وأنا أعلم يا أخي بندر أن صدرك واسع لمثل هذا "الطنز" ههههه
صراحة عجبتني الصورة. شيء يفتح النفس والطبق ذكّرني بقصعة الكسكس التي كنا نجتمع حولها. فلا تتردّد في نشر مثل هذه الصور التي تُدخل البهجة والسرور إلى النفس. ولو أنك جِئت تُداري نيّات البشر، "فلان قد ينويها فخفخة" و"فُلان قد ينويها كذا" فقد لا نشارك شيء بيننا
على ذكر قصعة الكسكس. أذكر لك طرفة رواها لي عمّي كان ضيف في إحدى الولائم. أكل الضيوف نصف القصعة وبقي نصف الطّعام. فنظر اثنان من أصحاب الشراهة إلى بعضهما - وعندنا نسمي الإنسان الشَّرِه والأكول "هَرڭام"، فقال أحدهما للآخر: "نَدّيو فيه الأجر؟" أي: "هل نُكمل الصحن لنُؤجر عليه؟" ههههه
ولا أدري هل يُؤجر الإنسان حقّاً على إنهاء الطّعام، لكن في عُرفنا أن عدم ترك بقايا الطعام أمرٌ مُستحب، وربما هي بدعة طيّبة ابتدعها أحد الهراڭمة ههههه