الورقً ~

ЖϞ ȀĻѮăńȉȡǟ ϞЖ

:: عضو فعّال ::
إنضم
20 نوفمبر 2012
المشاركات
2,200
النقاط
111

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
موضوعي اليوم عن الورق هل تخيلت يوماً بدون ورق
و هل للورق تارسخ و أنواع و أكثر سستتعرف
عليه من خلال موضوعي اليوم نبدأ بسم الله




الورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج من لب الورق المنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات،
الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة
والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.
من السهل نسبياًا لتفريق بين الورق والمواد الأخرى، ولكن من الصعب تحديد أنواع معينة من الورق.
وبالنسبة للورق الحديث المطبوع، فعادةًما يكون تاريخ الإنتاج هو أفضل وسيلة للتعرف على نوع الورق.
غير أن هنالك كثير من المجموعات، خصوصاً بعد عام 1820، عندما كان يتم اختبار العديد من الألياف
(بداية من القش وحتى عشب الحلفاء)، وعندما استُخدمت مجموعات مختلفة من مواد التبييض
والعوامل المساعدة على تغرية الورق الكيميائي، وتؤدي هذه المجموعات إلى تعقيد التعرف على
الورق، بحيث لا يكون التحديد الدقيق ممكنا إلا‏ من خلال التحليل الكيميائي وتحليل الألياف فقط.
ويختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن انتظام الألياف
هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر. ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن أو su (باليابانية)
في السائل المعلق المكون من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك
الألياف عشوائياً مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات
على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها البعض في اتجاه واحد،
مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف أو اتجاه الآلة. ويوجد اتجاه الألياف هذا في
المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون والحافظات.
يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير مستوية، كما أن الورق الذي
يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله.
ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات, يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف
مقاومةً أقل. وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين، فسيتمزق
الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف.
ونظراً للمعدل المزعج لتلف الورق الحديث، تم بذل كثيرا من الجهود لتطوير ورق مستقر كيميائياً، قائم على
الأنواع القلوية المقواة في الأساس. وفي السنوات الأخيرة، اهتمت معظم دول الغرب بإنتاج الورق القلوي.
ونظراً لأن عمليات تصنيع الورق التي تنطوي على عمليات معالجة قديمة للأحماض تتسبب في تلوث المجاري
المائية والجو والتربة، فقد دفعت اللوائح الحكومية صناعة الورق نحو إجراء عمليات معالجة أكثر نظافةً وأقل تلويثاً.
ولذلك فكثير من الورق الذي يتم إنتاجه في الوقت الحالي في الدول الصناعية هو ورق غير حمضي، بل قلوي.
ومع ذلك فلا يزال ورق الخشب الأرضي الرخيص يصنع لغرض طباعة الجرائد وبعض الاستخدامات الأخرى غير الدائمة.
ويتلف هذا الورق سريعاً، مما يؤدي إلى ظهور مشكلات "الورق الهش" في المكتبات على مستوى العالم. وتُعتبر
هذه المشكلات حادةً في الدول المتقدمة على وجه الخصوص، حيث يكون كثير من إنتاج ورق الكتب حامضياً، ويكون الجو غير مناسب.


ظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اختراع غوتنبرغ لأول مطبعة،
وبدأ معها الاهتمام بأنواع الورق المختلفة. وبدأت التكنولوجيا الحديثة تقوم بدورها في تلك
الصناعة، إلى أن أصبح الأمر الآن أكبر بكثير من مجرد أوراق للطباعة وأخرى للتغليف، وإنما
أصبحت هناك أشكال وأنواع كل يؤدي دورا مختلفا على حسب المصدر الأول لاستخراجه.
فهناك الورق المأخوذ أساسًا من الأشجار الإبرية، والتي توجد عادة في المناطق الشمالية
الباردة من أوروبا، وهناك أوراق تشبع بألياف السليلوز لكي تأخذ ملمس القماش ورونقه،
أو لأنها تعطي مواصفات جيدة عند الطبع عليها واستخدام الأحبار المناسبة، ويكون مصدرها
الأساسي القطن (ورق قطني) وأشجار الأرز ومصاص القصب.
ولم يقتصر الأمر على طرق وأنواع الورق، وإنما أصبحت هناك مواصفات أخرى أكثر دقة وتعقيدًا؛
حيث نجد أجهزة خاصة لقياس لمعان سطح الورق، وجهاز لقياس قوة ومتانة شد الورق الذي
يستخدم في عمليات التغليف وأيضًا نسبة الحموضة والقلوية.


يحضر الورق من ألياف السيليلوزالتي توجد في جدران جميع الخلايا النباتية.عندما
يرشح مزيج من الماء وال أليافمن خلال غربال أو منخل دقيق تتشابك ال ألياف بعضها
مع بعض مكونة صحيفة رقيقة من الورق، وعندما تجفف الرقيقة المبتلة تنشأ روابط
كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز معطية رقيقة الورق قوتها. يعتبر الخشب
المصدر الرئيسي لألياف صناعة الورق والتغليف والتعبئة.








هناك طريقتان لصناعة العجينة الورقية : ميكانيكية وكيميائية.
عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص
من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء
والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا
غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل
أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول
اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع
اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير،
وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.


يختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن
انتظام الألياف هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر.
ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن في السائل المعلق المكون
من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك الألياف عشوائياً
مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات
على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها
البعض في اتجاه واحد، مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف
أو اتجاه الآلة. ويوجد اتجاه الألياف هذا في المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون
والحافظات. يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير
مستوية، كما أن الورق الذي يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على
عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله. ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات,
يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف مقاومةً أقل.
وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين،
فسيتمزق الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف.


أن يكون ذو ألياف طويلة ومجهز تجهيز جيد.
•و يحضر الورق الجيد غالبا بطريقة السلفيت وبحيث يكون به نسبة عالية من الأقمشة والخرق.
•ويستعمل للكتابة والطباعة الفاخرة مثل ورق الوثائق.
•وتضاف إلى العجينة (اللب *) بعد المواد المضافة لتحسين خواص الورق ولزيادة متانته ونصاعته وتحمله لزيادة الاستدامة.


ورق الطباعة
وهو ورق خفيف، يتراوح وزن المتر المربع منه بين 44 و 120 غرام, ويستخدم في طباعة الأوفست (بالإنجليزية: Offset ) والدفاتر والكتب.
ورق التصوير
ورق التصوير (بالإنجليزية: photocopy paper) هو ورق خفيف, أوزان الورق الشائعة منه 70
5
0 غرام لكل متر مربع، ويستخدم في آلات التصوير والطابعات الليزرية والمكتبية.
ورق الجرائد
وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل.
ورق المجلات
وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح، ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص الكيماوية.
ورق الكرتون
ويوجد منه نوعان:
النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويستخدم لإنتاج صناديق التعبئة.
النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلا من أسطوانات التجفيف، ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة.
الورق المقوى
ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة، ويطلى بطبقات من الشمع حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية.








المخطوطات الورقية عبر العصور : كل الناس يعلمون ما يؤديه الورق من خدمات في ميادين:
الكتابة والطباعة ولفّ البضائع وحتى التجميل. لكن قد لا يعرف إلا القليل منهم حكاية ماضيه
وتطوراته. إن فكرة استخدام مادة صالحة للرسم والكتابة لقديمة العهد، وقد نقش الإنسان
البدائي أشكالاً ورموزاً على الخشب أو على الحجر على جوانب الكهوف والمغارات القديمة.
ثم بدأ يكتب على أوراق النخيل، وعلى اللحاء، ثم على العظام وعلى صفحات من خزف مطلي
بالشمع الأصفر، ثم على صفائح من رصاص أو من معادن أخرى، حتى فكر المصريون القدامى
في استخدام لحاء نبات البردي (Papyrus) وهي كلمة اشتقت منها كلمة (Paper) وانتشر
استعمال البردي في مصر القديمة ثم في اليونان وإيطاليا، وبقي ورق البردي طوال قرون
عديدة الوسيلة الوحيدة للكتابة في مصر وإيطاليا واليونان ومستعمراتها.


• انتقلت صناعة الورق إلى العرب عندما وقع صناع صينيون في
الأسر بسقوط سمرقند في يد العرب سنة 705م.
• ولقد أدخلت صناعة الورق في الهند في القرن السابع تقريباً –
وقد كان الهنود يحفظون النصوص ويتناقلونها شفهياً من جيل إلى جيل
لذلك لم يتم انتشار أو تطور صناعة الورق هناك حتى القرن 12.
• وفي نهاية القرن الثامن بدأت صناعة الورق في بغداد بافتتاح أول
مصنع ورق عربي فيها سنة 795م.
• ثم انتقلت صناعة الورق إلى دمشق في عصر (هارون الرشيد) حيث استخدم
القطن كخام جديد في صناعة الورق الجيد. ثم انتقلت صناعة الورق
بعد ذلك من بلاد الشام إلى مصر وطرابلس بليبيا فاليمن.
• واستقرت في المغرب(فارس) التي أصبحت مركزاً مشعاً انتقلت منه
صناعة الورق إلى أوروبا في القرن 12.
• وتقع مدينة "سمرقند" في آسيا الوسطى، وأصل الاسم "شمرأبوكرب"،
ثم حُرِّف الاسم إلى "شمركنت" ثم عُرِبت إلى "سمرقند"، ومعناها وجه
الأرض. وقد وصفها "ابن بطوطة" بقوله: " إنها من أكبر المدن وأحسنها
وأتمها جمالا، مبنية على شاطئ وادٍ يعرف بوادى القصَّارين، وكانت
تضم قصورًا عظيمة، وعمارة تُنْبِئ عن هِمَم أهلها.
تاريخ سمرقند • ـ في سنة 87هـ 705 م) تم الفتح الإسلامى لمدينة " سمرقند"
على يد القائد المسلم "قتيبة بن مسلم الباهلي" ثم أعاد فتحها مرة أخرى سنة 92هـ 710م.
• وبعد الفتح الإسلامي قام المسلمون بتحويل عدد من المعابد إلى مساجد
لتأدية الصلاة، وتعليم الدين الإسلامي لأهل البلاد.
• وفى بداية الغزو المغولى للمدينة ؛ قام "المغول" بتدمير معظم العمائر الإسلامية،
وبعد ذلك اتجه "المغول" أنفسهم بعد اعتناق الإسلام إلى تشييد العديد من العمائر
الإسلامية، خاصة في العهد التيمورى، وذلك على مدى (150) عامًا هي فترة حكمهم
لبلاد ما وراء النهر من 617هـ 1220م إلى عام 772هـ 1670 م.


• يعتبر ورق المخطوطات القديمة المصنع يدويا من
أكثر أنواع الورق نقاوة ووضوحا ومقاومة لعوامل التحلل.
• فقد كان يتم تحضير الورق قديما من الماء النظيف بكميات كبيرة بعكس ما نراه
في الوقت الحاضر حيث يتم إعادة استخدام الماء لعدة مرات مما يؤدي
إلى وجود تركيزات عالية من الشوائب داخل عجينة الورق المحضرة حديثا.
• كما أن مصدر المادة الخام قديما كانت غنية بالسيليلوز النقي
ولا يتواجد بيه هيميسليلوز أو اللجنين.
أعد المخترع الصيني تساي لون أول عجينة للورق من قطع القماش الذي سبق
نسجه وذلك بعد تقطيعه وخلطة بالماء وضربه جيدا كما سبق ذكره.كما أعد
عجينة للورق من القنب (Hemp) والبامبو (Bamboo) ولحاء التوت (Mulberry bark).
• واستخدمه أيضا اليابانيون في صناعة الورق والذي عرفت صناعته منذ القرن السابع
الميلادي وما يزالون يستخدمون تلك المادة في صناعة الورق فورق الأرز الياباني
(rice paper The Japanese) صنع من لحاء التوت وليس من الأرز. وغالبا ما كانت
تتم عملية تغرية وملء (Sizing) للورق القديم باستخدام الغراء النباتي (Vegetable glue)
المصنوع من الأرز أو القمح وبعض قطع صغيرة من مواد نباتية وصمغ النشا (The starch glue)
الذي يمكن التعرف علية بواسطة استخدام الدلائل المتخصصة التي تحتوي على الأيودين.
• ثم تم بعد ذلك عمل تغرية وملئ للورق باستخدام الغراء الحيواني (Animal glue)
أو الجيلاتين (Gelatin) بينما نجد في الورق الحديث يتم استخدام وإضافة كثير من المركبات.


• يعتبر ورق المخطوطات القديمة المصنع يدويا من أكثر أنواع الورق نقاوة ووضوحا ومقاومة لعوامل التحلل.
• فقد كان يتم تحضير الورق قديما من الماء النظيف بكميات كبيرة بعكس ما نراه في الوقت الحاضر حيث يتم إعادة استخدام الماء لعدة مرات مما يؤدي إلى وجود تركيزات عالية من الشوائب داخل عجينة الورق المحضرة حديثا.
• كما أن مصدر المادة الخام قديما كانت غنية بالسيليلوز النقي ولا يتواجد بيه هيميسليلوز أو اللجنين.
أعد المخترع الصيني تساي لون أول عجينة للورق من قطع القماش الذي سبق نسجه وذلك بعد تقطيعه وخلطة بالماء وضربه جيدا كما سبق ذكره.كما أعد عجينة للورق من القنب (Hemp) والبامبو (Bamboo) ولحاء التوت (Mulberry bark).
• واستخدمه أيضا اليابانيون في صناعة الورق والذي عرفت صناعته منذ القرن السابع الميلادي وما يزالون يستخدمون تلك المادة في صناعة الورق فورق الأرز الياباني (rice paper The Japanese) صنع من لحاء التوت وليس من الأرز. وغالبا ما كانت تتم عملية تغرية وملء (Sizing) للورق القديم باستخدام الغراء النباتي (Vegetable glue) المصنوع من الأرز أو القمح وبعض قطع صغيرة من مواد نباتية وصمغ النشا (The starch glue) الذي يمكن التعرف علية بواسطة استخدام الدلائل المتخصصة التي تحتوي على الأيودين.
• ثم تم بعد ذلك عمل تغرية وملئ للورق باستخدام الغراء الحيواني (Animal glue) أو الجيلاتين (Gelatin) بينما نجد في الورق الحديث يتم استخدام وإضافة كثير من المركبات.














مكتبية ومطبعية
فنية : للرسم (بألوان مائية أو زيتية وغيرها)
بنكية : نقود ورقية
تواصل : ورق للرسائل والبطاقات البريدية والطوابع وغيرها...
المطبخ : المساعدة في تشكيل العجائن وتغليف المأكولات
نظافة : مناديل ورقية
صناعة : مرشح ورقي، ورق كاشط، ورق مثقب ورق جدران


استعمل الورق أولا (منذ حوالي 2000 سنة) لحفظ الكتابة. لنجده الآن في المكاتب
والمطابع كحامل ليس لكتابة فقط ولكن للصور والرسوم وغيرها. ويستعمل الدارسون
والمختصون صنفا خاصا هو الورق الميليمتري لرسم مخططاتهم البيانية.
تنشر اليوم الصحف على ورق الصحف بملايين النسخ وذلك لثمنه الزهيد وخفة وزنه.
وبالمقابل يستعمل ورق خاص لطباعة الصور يكون أملس وأثقل من ورق الصحف.
الورق الشفاف هو ذلك الورق الذي يسمح بمشاهدة جزء من ما خلفه لشفافيته ا
لعالية مقارنة بالورق العادي. والورق الكربوني يسمح بإعادة طبع ما يكتب عليه على ما يوضع خلفه
... يتبع ...









 
آخر تعديل بواسطة المشرف:

ЖϞ ȀĻѮăńȉȡǟ ϞЖ

:: عضو فعّال ::
إنضم
20 نوفمبر 2012
المشاركات
2,200
النقاط
111
رد: الورقً ~




الأوريغامي ((折り紙) من (أوري) و معناه (الطي) و (الغامي) معناه الورق. هو الفن الياباني التقليدي لطي الورق. الذي بدأ منذ القرن السابع عشر الميلادي. و بدأ يتوسع إلى بقية أنحاء العالم في القرن التاسع عشر. و منذ ذلك الوقت تحول إلى شكل من أشكال الفن الحديث. الهدف من هذا الفن هو تحويل الورق المسطح من خلال تقنيات الطي إلى جسم ثلاثي الأبعاد له شكل محدد عادةً ما يشبه كائن ما أو حالة عامة. و هناك فرع من الأوريغامي يسمى الكيريغامي و هو طي الورق لكن مع استخدام الصمغ أو المقص لصنع الشكل المراد. هناك عدد محدود من طرق طي الورق. لكن عادةً ما يتم دمجهم لصنع أشكال دقيقة و معقدة. و ربما أشهر نوع من الأوريغامي هو الطائر الكركي. في البداية. عادةً ما يكون الورق المستخدم مربع الشكل وصغير الحجم و أطرافه تكون عدة ألوان. الأوريغامي التقليدي الذي تم ممارسته منذ عصر الأيدو (1603 - 1867) أقل صرامة في قوانينه من الأوريغامي الحديث. و عادة ما يستخدم الورق من الأشكال الأخرى. أو قص الأطراف.


هناك روايات عديدة حول أصل الأوريغامي. على الأرجح أن تقاليده و أصوله بدأت في اليابان. لكن هناك فناً آخراً من طي الورق كان موجوداً في الصين. كما وُجِدَ أيضاً في ألمانيا وإيطاليا و إسبانيا. و بسبب الصعوبة البالغة في الحفاظ و صيانة هذه الأوراق. لا يُعرف الكثير عن أصوله و تاريخه. غير عن ما ذكر في الكتب. تحتوي الجنازات التقليدية في الصين على حرق الورق, عادةً ما يكون لونه ذهبياً. لا يعرف بالتأكيد متى بدأت هذه الظاهرة, لكنها كانت معروفة في عصر السنغ (905 - 1125 ق.م) و كانت الأشياء المنتجة من طي الورق في هذا العصر هو القبعات و القوارب, غير عن الحيوانات و الورود التي نراها اليوم.
كان أول دليل على وجود فن طي الورق في أوروبا هو قارب صغير من فن الأوريغامي من عام 1490. و هناك دليل آخر على وجود صندوق صغير كان مصنوعh من الورق من عام 1440. لكن لا أحد يعلم إن كان هذا الفن اكتشافا مستقلا أم أنه كان مأخوذا من التجار عن طريق الحرير.
و كان أول دليل على وجود فن طي الورق في اليابان هو قصيدة قصيرة من الشاعر إيهارا سايكاكو في عام 1680. حيث وصف الفراشات المصنوعة عن طريق طي الورق تطير في أحلامه. كانت هذه الفراشات تستخدم أيضاً في أعراس الشنتو لتوصف العروس و العريس. لذلك كان فن طي الورق مهارة تقليدية في الاحتفالات اليابانية منذ عصر الهايان (794 - 1185م). يقال أن الجنود اليابانيون كانوا يقدمون الهدايا لبعضهم البعض مزينة بالأشكال المصنوعة من الأوريغامي. في بداية القرن العشرين كان الفنانان أكيرا يوشيزاوا و كوشو يوجياما يصنعان و يسجلان أعمالهم في الأوريغامي. مثّل هذان و عدد من الآخرين ثورة كبيرة في فن الأوريغامي. و في الثمانينات من القرن العشرين بدأ عدد من المهتمين بدراسة الرياضيات المختلفة حول مقاسات الأوراقز مما بدأ في تعقيد فن الأوريغامي و ظهور الأشكال المعقدة. حتى وصل إلى التسعينيات من القرن العشرين. حيث بدأ الفنانون يرجعون إلى الأشكال المبسطة.













 
آخر تعديل بواسطة المشرف:

ЖϞ ȀĻѮăńȉȡǟ ϞЖ

:: عضو فعّال ::
إنضم
20 نوفمبر 2012
المشاركات
2,200
النقاط
111
رد: الورقً ~

السلام عليك

الف شكر على الكم المعتبر من المعلومات المفيدة اختاه

مزيد من التالق و الابداع في المستقبل

:regards01:

شكرآآ لـــمروركــ أخي

إن شـــآء الله

و شكــرآآ لمروركــ

^^
 
Top