طلقها زوجها قبل الدخول عليها لكن حصلت بينهما خلوة شرعية؛ فهل عليها عدة؟

Ma$Ter

:: عضو شرفي ::
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
15,205
نقاط التفاعل
28,458
النقاط
1,471
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال:
تقول السائلة من تونس: طَلَّقني زوجي قبل الدخول، لكن صارت خلوةٌ شرعية بيننا في منزل والدي، والآن مرَّ شهرٌ على هذا الحال، وتقدَّم أحدهم لخطبتي لكني سمعت فتاوى تقول: بأنَّ المطلقة الغير مدخولٍ بها يُستوجب عليها أيضًا العدة، لأنه قد اختلى بها، فهل هذا صحيح؟ علمًا بأنِّي أخاف من نظرة الناس لي كوني خلوت خلوةً شرعية مع خطيبي السابق.


الجواب:
أولًا: يا بنتي هو ليس خطيبًا مادامَ عقَدَ عليكِ، فهو زوج فلا تقولي خطيبي، هذا خطأ، كلمة خطيب خطأ، الخطيب: هو الذي يطلب المرأة من وَلَيِّها، هذا خطيب؛ فإذا تَمَّ العقد كان زوجًا.

أقول في هذا؛ أولًا: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا..﴾ الآية، لكن قال أهل العلم: إذا خلى بها مُطَاوِعة لم يُكرِها، وأُرخِيَت الستور، وغُلِّقت الأبواب وجبت عليها العدة، فأنتِ معتدة بناءً على هذا القول، ثلاثة قروء.

ثانيًا: ما خَشِيتِهِ من نظر الناس إليك فهذا فلا تكترثي به، الحقُّ أحقُ أن يُتَّبع.
هذا الذي أعرفه من مسألتك حتى الساعة، وإن جَدَّ لي شيء أعلنته في هذه الإذاعة. نعم.

الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري
 
Top