التفاعل
2.1K
الجوائز
233
- تاريخ التسجيل
- 1 جويلية 2013
- المشاركات
- 1,061
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
لكل باحث عن السعادة والروعة
مقال مفصل هدية لكل من يعاني مع ذاته
......
جنة الدنيا حقيقة أم وهم؟؟؟
بالدليل القاطع من القرآن والسنة
مساء خيرات ونور وجمال من فاطر الأرض والسماوات..
بداية، ماذا يريد الإنسان ليكون سعيدا هانئا في الدنيا والآخرة؟
ما الذي ينغص على الإنسان حياته ويجعله حزينا مكتئبا قلقا خائفا مضطربا؟
تعالوا نتفق على مفاتيح وأبجديات بسيطة جدا لكنها فاصلة وحاسمة برحمة الله على عباده..
لو ركزنا قليلا فيما يتعب أي إنسان سنجد الآتي:
+ أحلامه... يريدها بقوة فتتأثر مشاعره
+ مشاعره... تغلي وتحزن وتكتئب لهفة على ما يريد ورفضا لوضع لا يطيقه..
+ قلبه...
وماذا يريد هذا الإنسان: الاستمتاع والمتعة واللذة والنشوة = السعادة
ووسائل ذلك بالنسبة له:
+ حياة كريمة يعني مال كافي لذلك ( المال)
+ حب يحلق به في قمة السعادة ( الحب)
+ صحة ( جسدية ونفسية وروحية ) وشباب وحيوية ونشاط (الصحة)
+ ترفيه ولهو ...( تسلية)
+ زوجة أو زوج صالح وأسرة مثالية بكل المقاييس..( عاطفة وجنس وأبوة) (النسل)
+ دراسة سهلة يسيرة وعلاقات جيدة ( الإنجاز)
+ عمل جيد يحبه ويثبت فيه جدارته ويحقق فيه انتصاراته ويرتقي فيه نحو الكمال الذي ينشده ( الشعور بالإنتاج والقوة )
+ إنجازات يومية وأحلام محققة بسهولة..( السهولة واليسر )
تمام؟
كل ما كتب أعلاه يتحكم فيه أمران:
قلب جعله الله هو الملك لمملكة داخلية تقودك إلى كل هذا ( وسأشرح الكيفية بعون الله ) وفطرة تسكن هذا القلب فيها كل البرامج الأصلية التي تحتاجها لجنتك في الأرض..
وسأضرب مثالا ليتضح المقال بعون الله وسنقارن هنا بين طفل وشاب..
يلعبان مثلا لعبة على الكمبيوتر، لنقل pro evolution كرة القدم...
وبينهما تحدي يلعبان واحد من ريال مدريد وواحد من برشلونة...
لو راقبنا سلوك الطفل سنجده مختلفا عن سلوك الشاب نهائيا..
الطفل يلعب باستمتاع ويضحك ويدرك جيدا أنه في لعبة، فيتعامل معها أنها لعبة ويحرز النقاط وهو مستمتع، وإن غلبه الشاب، يحزن قليلا ثم ينسى ويعود من جديد للتحدي..
الشاب تجده كل دقيقة يشتم، يسب، يغلي من داخله، يحرز هدفا فلا يقنع به يقاتل، يستميت ( ركزوا مع المصطلحات ) يجاهد أيما جهاد لكي لا يغلبه الطفل... وتنتهي المباراة...
لو غلب الطفل: يقول له بكل براءة آآآآ غلبتك، ويضحك وانتهى الأمر وينسى وينتقل إلى حياته بسلاسة ويفعل شيئا آخر
أما الشاب فيكره اليوم الذي فكر فيه في منافسة الطفل، ويعتبر الموضوع ثأرا وأنها خسارة فادحة وغليان مشاعر وشتم للكمبيوتر وللفريق المنافس و.......
لو غلب الشاب: هيييي هليلة على رأي المصريين، كل شوية يستفز الطفل ويستعرض عضلاته وأنه هو وهو وهو ... ويمدح فريقه ويشتم الفريق الآخر وتبقى ذكرى مخلدة لأيام وأيام.... كل شوية يذل الطفل يا عيني grin رمز تعبيري
ماهو القصد هنا:
لو اعتبرنا أن اللعبة نفسها هي الحياة...
فإن الطفل لديه فطرة نقية... يتعامل بقمة البراءة والبساطة وينسى الإساءة وهادئ ( إن لم يتعلم العصبية ممن حوله وأي أب يشتكي من ابن عصبي فلينظر من هو العصبي هو أو زوجته )
أما الشاب فأصبحت فطرته في سرداب الفؤاد وكون نسخة مزورة تتلاعب بكل كنوزه ( مشاعره، خياله، تنفسه، تركيزه ..)
والنسخة المزورة مكونة من أمرين : أفكار تشربها من محيطه + أفعال يقوم بها تحركها تلك الأفكار...
ماذا يفعل الإنسان ليدخل جنة الدنيا فتصير دنياه سعادة وهناء وتعم من حوله...
الموضوع بسيط جدا:
عوض أن أنقح النسخة المزورة وأقضي حياتي في تجديد برامجها كمن لديه ويندوز غير أصلي ويشتري له برامج أصلية... سيأتي يوم ويفسد الويندوز فما فائدة البرامج الأصلية... لم لا نأتي بالأصل والمثبت عليه كل البرامج التي تلزمنا لفعل كل ما نريده في الحياة...ولا نحتاج سوى الحفاظ على بعض التنظيف اليومي وانتهت القصة، جنة تفتح ذراعيها وترتقي بمن فيها كل يوم بفضل ورحمة ونعمة وأمر وتسخير من ربها..
كيف؟؟؟في الجزء الثاني بعون الله
يومكم جنة وسعادة وعذرا على الإطالة
نزهه إبراهيم الفلاح
مقال مفصل هدية لكل من يعاني مع ذاته
......
جنة الدنيا حقيقة أم وهم؟؟؟
بالدليل القاطع من القرآن والسنة
مساء خيرات ونور وجمال من فاطر الأرض والسماوات..
بداية، ماذا يريد الإنسان ليكون سعيدا هانئا في الدنيا والآخرة؟
ما الذي ينغص على الإنسان حياته ويجعله حزينا مكتئبا قلقا خائفا مضطربا؟
تعالوا نتفق على مفاتيح وأبجديات بسيطة جدا لكنها فاصلة وحاسمة برحمة الله على عباده..
لو ركزنا قليلا فيما يتعب أي إنسان سنجد الآتي:
+ أحلامه... يريدها بقوة فتتأثر مشاعره
+ مشاعره... تغلي وتحزن وتكتئب لهفة على ما يريد ورفضا لوضع لا يطيقه..
+ قلبه...
وماذا يريد هذا الإنسان: الاستمتاع والمتعة واللذة والنشوة = السعادة
ووسائل ذلك بالنسبة له:
+ حياة كريمة يعني مال كافي لذلك ( المال)
+ حب يحلق به في قمة السعادة ( الحب)
+ صحة ( جسدية ونفسية وروحية ) وشباب وحيوية ونشاط (الصحة)
+ ترفيه ولهو ...( تسلية)
+ زوجة أو زوج صالح وأسرة مثالية بكل المقاييس..( عاطفة وجنس وأبوة) (النسل)
+ دراسة سهلة يسيرة وعلاقات جيدة ( الإنجاز)
+ عمل جيد يحبه ويثبت فيه جدارته ويحقق فيه انتصاراته ويرتقي فيه نحو الكمال الذي ينشده ( الشعور بالإنتاج والقوة )
+ إنجازات يومية وأحلام محققة بسهولة..( السهولة واليسر )
تمام؟
كل ما كتب أعلاه يتحكم فيه أمران:
قلب جعله الله هو الملك لمملكة داخلية تقودك إلى كل هذا ( وسأشرح الكيفية بعون الله ) وفطرة تسكن هذا القلب فيها كل البرامج الأصلية التي تحتاجها لجنتك في الأرض..
وسأضرب مثالا ليتضح المقال بعون الله وسنقارن هنا بين طفل وشاب..
يلعبان مثلا لعبة على الكمبيوتر، لنقل pro evolution كرة القدم...
وبينهما تحدي يلعبان واحد من ريال مدريد وواحد من برشلونة...
لو راقبنا سلوك الطفل سنجده مختلفا عن سلوك الشاب نهائيا..
الطفل يلعب باستمتاع ويضحك ويدرك جيدا أنه في لعبة، فيتعامل معها أنها لعبة ويحرز النقاط وهو مستمتع، وإن غلبه الشاب، يحزن قليلا ثم ينسى ويعود من جديد للتحدي..
الشاب تجده كل دقيقة يشتم، يسب، يغلي من داخله، يحرز هدفا فلا يقنع به يقاتل، يستميت ( ركزوا مع المصطلحات ) يجاهد أيما جهاد لكي لا يغلبه الطفل... وتنتهي المباراة...
لو غلب الطفل: يقول له بكل براءة آآآآ غلبتك، ويضحك وانتهى الأمر وينسى وينتقل إلى حياته بسلاسة ويفعل شيئا آخر
أما الشاب فيكره اليوم الذي فكر فيه في منافسة الطفل، ويعتبر الموضوع ثأرا وأنها خسارة فادحة وغليان مشاعر وشتم للكمبيوتر وللفريق المنافس و.......
لو غلب الشاب: هيييي هليلة على رأي المصريين، كل شوية يستفز الطفل ويستعرض عضلاته وأنه هو وهو وهو ... ويمدح فريقه ويشتم الفريق الآخر وتبقى ذكرى مخلدة لأيام وأيام.... كل شوية يذل الطفل يا عيني grin رمز تعبيري
ماهو القصد هنا:
لو اعتبرنا أن اللعبة نفسها هي الحياة...
فإن الطفل لديه فطرة نقية... يتعامل بقمة البراءة والبساطة وينسى الإساءة وهادئ ( إن لم يتعلم العصبية ممن حوله وأي أب يشتكي من ابن عصبي فلينظر من هو العصبي هو أو زوجته )
أما الشاب فأصبحت فطرته في سرداب الفؤاد وكون نسخة مزورة تتلاعب بكل كنوزه ( مشاعره، خياله، تنفسه، تركيزه ..)
والنسخة المزورة مكونة من أمرين : أفكار تشربها من محيطه + أفعال يقوم بها تحركها تلك الأفكار...
ماذا يفعل الإنسان ليدخل جنة الدنيا فتصير دنياه سعادة وهناء وتعم من حوله...
الموضوع بسيط جدا:
عوض أن أنقح النسخة المزورة وأقضي حياتي في تجديد برامجها كمن لديه ويندوز غير أصلي ويشتري له برامج أصلية... سيأتي يوم ويفسد الويندوز فما فائدة البرامج الأصلية... لم لا نأتي بالأصل والمثبت عليه كل البرامج التي تلزمنا لفعل كل ما نريده في الحياة...ولا نحتاج سوى الحفاظ على بعض التنظيف اليومي وانتهت القصة، جنة تفتح ذراعيها وترتقي بمن فيها كل يوم بفضل ورحمة ونعمة وأمر وتسخير من ربها..
كيف؟؟؟في الجزء الثاني بعون الله
يومكم جنة وسعادة وعذرا على الإطالة
نزهه إبراهيم الفلاح