حياة الخلود

ناصر dz

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
الشيء الذي لن أستطيع أنا و ﻻ‌ أنت
و ﻻ‌ جميع البشريّة أن تستوعبه هو "الخلود" ،
سواء في جنّة أو نار ؛
ذلك أننا اعتدنا في الدنيا أن لكل شيء نهاية !

الحزن له نهاية ، السعادة لها نهاية ، الطريق له نهاية ،
الحياة نفسها لها نهاية .. لكن في اﻵ‌خرة : إلى اﻷ‌بد .. اﻷ‌بد "") !

"يا أهل الجنّة: خلودٌ فﻼ‌ موت
ويا أهل النّار: خلودٌ فﻼ‌ موت "

اﻷ‌يام ﻻ‌ تنتهي.. اﻷ‌نفاس ﻻ‌ تنقطع..
ستعيش عمرك اﻵ‌خر دون انقضاء !

نؤمن بخلود اﻵ‌خرة لكنّنا
لن نستطيع أن نتخيّله، أن نفهمه ..
شُعور مُخيف عندما تتفكّر فيه ،
ﻻ‌ خروج من الجنّة و ﻻ‌ خﻼ‌ص من النار؛ لﻸ‌بد!

لذلك كان من قمة الغباء و الغبن
أن نخسر الجنّة ﻷ‌جل حياة ليست بالحياة !
ﻷ‌جل دنيا ستنقضي ﻻ‌ محالة ،
و بعدها الحياة الحقيقية الﻼ‌منتهية ..

حتى النوم الذي هو نصف موت ﻻ‌ وجود له
لن ينام أهل النار ﻷ‌ن عذابهم متواصل ،
ولن ينام أهل الجنّة ﻷ‌نهم في راحة
ﻻ‌ يحتاجون معها للنوم!

بمعنى أنه -إضافة للخلود اﻷ‌بدي-
لن تجد مفرًا أو مستراحًا في جهنم إطﻼ‌قًا!
و لن تضيع منك لحظة جميلة في الجنّة إطﻼ‌قًا ..

كل شيء مستمر !
فكّر دائمًا بخُلود اﻵ‌خرة ، ستجد نفسك رغمًا عنك تستحقر حياة ﻻ‌ تساوي عند الله جناح بعوضة ،

اللهم اجعلنا خالدين مخلدين في جناتك جنات النعيم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
وجعله في ميزان حسناتك
 
توقيع حكايا الورد
رد: حياة الخلود

جعله الله في ميزان حسناتك
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom