التفاعل
10.3K
الجوائز
2.5K
- تاريخ التسجيل
- 8 جانفي 2010
- المشاركات
- 10,646
- آخر نشاط
- الوظيفة
- تاجر
- الأوسمة
- 2
خصائص السلف من الصحابة وكبار التابعين
1. قيل للحسن البصري: سبقنا القوم على خيلٍ دُهمٍ ونحن على حمر معقرة! فقال: إن كنتَ على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم. (الفوائد ص43)
2. قال الحسن: اعرفوا المهاجرين بفضلهم واتبعوا آثارهم؛ وإياكم وما أحدث الناس في دينهم؛ فإن شر الأمور المحدثات. (الزهد ص273)
3. قال الحسن: إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أكياساً، عملوا صالحاً وأكلوا طيباً وقدموا فضلاً، لم ينافسوا[1] أهل الدنيا في دنياهم ولم يجزعوا من ذلها أخذوا صفوها وتركوا كدرها والله ما تعاظمت في أنفسهم حسنة عملوها ولا تصاغرت في أنفسهم سيئة أمرهم الشيطان بها. (الشعب 7/374)
4. قال حوشب: سألت الحسن فقلت: يا أبا سعيد رجل آتاه الله مالاً فهو يحج منه ويصل منه، أله أن يتنعم فيه؟ فقال الحسن: لا، لو كانت الدنيا له ما كان له إلا الكفاف ويقدم فضل ذلك ليوم فقره وفاقته، إنما كان المتمسك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أخذ عنهم من التابعين كانوا يكرهون أن يتخذوا العقد والأموال في الدنيا ليركنوا إليها ولتشتد ظهورهم فكانوا ما آتاهم الله من رزق أخذوا منه الكفاف وقدموا فضل ذلك ليوم فقرهم وفاقتهم، ثم حوائجهم بَعْدُ في أمر دينهم ودنياهم فيما بينهم وبين الله عز وجل. (الزهد ص271)
5. قال الحسن[2]: وهل يطيب الطعام إلا بالملح؟ ثم قال: فكيف بقوم قد ذهب ملحهم[3]؟! (المصنف 7/190)
6. قال الحسن: كنت أدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان رضي الله عنه فأتناول سقفها بيدي. (جامع العلوم والحكم ص42)
7. قال الحسن: لقد أدركت أقواماً وصحبت طوائف منهم ما سألوا الله عز وجل الجنة قط، حياءً من الله عز وجل. (الزهد ص260).
8. قال الحسن: والله لقد أدركت أقواماً لو شاء أحدهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه، فيقال لهم: ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالاً؟! فيقولون: لا، إنا نخشى أن يكون أخذه فساداً لقلوبنا[4].(الزهد ص262-263)
9. قال الحسن: لقد رأيت أناساً تعرض لأحدهم الدنيا حلالاً فلا يتبعونها، يقولون: ما ندري ما حالنا فيها. (الزهد ص265)
10. قال الحسن: والله لقد أدركت أقواماً وإنْ كان أحدهم ليرث المال العظيم، قال: وإنه والله لمجهود شديد الجهد؛ قال: فيقول لأخيه: يا أخي إني قد علمت أن ذا ميراث وهو حلال ولكني أخاف أن يفسد علي قلبي وعملي، فهو لك، لا حاجة لي فيه؛ قال: فلا يرزأ منه شيأ ابداً؛ وهو والله مجهود شديد الجهد[5]. (الزهد ص260 والزهد الكبير ص69)
11. قال الحسن: لقد أدركت أقواماً ما كانوا يشبعون ذلك الشبع وإن كان أحدهم ليأكل حتى إذا رد نفسه أمسك ذابلاً ناحلاً مقبلاً على شأنه. (المصنف 7/198 و رك ص57 والحلية)
12. قال الحسن: أدركت أقواماً يبذلون أوراقهم ويخزنون ألسنتهم ثم أدركت من بعدهم أقواما خزنوا أوراقهم وأرسلوا ألسنتهم[6]. (المصنف 7/189 والزهد ص286)
13. قال الحسن: ما كنت تلقى المسلمين إلا في مساجدهم أو في صوامعهم يعني بيوتهم[7] أو حِلا[8] من الدنيا يعذرون بها، فلم يكونوا اسقط بين ذلك يحثى النساء في وجوههم، كأنه يعني المجانين. (رك ص4)
14. قال يحيى بن المختار: سمعت الحسن وجاءه رجل فزحم الناس فضحك الرجل وقال: إذا جئت زحمت فضحك الآخر، فقال: مه، ثم ضحك أيضا فقال: كان الناس والسن لا يزيد الرجل إلا خيراً، وليس من جرب كمن لم يجرب، فالناس اليوم يذهبون سفالاً سفالاً؛ قلَّت الأمانة واشتد الشح، فإنا لله وإنا اليه راجعون؛ والله ما أصبح بها مؤمن إلا أصبح مهموماً محزوناً مما يراعي من نفسه ومما يراعي من الناس؛ ذهبت الوجوه والمعارف فلا نكاد اليوم نعرف شيئاً إن الدنيا كانت مَرَّةً مقبلة حلوة فقد ذهبت حلاوتها وذهبت طمأنيتها وذهبت سلوتها وذهب صفوها وبقي كدرها. (رك ص9-10)
15. قال الحسن: عيروا[9] أعمالهم بالحزن فأعطوا الفرح والأمان؛ تجشموا مشقة الدنيا وشغلوا فيها أنفسهم عنها لآخرتهم فأشعروا الخشية قلوبهم، ذهلوا عن أزواجهم وأولادهم فزوجوا الحور العين وأخدموا الغلمان المخلدين في آخرتهم، اختاروا التواضع لله في الدنيا فارتفعت عنده منازلهم، خرجوا من الدنيا خميصة بطونهم خفيفة ظهورهم نقية جلودهم، رضَّوا خالقهم فأرضاهم. (الهم والحزن ص78)
16. كان الحسن يقول: أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره منه على دراهمه ودنانيره. (رك ص4 والعمر والشيب ص81)
17. قال الحسن: لقد أدركت اقواماً إن كان الرجل ليجلس مع القوم يرون أنه عيي وما به عي، إنه لفقيه مسلم. (الزهد ص261 والعلم ص10)
18. قال الحسن: أدركت أقواماً ما كان أحدهم يستطيع أن يسر عملاً فيعلنه، قد علموا أن أحرز العملين من الشيطان عمل السر، وإن أحدهم ليكون عنده الزُوَر وإنه ليصلي خلف الوجه ما يعلم به زوره. (الزهد ص262 وانظر المصنف 7/187)
19. قال الحسن: إن كان الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به جاره؛ وإن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس؛ وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزور وما يشعرون به؛ ولقد أدركنا أقواماً ما كان على ظهر الأرض من عمل يقدرون على أن يعملوه في سر فيكون علانية أبداً. (رك ص45)
20. قال الحسن: كان الرجل يتعبد عشرين سنة لا يشعر به جاره وأحدهم[10] يصلي ليلة أو بعض ليلة فيصبح وقد استطال على جاره؛ وإن كان القوم ليجتمعون فيتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ما استطاع، فإن غُلب قام عنهم[11]. (البداية والنهاية 9/268)
......................................................................................................
[1] في الأصل (يناقشوا).
[2] بعد أن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام.
[3] قال الإمام أحمد في (فضائل الصحابة) (17) : (حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى يَعْنِي إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمَثَلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، قَالَ : يَقُولُ الْحَسَنُ : وَهَلْ يَطِيبُ الطَّعَامُ إِلا بِالْمِلْحِ ؟ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنُ : فَكَيْفَ بِقَوْمٍ قَدْ ذَهَبَ مِلْحُهُمْ ؟) .
[4] قال الحسن: أدركت أقواماً كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالاً فيدعها فيقول: والله ما أدري على ما أنا من هذه إذا صارت في يدي. (رك ص178)
[5] وهذه رواية أخرى:
قال الحسن: أدركت أقواماً يدعون إلى الحلال وهم مجتهدون فيه [كذا ولعل الصواب مجهدون] فيدعونه يقولون: نخشى أن يفسدنا، حتى يموتوا جهداً. (الورع ص56)
[6] وهذه رواية أخرى: قال الحسن: كنا في أقوام ينفقون أوراقهم ويخزنون ألسنتهم وإنا بقينا في أقوام يرسلون ألسنتهم ويخزنون أوراقهم. (الشعب 4/265)
[7] قال الحسن: صوامع المؤمنين بيوتهم. (المصنف 7/198 والحلية 3/19)
[8] كذا، ولعلها (حِلٍّ).
[9] لعل هذه الكلمة مصحفة عن (قيدوا) أو عن غيرها.
[10] يذم الحسن بهذا الكلام جماعات من أهل عصره.
[11] قال الحسن: إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها فاذا خشي أن تسبقه قام. (الزهد ص262)
آخر تعديل: