تـَ ـهَـ ــاْوِيـ ــلْ

kimo_classic

:: عضو مُشارك ::
بسم الله الرحمَن الرَّحيم

(1)
خالد : السلام عليكم
أبو صلاح : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حيَّ الله أبو خلود
خالد : الله يبقيك ، بسألك زرت سعد بالمستشفى ؟!
أبو صلاح : لا والله الرواتب لسَّه ما نزلت


(2)
سارا : نورة ودي أنزل السوق ، تجين معاي ؟
نورة : يب ، بس ما عندي سيارة .. كان تمرِّيني ^.^
سارا : و وين راح ماجد ولد الخياطة :d


(3)
الأب : الله يهديك أعطيني مِن وقتك شوي خلينا نسولف ، اللابتوب عَمَى عيونك
الاِبن : طيب طيب || <~ بوجه عبوس ، غير إنْ الكلام يدخل مِن إذن ويطلع مِن الإذن الثانية

نفس الأب : طفِّي الجهاز يا بنت !
الابنة : :/ ، عندي مشروع ولازم أسلِّمه بُكرة
الأب : مافي جامعة يلا قومي

(4)
الحوار المُتعارف عليه ، الذي يتبادله مُتابع مباريات كُرة القدم للتلفاز قاصداً مدح أو ذم لاعب ..



هُناك ما يُدعى بالظُلم ، وهُناك إسراف وتبذير ، وكسر خاطر ..
وفي رواية أُخرى| عادات وتقاليد |

عاداتنا وتقاليدنا تقول : لا يحق لك أن تزور مريض أو تتحمَّد بالسلامة على مُسافر أو حتى قضاء صلة رحم ويداك فارغتان ، هذا مِن أصول الزيارة ..
ويُقال : اِستغلال الضُعفاء لقضاء المصالح ( أو اللا مصالح ) أمر مُباح وطبيعي ،
فلولاهم لكانت الحياة متوقِّفة الآن ..
ويُذكَر أيضاً : أن الأب هو أب لِـ أبناء فقط ، أما البنات فهم مُجرَّد ( سبيل ) لدخول الجنة لا أكثر ، ولا داعي للإحسان فما أجمل الأب في عين اِبنته ..
وآخر ما عَهِدت : أن اللعن نوعان .. أولهما طرد مِن رحمة الخالق وثانيهما تحية خاصة للحبايب

لا شك أن ما سردْته مِن مواقف كانَ مُؤلِماً ، الأمر مؤلم أكثر حِين نكون أحد أفراد الحوارات المتفرقة ..

1 - أبو صلاح يعيش بمجتمع يُلْزِمه الإنفاق على المريض أو المُسافر أو المولود أو المُفْرَج عنه أو حتى مَن لا يَملك مُناسبة خاصة أو كما ذَكرت ( زيارة عائلية ) ،
عليه أن يَملك – مِن وجهة نظر المجتمع- ما يُحسن السُمعَة ، أو زي ما نقول ( شي يبيِّض الوجه ) ..

2 – ماجد أخطأ بيوم مِن الأيام وبنت الجيران كانت بالحدث ، وعشان تقول إنها بنت شرف وتبحث عن الخير تتستَّر عليه بشرط ما يرفض لها أو لأهلها وصاحباتها طلب ..
أسلوب خبيث

3 - التفريق بين الإخوة والأخوات موضوع ضخم وحسَّاس ومؤثِّر ..
أسبوعياً أكتب ما لا يقل عن خمسة ملاحظات تتحدث عن التفرقة بمواقف مُختَلِفة ، ما أعتبر حياتي روتينية بصراحة لأنو فيها كثير من المستجدات اللي تخص هذا الموضوع ..
أكتفي بِقول ما قاله اللهُ تعالى : ( ربُّكم أعلمُ بِما في نفوسِكم إنْ تكونوا صالِحين فإنه كان للأوَّابين غفوراً ) فَصبراً جميلاً واللهُ المستعان

4 - اللعن مُتادوَل كثيراً وبالأخص في حِين مُشاهدة المباراة والانشغال بالمُتابعة والتركيز
( أغلب الشباب الله يهديهم ويهدينا أجمعين ) يتابعوا المباراة وشغل سب ولعن وقذف
ملعون ذا اللاعب <~ بأي مَنطِق تُقال كعبارة مدح ؟
لا تنسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البُخارِي: ( إنَّ مِن أكبر الكبائِر أنْ يَلعن الرَّجُل والديه ) قيل: يا رسول الله ، وكيفَ يَلعن الرجل والِديه ؟
قال: ( يسبُّ الرجُل أبَا الرجل فيسب أباه ، ويسبُ أمه فيسب أمه )

---- ---- ----
هذا المكان وُجِد لمحاولة التغيير قد تأتي بمنفعة إن حاول الأغلب تصحيح ما نجدهُ خطا
إذا كانَ غيرَ ذلِك سأعتبرها كلام اِسفنجي قيل لعقول تحت سيطرة التصحُّر
دُمتم بِسلام






راق لي// kimo

 
موضوعك رائع اخي
شكر على ذلك
حقيقة....نرى هذا المواقف يوميا في المجتمع
تغيرت الاحواال...و تغير المجتمع جزئيا
الى درجة الاب لا يرى ابنه و العكس صحيح
فباختصاااار ---الله يجيب الخير و خلاص
تحياتي

 
موضوعك رائع اخي
شكر على ذلك
حقيقة....نرى هذا المواقف يوميا في المجتمع
تغيرت الاحواال...و تغير المجتمع جزئيا
الى درجة الاب لا يرى ابنه و العكس صحيح
فباختصاااار ---الله يجيب الخير و خلاص
تحياتي


الاروع طلتك اختي هند
صح اعتدنا على مثل هذه المواقف
لكن تغييرها يبقى رهين عقلياتنا
شكرااا على جمال طلتك
تحيه لقلبك
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom