• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

مغالطات منطقية :

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

د.سيد آدم

:: عضو مُتميز ::

1- مغالطة الجدل بالشخص Ad Hominem ( مغالطة الحرْف ) :
وهي مهاجمة الشخص ، أو الجماعة ، أو كل ما يتعلق بهما ، والعزوف عن الفكرة الأساس المطروحة ... مثلاً : عندما يطرح شخص فكرة معينة نجد الطرف الآخر يسارع إلى اتهام ذلك الشخص بشيء قد يكون فيه أو ليس فيه ، وذلك بهدف تشتيت الفكرة أو تحجيمها .
وقد بيّن القرآن الكريم تلك المغالطة ، وذلك في الحوار الذي قد كان بين موسى ، عليه السلام ، وبين فرعون ... والذي دار كالآتي في الآيات من 23 إلى 29 من سورة الشعراء :
فرعون : وما رب العالمين ؟ . هذا سؤال من فرعون إلى نبي الله موسى ،
موسى : رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين . وهذا رد / إجابة جامعة مانعة ، جاءت على لسان موسى ، وهو أحد الرسل أُولي العزم ، فهو يعرف الجدل وأدواته ، المناظرة وأواتها ، والسفسطة وكيفية التغلب عليها داعيةً . موسى تناول قضية الربوبية فقطع الطريق على فرعون بأن بيّن له أن ربوبية صحيحة تستلزم أن يكون " الرب " رباً لكل مفردات الكون : سمائه وأرضه ... ثم ما اشتمل عليه الكون من باقي الموجودات / المربوبات .
فرعون : ألا تستمعون ؟ . وهذه بداية " حرْف " فرعون الحوار من " الموضوع " إلى " الذات " ليتحول الأمر إلى " سفسطة " تقفز على بداهات العقل ، فكان أن بدأ " خداع " الجمهور – والذي هو بطبعه قابل لهكذا خداع كان قد سبق وتم تجهيز عقليته لتقبل مثل هذه المحالات – ففرعون بدأ " يجيّش " العامة / الدهماء ضد موسى لما علم الأول ( = فرعون ) أن موسى داخل به إلى " ركن " ضيق إفحاماً له وتضيقاً عليه فرص النجاة على صعيد الفكر ... ومن ثم على صعيد الإقناع فالاتّباع .
موسى : ربكم ورب آبائكم الأولين . وهذا " إهمال " من موسى لمحاولة ، أو محاولات ، فرعون سحب الحوار إلى قضية لم تطرح بالأساس من فرعون إلا على سبيل تمييع الموقف صرفاً لموسى عن أدلة ستقف ضد فرعون ، ومن ثم سيترجرج موقفه ، وهو زاعم أنه رب القوم ... بل ، وفي مرحلة لاحقة ، سيدعي الألوهية .
فرعون : إن رسولكم الذي أرسلَ إليكم لمجنون . هكذا بتوكيدين : " إنّ " و " اللام " . فرعون ، وهو في الرمق الأخير ، يجدد " تجييش " العامة / الدهماء بأن يستفز فيهم حاسة الاحتراس : فالرسول مُرسل " إليكم " ، وهو مجنون ... إذاً ، فأنتم ستكونون " مجانين " إنْ اتبعتم هذا الرسول . وهذا طرح لا ينطلي إلا على قومٍ سبق أن " مسخت " آلة إعلام موسى آلية التلقي المنطقية لديهم ، ذلك لأن الرجل يعرف أن خاصة " الإنسان " هي العقل ، وأنه حال تم " حرْف " آلية التلقي المنطقية لديه ، فسوف يكون سهلاً أن يتقبل هذا العقل وجود المتناقضَيْن ... بل وممارسة الحياة على أساس هذه القاعدة الباطلة ... بل والمدمرة .
موسى : رب المشرق والمغرب وما بينهما إنْ كنتم تعقلون . وهذا طرح يبيّن " فهم " موسى ، عليه السلام ، لأدوات المناظرة بأن يداوم على طرح " الفكرة " غيرَ ملتفتٍ لـ شخص الخَصم ، وإلا فقد انحرف عن الطريق الصحيح الهازم لهذا الخصم . ما زال موسى يجيب على سؤال فرعون عن " وما رب العالمين " ، ثم الرجل يوجه حديثه لـ الجمهور الذي أراده فرعون حكماً بينهما ، فبينما فرعون يستفز الجمهور بقضايا " جانبية " ، فإن موسى يخاطب " منطقية " التلقي لدى هذا الجمهور . هذا الإجراء من موسى سيدفع فرعون إلى " رفع " الصوت ، وهذا دال – بذاته – على ضعف الحجة ؛ فصاحب الصوت العالي هو الأكثر ضعفاً . والصوت العالي هو سيتمثل في " القوة " تهديداً أو استخداماً .
فرعون : لئن اتخذتَ إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين . هنا كشف الرجل عن هزيمته بأن قدم " القوة " على " المنطق " ، فجاء التهديد باستخدام " السلطة " قمعاً للعقل وأدلته . وتظهر خطورة الأمر لما نقرأ تحول فكر فرعون من " الربوبية ط إلى " الألوهية " ، وهذا صراع الخلود بين " المؤمن " و " الكافر " من حيث إن الإيمان بـ الألوهية دليل على صدق الاعتقاد في الربوبية . وهذا الصراع قائم حتى في أيامنا هذه ؛ فالصراع مع الخصوم لا يصرفه هؤلاء نحو الربوبية ، بل يشددون على إبقاء الألوهية معطلةً ، فلا يكون " التشريع " لمن اعتقد المرء في أنه " الرب " ، بل يصير إلى " البشر " وهذا هو عين الضلال والإضلال . فرعون ترك الربوبية ، وهدد بضرورة قصر الألوهية على شخصه ، فيصير هو " المشرع " " المحلل " " المحرم " وهذا عين الكفر وكبيره .
 
رد: مغالطات منطقية :


موسي عليه السلام لم يكن يجيد المناظرة
هارون أفصحْ
679902739.gif

المغالطة الحقيقية
عندما تسأل عن الالكترون يقولون لك ما الكرسي
العالم مليئ بالاسرار
فيه كتاب يدعى [ المحاورة بالحيلة
عندما تقرأه ترى الملك ، الذي تدخل عليها بغير ميعاد
وكلُ شئ من الله جميلُ ، جميلُ
فقط أبصر
شكرأ أستاذ د.أدم
934723536.gif

أتدري كتبتُ رداً طولاً وعرضاً
وحذف الرد مع إنقطاع النتْ
بدأتُ افكر بمؤخرتى ، هلوسة جنون وغضب اتكلم
والحمد الله ، واستغفر الله

​
 
توقيع العَنْقَاءُ
رد: مغالطات منطقية :

[B]
السلام عليكم أخي الكريم .
[/B]


موسي عليه السلام لم يكن يجيد المناظرة
​


لكن " المناظرة " دارت بينه وبين فرعون الذي بدأ يسأل ، وموسى ، عليه السلام ، يجيب .

هارون أفصحْ

... " أفصح من لساناً " فهل بالإمكان تحرير ما بين " اللسان " و " البيان " ؟ .

679902739.gif

المغالطة الحقيقية
عندما تسأل عن الالكترون يقولون لك ما الكرسي
وهذا هو الذي فعله فرعون مع موسى عليه السلام ... عندما سأل عن " رب العالمين " فأجابه موسى ، فكان فعل فرعون أن " حرَف " المناظرة إلى " ألا تستمعمون " و " إن رسولكم ... لمجنون " .
شاكراً ومقدراً .
​
 
رد: مغالطات منطقية :

283745731.gif
 
توقيع Bouchra zarat
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom