أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها

روعة ليالينا

:: عضو منتسِب ::
إنضم
4 مارس 2014
المشاركات
42
الإعجابات
49
النقاط
3
#1
[السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اللهم صل وسلم وبارك عليك ياحبيبى يارسول الله


السؤال

هناك حديث شريف يقول إن المرأة إذا خلعت ملابسها في غير بيت زوجها فقد فعلت أمراً عظيمًا .. ما هو معنى هذا الحديث؟ وكيف تأثم المرأة على ذلك علمًا بأنها لن تخلع ملابسها إلا في غرفة مغلقة ؟ وهل يعني هذا أنه لا يجوز أن تدخل بيت الخلاء في أي منزل إلا منزل زوجها ؟ وكيف لو اضطرت لذلك ؟ وكيف بالنسبة لبيت أبيها ؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحديث نزع المرأة ثيابها في غير بيت زوجها حديث صحيح أخرجه غير واحد من أئمة الحديث: فقد أخرجه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن والحاكم والدارمي والامام أحمد في مواضع من مسنده. وكذا أخرجه ابن ماجه في سننه ونصه عند ابن ماجه بإسناده عن أبي المليح الهذلي: أن نسوة من أهل حمص ,ستأذن على عائشة، فقالت: أنتن من اللواتي يدخلن الحمامات؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله ". قال المناوي في شرحه لهذا الحديث: والظاهر أن نزع الثياب عبارة عن تكشفها للأجنبي لينال منها الجماع أو متعته، بخلاف ما لو نزعت ثيابها بين نساء مع المحافظة على ستر العورة، إذ لا وجه لدخولها في هذا الوعيد. اهـ
هذا هو معنى الحديث، وبه تعلم أن نزع الثياب في غرفة مفردة أو في بيت خلاء في أي مكان كان غير محرم، وكذا الحال إذا كانت مع غيرها من النساء أو محارمها من الرجال واقتصرت في الحالين على إبداء ما يجوز لها إبداؤه، فمع النساء تستر السرة والركبة وما بينهما، ومع محارمها من الرجال تبدي أطرافها و تستر ما سواها.
والله أعلم.
 

اوراق الصييف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 جانفي 2014
المشاركات
273
الإعجابات
386
النقاط
13
#2
رد: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها

شكررررررررررررررررررررررررررررررا
 

ام منة

:: عضو مُشارك ::
إنضم
28 سبتمبر 2012
المشاركات
247
الإعجابات
1,276
النقاط
41
#4
رد: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها

بارك الله فيك اختي
 

أم جُلَيبيب

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 جوان 2011
المشاركات
210
الإعجابات
181
النقاط
9
#5
رد: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها

السلام عليكم

بارك الله فيك على النقل الطيب

لكن هناك تعقيب بسيط على حدود عورة المرأة أمام المرأة وسأنقل كلام الشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ في هذا....

السـؤال:
ما هي المواضع التي يجوز للمرأة أن تكشفها من بدنها أمام النساء؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فأرجحُ الأقوالِ في عورة المرأة المسلمة مع المحارم والنِّساء المسلمات جواز كشفها للزينة الخفية المتمثِّلة في: أسفل الساقين واليدين بما في ذلك الساعد والعضد والرأس، وغيرها من المواضع التي تتحلَّى فيها المرأة بزينتها، وتحتاج إلى إبدائه إذا اجتمعت بهنَّ، لقوله تعالى: ﴿وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ [النور: 31]ُ، فهؤلاء يجوز للمرأة أن تكشف أمامهم شيئًا من زينتها الخفية لكن لكلٍّ منهم حدٌّ مُعيَّن، ويدلُّ عليه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أتى فاطمة بعَبْدٍ كان قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمةَ رضي الله عنها ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ به رأسها لم يبلغ رِجليها، وإذا غطَّت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلمَّا رأى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم ما تَلْقَى، قال: «إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلاَمُكِ»(1)، أمّا ما عدا ذلك من زينتها الخفية: كالبطن والظهر فالأحوط ستره ولا حاجة في كشفه إلاَّ المقدار السابق الذي في ستره مشقَّة، والمشقَّة مدفوعة بالنصِّ الشرعي في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ [النساء: 28]، وقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، وغيرها من الآيات المبيّنات، وممَّا يدلُّ على الاحتياط من جهة، ومرجوحية قول الجمهور القائلين بأنَّ عورة المرأة أمام النساء المسلمات ما بين السرة إلى الركبة، والأحناف الذين أضافوا الركبة إلى العورة، وكذا ابن حزم الذي قصر عورتها أمام المسلمات في القُبل والدُّبر، من جهة أخرى هو قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تُبَاشِرُ المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَتُنْعِتُهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا»(2)، والحديث ينهى عن الفعل الموقع للزوج في الإعجاب بالوصف المذكور له والمفضي إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة، لذلك ينبغي الاحتياط فيما لا حاجة إلى كشفه سدًّا لذريعة الفتنة.
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب اللباس، باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته: (4106)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (7/95)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. والحديث صححه ابن القطان في «أحكام النظر»: (196)، وجوّد إسناده ابن الملقن في «البدر المنير»: (7/510)، وصححه الألباني في «الإرواء»: (1799)، وحسنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (60).
2- أخرجه البخاري «صحيحه» كتاب النكاح، باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها: (4942)، وأبو داود في «سننه»، كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر: (2150)، والترمذي في «سننه» كتاب الأدب، باب في كراهية مباشرة الرجال الرجال والمرأة: (2792)، وأحمد في «مسنده»: (4179)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 
Top