reaction
1.5K
الجوائز
743
- تاريخ التسجيل
- 3 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 3,969
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
نصادف في الحياة الكثير من المواقف التجارب التي تستدعي منا التفكير ..
مواقف حزينة عشناها في الماضي .. ونعيشها في كل مرة نذكرها ..
مواقف ندمنا عليها بسبب نزوة غضب عابرة أو ردة فعل متسرعة ..
نتذكر تلك المواقف التي لا نريد تذكرها .. فنزيدها قوة وتأثيراً علينا ..
نأخذ التجربة والأمور التي تعلمناها بأحاسيسها السلبية ..
فنأسر أنفسنا في دوامات الحزن والندم والكره المتنامي ..
.
.
كيف تفكر ؟!
أجتاجك مشاعرك وتسيطر عليك ؟!
أم أنت من يسيطر عليها ؟!
.
.
تختلف أفكارنا .. فيختلف تفكيرنا ..
فيشعر كل منا بشعور وأحاسيس مختلفة ..
فنسلك سلوك لا يسلكه إلا من هو بمثل تفكيرنا ..
سلوك نشأ من شعور .. وشعور نشأ من تفكير .. وتفكير ارتبط بمبادئ واعتقادات
.
.
سوء الظن
أحيانا ًنسمع كلاماً ربما كان غثاً او ربما لم يكن ..
أو تحدث لنا أمور من أشخاص قد لا ترضينا ..
أغلبنا يسترع في الحكم عليهم فيستقبل المؤثر بتفكير سلبي .. فينتج عنه شعور
بالغضب أوالحزن أوالكره أوالحقد أوالشك أوالضغينه .. أو كلها مجتمعةً
فجعلنا ذلك أسرى في سجون الهم والغم والضياع
مكبلين بأغلال من الفكر السقيم .. والتفكيرالعقيم ..
.
.
لذا يجب علينا أن نغسل قلوبنا مما تراكم عليها من حقد وكره وضغينة ..
نعم .. نغسلها ونجري الماء البارد عليها .. لنزيل له ترسبات الوحل التي لوثت قلوبنا ..
.
.
لأننا لو لم نُزِل تراكمات مشاعر حقد وكره نتجت من تفكير سلبي ..
ستظل أنفسنا تائهة .. وأفكارنا ضائعة .. وأعصابنا دائماً ثائرة ..
الشك يراودنا .. والحقد يكاد يطغى علينا .. التعاسة ترى في أعيننا ..
.
.
.
حسن الظن .. والتفاؤل .. والتسامح
تصيبك المصائب .. أو تدور عليك الدوائر .. وانت تبتسم
ترى الإشراق من المصائب .. والضياء من النوائب ..
دائماً ابتسامتك لا تفارق ثغرك .. تبتسم للحياة مثلما هي ..
لا تبالغ في الفرح .. وتبتسم للحياة عساها تبتسم لك ..
تتجاهل وترمي بكل ما يعكر صفو وهدوء عقلك ..
لا تدع للأفكار التشاؤمية .. ولا لوساوس الشيطان ..
مكاناً في عقلك حتى لا يكون لها مكاناً في قلبك ..
تسيطر علي تفكيرك .. فتسيطر على مشاعرك ..
لتمشي ثاباً هادئاً في طريقك نحو سعادةٍ تنشدها ..
إذا ما حدث وأخطأ أحد في حقك ..
تسامحه ،، وتعذره ،، وتعفو عنه ..
لتريح نفسك من تفكير لا طائل منه
وتريح قلبك من غل لا حاجة له فيه
فتغضب الشيطان وترضي الرحمن
.
.
.
فكر قبل أن تخطو أقدامك
فكر قبل أن تحرك لسانك
وفكر قبل أن تشعر بأحاسيسك
فكر في كل أمر ،، لا تغفل عن شي
انظر للأمور بعين العقل ،، لا بعين القلب
فالتفكير مفتاح لأبواب كثيرة ،، انت تختار ما خلفها
ربما تكون أبواباً لريضان السعداء ،،
وربما تكون أبوابأ لسجون البؤساء ،،
نصيحة :
"صحح تفكيرك" .. ورمم أسسك .. وتعلم فن التجاهل
وابتسم ، وسامح ، وغض الطرف ، وتفائل بالخير دائماًَ ،
وظن بالناس الظن الحسن تسعد نفسك .. وتسعد من حولك .. فترضي ربك
همسة :
"مقدرتنا على خداع أنفسنا لا حدود لها"
فلا تقل لا أستطيع
اخوكم رستم 16
.
.
نصادف في الحياة الكثير من المواقف التجارب التي تستدعي منا التفكير ..
مواقف حزينة عشناها في الماضي .. ونعيشها في كل مرة نذكرها ..
مواقف ندمنا عليها بسبب نزوة غضب عابرة أو ردة فعل متسرعة ..
نتذكر تلك المواقف التي لا نريد تذكرها .. فنزيدها قوة وتأثيراً علينا ..
نأخذ التجربة والأمور التي تعلمناها بأحاسيسها السلبية ..
فنأسر أنفسنا في دوامات الحزن والندم والكره المتنامي ..
.
.
كيف تفكر ؟!
أجتاجك مشاعرك وتسيطر عليك ؟!
أم أنت من يسيطر عليها ؟!
.
.
تختلف أفكارنا .. فيختلف تفكيرنا ..
فيشعر كل منا بشعور وأحاسيس مختلفة ..
فنسلك سلوك لا يسلكه إلا من هو بمثل تفكيرنا ..
سلوك نشأ من شعور .. وشعور نشأ من تفكير .. وتفكير ارتبط بمبادئ واعتقادات
.
.
سوء الظن
أحيانا ًنسمع كلاماً ربما كان غثاً او ربما لم يكن ..
أو تحدث لنا أمور من أشخاص قد لا ترضينا ..
أغلبنا يسترع في الحكم عليهم فيستقبل المؤثر بتفكير سلبي .. فينتج عنه شعور
بالغضب أوالحزن أوالكره أوالحقد أوالشك أوالضغينه .. أو كلها مجتمعةً
فجعلنا ذلك أسرى في سجون الهم والغم والضياع
مكبلين بأغلال من الفكر السقيم .. والتفكيرالعقيم ..
.
.
لذا يجب علينا أن نغسل قلوبنا مما تراكم عليها من حقد وكره وضغينة ..
نعم .. نغسلها ونجري الماء البارد عليها .. لنزيل له ترسبات الوحل التي لوثت قلوبنا ..
.
.
لأننا لو لم نُزِل تراكمات مشاعر حقد وكره نتجت من تفكير سلبي ..
ستظل أنفسنا تائهة .. وأفكارنا ضائعة .. وأعصابنا دائماً ثائرة ..
الشك يراودنا .. والحقد يكاد يطغى علينا .. التعاسة ترى في أعيننا ..
.
.
.
حسن الظن .. والتفاؤل .. والتسامح
تصيبك المصائب .. أو تدور عليك الدوائر .. وانت تبتسم
ترى الإشراق من المصائب .. والضياء من النوائب ..
دائماً ابتسامتك لا تفارق ثغرك .. تبتسم للحياة مثلما هي ..
لا تبالغ في الفرح .. وتبتسم للحياة عساها تبتسم لك ..
تتجاهل وترمي بكل ما يعكر صفو وهدوء عقلك ..
لا تدع للأفكار التشاؤمية .. ولا لوساوس الشيطان ..
مكاناً في عقلك حتى لا يكون لها مكاناً في قلبك ..
تسيطر علي تفكيرك .. فتسيطر على مشاعرك ..
لتمشي ثاباً هادئاً في طريقك نحو سعادةٍ تنشدها ..
إذا ما حدث وأخطأ أحد في حقك ..
تسامحه ،، وتعذره ،، وتعفو عنه ..
لتريح نفسك من تفكير لا طائل منه
وتريح قلبك من غل لا حاجة له فيه
فتغضب الشيطان وترضي الرحمن
.
.
.
فكر قبل أن تخطو أقدامك
فكر قبل أن تحرك لسانك
وفكر قبل أن تشعر بأحاسيسك
فكر في كل أمر ،، لا تغفل عن شي
انظر للأمور بعين العقل ،، لا بعين القلب
فالتفكير مفتاح لأبواب كثيرة ،، انت تختار ما خلفها
ربما تكون أبواباً لريضان السعداء ،،
وربما تكون أبوابأ لسجون البؤساء ،،
نصيحة :
"صحح تفكيرك" .. ورمم أسسك .. وتعلم فن التجاهل
وابتسم ، وسامح ، وغض الطرف ، وتفائل بالخير دائماًَ ،
وظن بالناس الظن الحسن تسعد نفسك .. وتسعد من حولك .. فترضي ربك
همسة :
"مقدرتنا على خداع أنفسنا لا حدود لها"
فلا تقل لا أستطيع
اخوكم رستم 16