنتيجة
مادام السراب مخادع ومنافق ولئيم لدرجة النجاسة
فلا يمكنه بهذه الصفات ان ينال مني ولو مت عطشا
لن انخدع به ولن اركض وراءه بل ساقهره
فالعطش لا يروى بالسراب
بل بالماء العذب الصافي
فخلصت الى
تطليق السراب النجس
والاقبال على الماء العذب الطاهر