• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

يبك انك لا تعلم عيبك .

abou khaled

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
يبك انك لا تعلم عيبك . اليك فقط يا من تفهمنى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا الان فى خلوة من نفسى

رأيت نفسى سارحا بعيوب الناس و تصرافاتهم الخاطئة

ثم افقت من هذا

فسرحت فى عيوبى فلا حظت ان عيوبى اكثر و اكثر

هذا هو لسان حال المهتمين بالافعال و الاقوال

اليك يا من تقول لنفسك
انظر ماذا يفعل هذا الرجل إن الله معذبه لا محالة
انظر الى تلك الفتاة الغير محتشمة ستهبط فى قعر جهنم
انظر انظر انظر
و فى اخر الامر تقول اللهم عافنا

يــــــــــــــــــا من قلت هذا
هل نظرت لنفسك و انت تصلى و تسرح

هل نظرت لنفسك و انت تغتاب الناس

هل نظرت لنفسك و انت تقطع الرحم

هل نظرت لنفسك و انت تسب و تلعن

هل نظرت لعيبك و حاولت اصلاحه

بل الانسان على نفسه بصيرة و لو القى معازيرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه " أخرجه ابن حبان وصححه الألباني

وقال عون بن عبد الله : " لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه "

وعن محمد بن سيرين قال: " كنا نحدث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس "

ولى و لك علاج لهاذا المرض الزميم


1- أول طريقة في ذلك أن ينظر الإنسان لنفسه بعين التواضع من حيث هو مقصر ناقص الأداء , فإن أصل العيوب تكون من معصية أو غفلة أو إحساس الإنسان بالرضا عن نفسه , فيستحسن أحوالها , فتحجب عنه عيوبه .

2- أما الطريقة الثانية لكشف عيوب النفس فهي الصحبة الصالحة والصداقة الوفية , فهو يرى سلوكياتهم الطيبة وخصالهم العليا , ويتعلم منهم , وقد يجد من الصديق الصالح النصيحة الصريحة والتوجيه المستقيم , فالمسلم مرآة أخيه .

3- عليه ألا يفرح بمدح الناس له ولا بتعظيمهم لأفعاله , بل يجب أن ينظر لنفسه أنه لا يستحق الثناء منهم على شىء هو يعلم أنه لايستحقه , كما كان الصالحون يقولون إذا ما مدحوا : " الهم اغفرلي ما لا يعلمون واجعلني خيرا مما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون " , وقد ذم الله قوما أحبوا أن يمدحوا بما لم يفعلوا .

4- أن يستفيد المرء بمعرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه , فإن عين السخط تبدي المساوىء , ولعل انتفاع الإنسان بعدو مشاحن يذكر عيوبه , أكثر من انتفاعه بصديق مداهن يخفي عيوبه ويثني عليه

البصير بنفسه لايجعلها محلا للشكوك ولا الريب , فيصون جوارحه من الحرام , ويبني شخصيته على أسس متينة تبعده عن ألسنة القيل والقال , فهو عفيف لايروج للرذيلة , ولايضع نفسه في موضع لايليق به .
والبصير بنفسه يعلو بها , ومهما أثقل عليها فهو سبيل لإصلاحها , وهو مقدمة للإقدام على الله سبحانه بأمل صالح وعهد وضاء .
اللهم اغفر ذنوبنا واستر عيوبنا ويمن كتابنا ويسر حسابنا وضاعف ثوابنا
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom