لا تحبّي... اعشقي .
لا تنفقي... أغدقي .
لا تصغري... ترفّعي .
لا تتعقّلي... افقدي عقلك .
لا تقيمي في قلبه... بل تفشّي فيه .
لا تتذوّقيه... بل التهميه .
لا تشوّهي شيئًا فيه... جمّليه .
لا تكوني حاجزه بل دافعه .
لا تكوني عذره بل غايته .
لا تكوني عشيقته بل زوجة قلبه .
لا تكوني ممحاته بل قلمه .
لا تكوني واقعه... ظلّي حلمه .
لا تكوني دائمًا سعادته... كوني أحيانًا ألمه .
لا تعدلي، كوني في الأنوثة ظالمة .
كتبتني..
بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمِعوَل شكوكك.. بمِنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
يذكر طلّتها تلك، في جمالها البكر كانت تكمن فتنتها . لم تكن تشبه أحدًا في زمن ما عادت النجوم تتكوّن في السماء ، بل في عيادات التجميل .
لم تكن نجمة . كانت كائنًا ضوئيًّا، ليست في حاجة إلى التبرّج كي تكون أنثى. يكفي أن تتكلّم .
امرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانيًّا، أو سارق ورود . لا تدري أترعاها كنبتةٍ نادرة ، أم تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليه غيرك ؟
لقد أيقظت فيه شهوة الاختلاس متنكرة في زيّ بستانيّ .
تتفتّح حينًا،كوردة مائيّة ، وقبل أن تمدّ يدك لقطاف سرّها ، تُخفي بنصف ضحكة ارتباكها وهي تردّ على سؤال ، وتعاود الانغلاق ، فيباشر عندذاك رجالها نوبة حراستهم، وتغدو امرأة في كلّ إغرائها. امرأة لا تهاب الموت، لكنّها تخاف الحياة في أضوائها الكاشفة . " الأسود يليق بكِ "
لي في الجمال خصال... ولي في حياتي قضية... اتحلا بلذكاء نباهة ذكية... لا تغريني كلمة احبك ... ولا تشدني كلمة حنيني اصبح لك بحجم الكرة الارضية....
اريد رجلا ينسيني من اكون ينسيني الاسية ...
اريد رجلا يكون لي ةحدي... ملك على قلبي... وانا ملكته وحده... ليس بيننا شريك وحبنا هو القضية
ولكنني أشعر الآن..
أن اقتلاعك من عصب القلب صعبٌ..
وإعدام حبك صعبٌ..
وعشقك صعبٌ
وكرهك صعبٌ..
وقتلك حلمٌ بعيد المنال..
فلا تعلني الحرب..
إن الجميلات لا تحترفن القتال..
ولا تطلقي النار ذات اليمين،
وذات الشمال..
ففي آخر الأمر..
لا تستطيعي اغتيال جميع الرجال..
لا تستطيعي اغتيال جميع الرجال..
أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل
…
لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا…
…
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية