في يوم 4/4/2012
كتبت هذا المقال في الفيس بوك … اي قبل 14 سنه ، لازلنا ولله الحمد على نفس المبدأ ونفس المواقف …
(( تعودنا كأمة عربيه على الحكم الشمولي منذ ما يقارب قرن من الزمن .. لانصدق الا الاعلام الرسمي الذي يسبح بحمد الزعيم الضروره الذي لولا تواجده في سدة الحكم ضاع الراعي ورعيته ,, وحتى نكون منصفين ليست كل الانظمة العربية شبيهة لبعضها وإن تشابهت من حيث شموليتها ,, لكن هناك انظمة ليس لها مثيل من حيث احتقار المواطن وسلب كرامته والتصرف بمقدرات قوته حتى بات المواطن لاقيمة له على الاطلاق في عرف تلك الانظمه ,, بل ان تلك الانظمه عبارة عن عصابه تتصرف بمقدرات الوطن ومكتسباته غير آبهة بما يؤل اليه حال المواطن ,, من تلك الانظمه التي لازالت قائمه نظام عصابة الاسد والنظام العميل ببغداد فهما شبيهان الى حد بعيد من حيث إرتكاب الجرائم والخيانة والعمالة للأجنبي وهما النظامين الموجودين على الساحة العربية الذان يمارسا اعمالا لايمكن تصورها كهدم منازل المعارضين ومصادرة املاكهم والقتل على الهوية وبقر بطون الحوامل وطرد ابناء الوطن من مدنهم وقراهم وملاحقتهم بحجج واهيه ,, وهذا يعود لارتباطهما بشكل وثيق بعدو أزلي للأمه يمتطيهما لاهدافه الخاصه ويحرضهما على مزيد من القتل وارتكاب المجازر ,, فمثلا في سوريا بدأت عصابة الحكم بإحراق المعتقلين وهم أحياء وهذا لم يسبقوا عليه كما بدأت العصابة بحرق منازل المعارضين ,, والغريب انهما يتبجحا انهما مقاومه وممانعه وصمود وتصدي !!! عجبي ! ))