الشرك

ابي فارس

:: عضو منتسِب ::
إنضم
25 أكتوبر 2015
المشاركات
15
النقاط
3
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعريف الشرك:
هو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله.
أنواع الشرك:
1- الشرك الأكبر: هو كل شرك أطلقه الشارع وكان متضمناً خروج الإنسان عن دينه
2- الشرك الأصغر: هو كل عمل قولي أو فعلي ثبت شرعاً إطلاق إسم الشرك أو الكفر عليه وعلم من دلالات الشرع عدم خروج صاحبة من الإسلام .
فروقات بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر:
الشرك الاكبر: يخُرج من الملة - يُخلّد صاحبه في النار - يُحبط جميع الأعمال - يُبيح الدم والمال
الشرك الأصغر: لا يُخرج من الملة - لا يُخلّد صاحبه في النار - لا يُحبط جميع الأعمال وإنما يُحبط (الرياء) العمل الذي خالطه - لا يُبيح الدم والمال.
أنواع الشرك الأكبر:
أولاً: شرك الدعوة
الدليل قوله تعالى "فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون "
ثانياً: شرك النية والإرادة والقصد
الدليل قوله تعالى "من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لايبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار"
ثالثاً: شرك الطاعة
الدليل قوله تعالى "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا الا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون"

ويدخل في شرك الطاعة: طاعة العلماء والأمراء في المعصية والتحليل والتحريم!
ومن ذلك حديث عدي حاتم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلّ الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية
" اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله "
فقلت له أنّا لسنا نعبدهم. قال عليه الصلاة والسلام: أليس يُحرّمون ما أحل الله فتحرمونه ويُحلّون ما حرّم الله فتحلّونه؟ فقلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم" رواه أحمد والترمذي وحسّنه.
قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى: صرح الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث أن عبادة الأحبار والرهبان هي طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام وهو طاعتهم في خلاف حكم الله ورسوله.
رابعاً: شرك المحبة
الدليل قوله تعالى "ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله"

أمثلة على الشرك الأكبر:
شرك أكبر جلي مثل الذبح لغير الله - النذر بغير الله - الاستغاثة بغير الله.
شرك أكبر خفي مثل شرك المنافقين.
أمثلة على الشرك الأصغر:
شرك أصغر جلي مثل الحلف بغير الله.
شرك أصغر خفي مثل الرياء.
دليل على الشرك الأصغر:
خطب رسول الله صلّ الله عليه وسلم ذات يوم فقال: "يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف تتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يارسول الله؟ قال: فقولوا : اللهم إنّا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه".
فالتوحيد هو الأصل في بني آدم وأما الشرك فهو دخيل عليه.

ظهور الشرك في الأمم السابقة:
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان بين بني آدم ونوح 10 قرون كلها على التوحيد.
أول شرك حدث على وجه الأرض كان في قوم نوح عليه السلام لما غلو في الصالحين.
وأما شرك قوم موسى عليه السلام فحدث لما اتخذوا العجل .
شرك النصارى حدث بعدما رُفع عيسى عليه السلام إلى السماء فأتى رجل اسمه بولس وقال لهم أن عيسى لم يكن بانس فتانس ولا بجسم فتجسم ولكنه ابن الله
شرك العرب حدث على يد عمر بن لحي الخزاعي الذي غيّر دين إبراهيم عليه السلام وجلب الاصنام إلى جزيرة العرب
وأما الشرك في أمة محمد صلّ الله عليه وسلم فحدث على يد الشيعة الفاطميين بعد (400 عام)، بنو القباب على القبور والمشاهد والغلو في الصالحين.
والشرك يُعد من أخطر الأمور لعدّة أسباب
أولاً إن الله لايغفره إذا مات صاحبه ولم يتب منه
"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء"
ثانياً صاحبه خارج من ملة الإسلام حلال الدم والمال
"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد"
ثالثاً إن الله لايقبل من المشرك عمل
"وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا"
"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك"
رابعاً أن دخول الجنة عليه حرام وهو مخلد في نار الجحيم
"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار"
 
Top