التفاعل
12.1K
الجوائز
1.6K
- تاريخ التسجيل
- 20 مارس 2010
- المشاركات
- 9,315
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 18 سبتمبر
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 17
سلامي للجميع :$
لطالما رددنا هاته العبارة لمدلولها الجميل في انفسنا الحالمة ومعانيها التي كانت اكبر من أعمارنا
ولكننا مع ذالك كننا غافلون عن خفايا حقيقتها
الفقر والسـ عــادة
وجهان لعملة واحدة مع ان السعادة لاتقتصر ع الفقير فقط الا انها مـٌرتبطة به ارتباط وثيق:$ وحالات نادرة جدا نرى الاغنياء ينشدون السعادة
نعم الكل يبحث عليها ولكن يضيعها حينما يسطع بريق النقد او يمر عليه نسيمهم
ويتجلى ذالك بكثرة في البيوت / داخل قلب العائلة وملجئها الوحيد
لنتكلم ع ذالك السقف الذي يـٌخفي تحته حطايات أليمة لافراده ومع ذالك يحيطهم بالدفء فلا يشعرون ببرودة احاسيسهم . . . نعم احبتي فكلما اتسع ذالك السقف تتخلل الجدران نسمات باردة تجعلهم يرجفون
اوتعلمون سر الحب هناك ( قصدي في البيوت الصغيرة ) هـٌناك الكل يجتمع في غرفة واحدة يتبادلون اطراف الحديث بمره وحلوه . . . يتقاسمون اللقمة الواحدة
حتى وان كانو متخاصميين ضغط السقف الواحد يجبرهم ع المصافحة والمسامحة ولكن بالمقابل يتمتع الميسور ببيوت شتى لكل فرد
حتى وان كانو يتابعون نفس المسلسل او غيره لاتجدهم يجتمعون فلكل واحد منهم غرفة شخصية وتلفاز وان تخاصمو يغلقون الباب ع انفسهم وليس هناك شيء يجبرهم عن الاستغناء عن عنادهم
قد لاحظت ان من اعتاد ع العيش في منزل صغير يتعلم الحب والمشاركة اكثر ممن يتربى في منزل كبير فالاخير يكون اناني في مشاعره
اما الاول فكلما مَن الله عليه واتسع عمرانه تجده يحن للايام الماضية
يبكي ع ضياعها
ذالك الاحساس يحعله يحس بالذنب الكبير . . . يرى اتساع الهوة بين افراده . . . يتمنى ان يعود لسابق عهده ولكن التطور قد طاله وغير القليل من مبادئه
فتجده يـٌردد بكل اسف
الفقر والسعادة
يبقى الغني شقي في حياته فخوفه في الخسران يجعله حريص في كل شيء اما الفقير فيتمنى ان ينجح فهو اصلا ليس لديه شيء ليخسره فتجده دوما حريص فيتوكل
لطالما رددنا هاته العبارة لمدلولها الجميل في انفسنا الحالمة ومعانيها التي كانت اكبر من أعمارنا
ولكننا مع ذالك كننا غافلون عن خفايا حقيقتها
الفقر والسـ عــادة
وجهان لعملة واحدة مع ان السعادة لاتقتصر ع الفقير فقط الا انها مـٌرتبطة به ارتباط وثيق:$ وحالات نادرة جدا نرى الاغنياء ينشدون السعادة
نعم الكل يبحث عليها ولكن يضيعها حينما يسطع بريق النقد او يمر عليه نسيمهم
ويتجلى ذالك بكثرة في البيوت / داخل قلب العائلة وملجئها الوحيد
لنتكلم ع ذالك السقف الذي يـٌخفي تحته حطايات أليمة لافراده ومع ذالك يحيطهم بالدفء فلا يشعرون ببرودة احاسيسهم . . . نعم احبتي فكلما اتسع ذالك السقف تتخلل الجدران نسمات باردة تجعلهم يرجفون
اوتعلمون سر الحب هناك ( قصدي في البيوت الصغيرة ) هـٌناك الكل يجتمع في غرفة واحدة يتبادلون اطراف الحديث بمره وحلوه . . . يتقاسمون اللقمة الواحدة
حتى وان كانو متخاصميين ضغط السقف الواحد يجبرهم ع المصافحة والمسامحة ولكن بالمقابل يتمتع الميسور ببيوت شتى لكل فرد
حتى وان كانو يتابعون نفس المسلسل او غيره لاتجدهم يجتمعون فلكل واحد منهم غرفة شخصية وتلفاز وان تخاصمو يغلقون الباب ع انفسهم وليس هناك شيء يجبرهم عن الاستغناء عن عنادهم
قد لاحظت ان من اعتاد ع العيش في منزل صغير يتعلم الحب والمشاركة اكثر ممن يتربى في منزل كبير فالاخير يكون اناني في مشاعره
اما الاول فكلما مَن الله عليه واتسع عمرانه تجده يحن للايام الماضية
يبكي ع ضياعها
ذالك الاحساس يحعله يحس بالذنب الكبير . . . يرى اتساع الهوة بين افراده . . . يتمنى ان يعود لسابق عهده ولكن التطور قد طاله وغير القليل من مبادئه
فتجده يـٌردد بكل اسف
الفقر والسعادة
يبقى الغني شقي في حياته فخوفه في الخسران يجعله حريص في كل شيء اما الفقير فيتمنى ان ينجح فهو اصلا ليس لديه شيء ليخسره فتجده دوما حريص فيتوكل
وتبقى مجرد خربشات جالت بخاطري
اختكم في الله نينا
اختكم في الله نينا
آخر تعديل: