من هو الأب ؟

رضا الرحمان غايتي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
من هو الأب ؟
سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية
ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الأجابة التي وردته :
الأب..
تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
تلبس نظارته تشعر بالعظمة
يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت دوامه ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولاتعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته
وتطلبه بكل هدوء :
"بابا جيبلي معاك حاجة"
ويرد :
من عيوني!
يأتي البيت وقد أُرهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك.
فتقول :أين ماطلبت؟
فيتعنى ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه!!!.
واليوم .........
لاتلبس حذائه ؛بسبب ذوقه القديم!!!.
تحتقر ملابسه أغراضه وسيارته- التي كنت تباهي بها أصحابك- ؛لأنها لاتروق لك،
وكلامه لايلائمك! !!.
وحركاته تشعرك بالاشمئزاز! !!، ويصيبك الإحراج منه لو قابل أصحابك !
تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك!!!، فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه إذا تكرر الإتصال والقلق!!!!.
تعود للبيت متاخراً فيوبخك؛ ليشعرك بالمسؤولية، ويستمر في مشوار تربيتك ؛لأنه راع،
وكل راع مسؤول عن رعيته، فترفع صوتك عليه، وتضايقه بكلامك، وردودك فيسكت
ليس خوفاً منك بل صدمةً منك!
بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه، واليوم أنت أطول منه بكثير! !!.
بالأمس تتلعثم في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لايسكتك أحد! !!!.
تناسيت..
مهما ضايقك فهو وااااالدك..
كما تحملك في طفولتك، وسفهك، وجهلك؛
فتحمّله في مرضه ،و شيخوخته
أحسن إليه ..
فغيرك يتمنى رؤيته من جديد.
سألوني أي رجل تحب؟
فـقلت :
من انتظرني تسعه أشهر
واستقبلني بفرحته،
ورباني على حساب صحته.
هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد! !!.
عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه أبي !!!!
إلهي:
من مات والده:
فاغفر له،
وارحمه،
وأسكنه فسيح جناتك آمين.
ومن كان والده حيا:ً
فأطل عمره على طاعتك،
وفرج همه،
وارزقه من حيث لا يحتسب،
وأمطره برحمةٍ منك آمين.
 
رد: من هو الأب ؟


مشكورة اختي عالموضوع القيم لطالما تكلمنا عن الامهات و حقهن علينا و اعتقد اننا و بطريقة ما اغفلنا الاباء لا اعلم لمذا ربما لكون الامهات ضعيفات فاثرنا الكلام عنهن رفقا بهن او لكونهن حساسات يجب دوما علينا شكرهن و ارضاؤهن ام لاننا ضمنيا عندما نذكر الاحسان للام نعني بذلك الوالدين ربما هذا
او ربما لان الاباء يوم رزقوا بابناء عاهدوا انفسهم ان يكونو سقفا و غطاء سترا و سند اعمدة و اسس لا يشتكون ولا ينتظرون منا الجزاء ، انهم هنا ليستهلكهم الابناء جزاهم ربنا عنا خير الجزاء و جعلنا خير خلف لخير سلف .
 
توقيع خديجة ph
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom