كنت سائحا في بلد عربي رأيت فرحا في زقاق رملي بجوار منزل طيني يخيل انه من بقايا العصر الحجري قدمت اليهم وما ان رأوا هيئتي المختلفه حتى استقبلوني استقبال الملوك واجلسوني بجوارعريس الغفله بعد المغرب زفوا عريسهم تسبقهم الدفوف وزغاريد النساء لم ارى العروس لكنها كانت بغرفة في ذلك البيت وبعد ماولج العريس للغرفه حتى عدنا الى حيث كنا وبعد نصف ساعه او اكثر قليلا جاء عريسنا وجلس بمكانه فنظرت اليه مستغربا وقلت له ليش خرجت ماعجبتك العروس قال لا لكنها عادتنا وارى الناس تتلفت كأنهم ينتظروا شيء ما , بعد العشاء جاءت إمرأة بمنديل ابيض لاارى به شيئا من كثر الهيصه ففرحوا تبين انه منديل فحص العذريه !!! قلت له يارجل الحديث عن الجنس اشهى من الجنس والمداعبه تفوقهما طراوة نظر إلي مشمئزا مما قلت فصمت وذهب الى حيث عروسه التي نجحت بالإختبار ... هل بقي من تلك العادات شيئا ؟!!