مختصر من الفقه والتوحيد

رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما لأحكامُ الواجبةُ علينا تجاه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما حُكْمُ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟


ج: يجبُ الإيمانُ بكل ما أخبر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وصح به النقلُ عنهُ. فيما شَهدنَاهُ أَوْ غَابَ عَنَّا، نَعَلمُ أَنَّه حقٌّ وصدقٌ مثل حديث: «الإسراء والمعراج»([1]) وما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة، مثلُ: «خروج يَأجوج ومأجوج وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها» وما أشبه ذلك مما صح عنه، نؤمن به ونصدق به.


وكذا يجب الإيمان بعذاب القبر، ونعيمه وسؤال الملكين، والبعث بعد الموت، والحساب، ونصب الموازين ونشر الدواوين، وتَطَاير صحائف الأعمال، وأخذها باليمين والشمال، وبالحوض، وَوُرُوده، والصراط والمُرور عليه، والجنة والنار، فالجنةُ دارُ المتقين من دخلها لا يخرج منها أبدًا والنارُ دار الكافرين وبئس المورود.

http://www.djelfa.info/vb/newreply.php?do=postreply&t=1862252#_ftnref1([1]) البخاري (7/236) ح(3886) في المناقب باب حديث الإسراء من حديث أبي سلمة عن جابر مرفوعًا.
(7/241) (3887) في المناقب باب المعراج ومسلم (1/149) في (164) الإيمان باب الإسراء برسول الله من حديث أنس عن مالك، ومسلم (1/145) ح(162) في الإيمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ثابت عن أنس (163) من حديث ابن شهاب عن أنس.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما هو الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ورسالته؟


ج: هو الاعتقاد الجازمُ بأن محمدًا رسولُ الله وخاتمُ النبيين، وسيدُ المرسلين، لا يصح إيمانُ عبد حتى يُؤمن برسالته، ولا يُقضى بين الناس يوم القيامة إلا بشفاعته، صاحبُ لواء الحمد، والمقام المحمود، والحوض المورود، إمامُ النبيين وخطيبهم أمته صلى الله عليه وسلم خيرُ الأمم، وأصحابه خيرُ أصحاب الأنبياء.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: مَنْ أَفضلُ أمته؟


ج: أبو بكر الصديقُ ثم عُمرُ الفاروقُ ثم عثمانُ ثم علي ودليله ما روى ابنُ عمر قال: كنا نقول والنبي حي: أبو بكر، ثم عمر، ثمُّ عُثمانُ، فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يُنكِرُه، واتفق المسلمون على (علي) بعد عثمان رضي الله عنهم أجمعين.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: مَنْ أَحَقُّ الصحابة بالخلافة؟


ج: أبو بكر لفضله، وسابقته، وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم، لَهُ في الصلاة على جميع الصحابة، وإجماع الصحابة على ذلك ثم من بعده عمرُ ثمَّ عثمان ثمَّ علي فهؤلاء همُ الخلفاءُ الراشدون، والأئمة المهديون وقال النبي صلى الله عليه وسلم «الخلافة بعدي ثلاثون سنة»([1]) فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه.

http://www.djelfa.info/vb/newreply.php?do=postreply&t=1862252#_ftnref1([1]) أخرجه أحمد (5/221) والترمذي (4/503) (2226) في الفتنة باب ما جاء في الخلافة وغيرهما من حديث سعيد بن جمهان عن سفينة مرفوعًا.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (1/630) (3341).
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: مَن العشرةُ المشهودُ لهم بالجنة؟


ج: هُمْ أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ وعلي، وطلحة بن عُبيد الله، والزبير بنُ العوام، وسعدُ بنُ أبي وقاص، وسعيدُ بن زيد، وعبدُ الرحمن بنُ عوف، وأبو عبيدة عامرُ بنُ الجراح.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما الواجبُ اعتقادُهُ في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم؟


ج: يجبُ الترضي عنهنَّ والاعتقادُ أنهنَّ أُمَّهاتُ المؤمنين، المُطهراتُ المبرآتُ من كل سوء، أفضلهن خديجةُ بنتُ خويلد، وعائشة بنتُ الصديق، التي برأها الله في كتابه، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الجنة.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما الواجبُ لأئمة المسلمين وأُمراء المؤمنين؟


ج: يجبُ السمعُ والطاعة لهم ما لم يأمروا بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن ولي الخلافة، واجتمعت عليه الناسُ وجبت طاعته، وحرمت مخالفته والخروجُ عليه وشقُّ عصا المُسلمين.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما الواجب فعله مع أهل البدع وكُتُبهم؟


ج: يجبُ هَجرهم ومُباينتهم ومُعاداتُهم وإظهارُ بُغضهم وتركُ مُجادلتهم بالدين، وتركُ النظر في كُتبهم وبدعهم، فإن كُل مُحدثة في الدين بدعةٌ فمن أحب قومًا فهو منهم.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما هي أصولُ فرق المبتدعة؟


ج: هُم الشيعةُ، والجهميةُ والخوارجُ والقدريةُ، والمرجئةُ والجبريةُ والمعتزلةُ.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما القول الوسط في التقليد؟


ج: تقليدُ أحد الأئمة المشهورين وهم: أبو حنيفة، ومالكٌ و الشافعي، وأحمدُ بن حنبل، جائزٌ اتباعُهم بالفروع، وهي الأحكامُ الشرعية وإذا ظهر الدليل واستبان من الكتاب والسنة، وجب اتباعُه والعملُ به، ولا يجوز مخالفته، قال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ{ [النساء: 59] وقال تعالى: }وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا{ [النساء: 115] وقال تعالى: }فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{ [الأنبياء: 7] وأمثالُ ذلك كثيرٌ.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

الأصول الثلاثة

الأصل الأول من ثلاثة الأصول

س: ما أولُ ما يجبُ على المسلم في دينه؟

ج: يجبُ على المسلم، العلمُ وهو: معرفة الله، ومعرفةُ نبيه ومعرفةُ دين الإسلام بالأدلة والدليلُ: قال البخاري رحمهُ الله بابٌ العلمُ قبلَ القول والعمل، والدليلُ قوله تعالى: }فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ{ [محمد: 19].
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما هي المسائل الثلاث التي يجبُ على كل مسلم ومسلمة تعلمها والعملُ بها؟


ج: الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا، ولم يتركنا هملاً بلْ أرسلَ إلينا رسولا، فمن أطاعه دخل الجنة، ومنْ عصاهُ دخل النار.


س: ما الدليلُ على ذلك؟


ج: الدليلُ قوله تعالى: }إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلاً{ [المزمل: 15، 16].


س: ما هي المسألة الثانيةُ؟


ج: الثانية أن الله لا يرضى أن يُشرك معهُ في عبادته أحدٌ لا مَلَكٌ مقربٌ ولا نبيُّ مُرْسَلٌ.


س: ما الدليلُ على ذلك؟


ج: الدليل قوله تعالى: }وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا{ [الجن: 18].


س: ما هي المسألة الثالثة؟


ج: المسألة الثالثة: أنَّ مَنْ أطاع الرسول، ووحَّد الله لا يجوزُ له موالاةُ مَنْ حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب.


س: ما الدليل على ذلك؟


ج: قوله تعالى: }لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *{ [المجادلة: 22].
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما هي الحنيفية ملةُ إبراهيم؟


ج: هي أَنْ تَعبْدَ الله وحده مُخلصًا لهُ الدين وبذلك أمرَ اللهُ جميع الناس وخلقُهم لها.


س: ما هو الدليل على ذلك؟


ج: قوله تعالى: }وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{ [الذاريات: 56] ومعنى يعبدون: يُوحدون.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما هو أعظمُ ما أمر الله به؟


ج: أعظمُ ما أمر الله به التوحيدُ وهو إفراد الله بالعبادة وأعظمُ ما نهى عنه الشركُ وهو دعوة غيره معه.


س: ما الدليلُ على ذلك؟


ج: الدليلُ قوله تعالى: }وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا{ [النساء: 36].
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: إذا قيل لك من ربك؟


ج: فقل: ربي الله الذي رباني، وربى جميع العالمين بنعمته، وهو معبودي ليس لي معبودٌ سواه.


س: ما الدليلُ على ذلك؟


ج: قوله تعالى: }الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{ [الفاتحة: 2] وكل من سوى الله عالمٌ وأنا واحدٌ من ذلك العالم.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: إذا قيل لك بم عرفت ربك؟


ج: فقل بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليلُ والنهارُ والشمسُ والقمرُ ومن مخلوقاته السمواتُ السبعُ والأرضون السبعُ ومن فيهن وما بينهما.


س: ما هو دليلُ الآيات؟


ج: قوله تعالى: }وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ{ [فصلت: 37].


س: ما دليل المخلوقات؟


ج: قوله تعالى: }إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ{ [الأعراف: 54].
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

الأصل الثاني من الأصول الثلاثة



س: ما معرفةُ دين الإسلام بالأدلة؟



ج: هو الاستسلامُ لله بالتوحيد، والانقيادُ له بالطاعة والخلوصُ من الشرك، وهو ثلاث مراتب، الإسلامُ والإيمانُ والإحسانُ وكل مرتبة لها أركان.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: كم أركان الإسلام؟


ج: خمسةٌ شهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة، وصومُ رمضان وحجُّ بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً.
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما دليلُ شهادة أن لا إله إلا الله؟


ج: قوله تعالى: }شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{ [آل عمران: 18].


س: ما معناها؟



ج: لا معبود حقًا إلا الله وحده، لا إله، نافيًا جميع ما يُعبدُ من دون الله، إلا الله: مُثبتًا العبادة لله وحده، لا شريكَ له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه.


س: ما تفسيرها الذي يوضحها؟


ج: قوله تعالى: }وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{ [الزخرف: 26-28] وقوله تعالى: }قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{ [آل عمران: 64].
 
رد: مختصر من الفقه والتوحيد

س: ما دليل شهادة أن محمدًا رسولُ الله؟


ج: قوله تعالى: }لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ{ [التوبة: 128].


س: ما معناها؟


ج: طاعته فيما أ مر، وتصديقه فيما أخبر واجتنابُ ما نهى عنه وزجر، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع.


س: ما دليلُ الصلاة، والزكاة، وتفسير التوحيد؟


ج: قوله تعالى: }وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ{ [البينة: 5].
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom