المرأة والآفلآم ^^ ؟

PrinCe of PrinceS

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على رسوله الكريم

السلام عليكم ورحمة لله وبركآته


_____________________________



المرأة والآفلآم ^^ ؟ :-r





إن الحديث عن المرأة ودورها في هذا المجتمع لاتكفيه نوافذ المنتدى بل يحتاج الى مكتبة شاملة ليستطيع المرء الالمام الشامل بهذا الدور .

تعتبر المرأة نصف المجتمع طبعا ولها أدوار متعددة خلقها الله تعالى مكملة للرجل فهي حارسة بيته ومربية أولاده والمؤتمنة على متاعه وقد أعطاها الاسلام كافة

حقوقها دون نقص لكن تراجع قيمة المجتمع الاسلامي عن دور الريادة والقيادة في العالم جعل المغرضين والمندسين وأعداء الاسلام يبثون سمومهم في مناحي

الحياة الاسرية بدءا بالرجل والاطفال وإنتهاء بالمرأة التي جعلوها كسلعة رخيصة بعدما دعوها الى التعري والانحلال بإسم الحرية والانعتاق حتى غدت المرأة الوسيلة

المثلى لهم لتخريب المجتمع وتفكيك أواصر الاسرة بمحاولة بث الشقاق والنفاق ناهيك عن الفراق حتى يصبح كل فرد لايرى الا نفسه بعدما يتنكر لغيره .

إن المتتبع للعديد من المسلسلات والافلام سواء التركية أو المكسيكية التي تتهافث عليها القنوات يجد أنها لاتقدم أي فائدة تذكر فجلها تتحدث عن الصراع الناتج

عن الحب بين بطل الفيلم وصديقته وقد وجدت المرأة في هذه النوعية من الافلام تنفيسا وترويحا لذاتها حيث تدخلها في نوع من الكسل الذهني الذي يعفيها من

استخدام عقلها في كل ما تشاهده أمامها فهي لاشعوريا تتقمص دور صديقة البطل حيث ترى فيها كل صفات المرأة وأنها كاملة من كل النواحي كما تتخيل أن

جميع صفات الرجولة تجتمع في البطل ولذلك تبقى المرأة تعيش في نوع من الوهم بعدما تبتلع الطعم الذي تقدمه لها هذه النوعية من الافلام التسطيحية التي لاتقدم شيئا

هادفا يفيد المرأة في حياتها اللهم الا مضيعة الوقت وقد يخلق لها ذلك نوعا من التمرد والصراع مع زوجها خصوصا إذا كانت من النوع الذي لايستخدم عقله في كل

ما تقدمه الفضائيات التي لايهمها الا كثرة المشاهدين .


:regards01: :regards01: ^^

 
توقيع PrinCe of PrinceS
رد: المرأة والآفلآم ^^ ؟

أكيد حجز المرأة نفسها أمام التلفاز يؤثر على حياتها
فعليها تقسيم وقتها بين واجباتها الدينية والدنيوية حتى لاتضيع حياتها في مهب الريح
بارك الله فيك أخي .
 
توقيع السلطانة
رد: المرأة والآفلآم ^^ ؟

وعليكم السلام
صحيح اخي هناك الكثير من النساء يضيعن وقتهن في تفاهات الافلام التي هي اصلا من صنع الخيال
ولافائدة منها سوى من طرف من انتجوها ومثلوها
والحياة الزوجية اهم من هذه الافلام
تقبل مروري
 
رد: المرأة والآفلآم ^^ ؟

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على رسوله الكريم ..... السلام عليكم ورحمة لله وبركآته
المرأة والآفلآم ^^ ؟ :-r
إن الحديث عن المرأة ودورها في هذا المجتمع لاتكفيه نوافذ المنتدى بل يحتاج الى مكتبة شاملة ليستطيع المرء الالمام الشامل بهذا الدور .
تعتبر المرأة نصف المجتمع طبعا ولها أدوار متعددة خلقها الله تعالى مكملة للرجل فهي حارسة بيته ومربية أولاده والمؤتمنة على متاعه وقد أعطاها الاسلام كافة
حقوقها دون نقص لكن تراجع قيمة المجتمع الاسلامي عن دور الريادة والقيادة في العالم جعل المغرضين والمندسين وأعداء الاسلام يبثون سمومهم في مناحي
الحياة الاسرية بدءا بالرجل والاطفال وإنتهاء بالمرأة التي جعلوها كسلعة رخيصة بعدما دعوها الى التعري والانحلال بإسم الحرية والانعتاق حتى غدت المرأة الوسيلة
المثلى لهم لتخريب المجتمع وتفكيك أواصر الاسرة بمحاولة بث الشقاق والنفاق ناهيك عن الفراق حتى يصبح كل فرد لايرى الا نفسه بعدما يتنكر لغيره .
إن المتتبع للعديد من المسلسلات والافلام سواء التركية أو المكسيكية التي تتهافث عليها القنوات يجد أنها لاتقدم أي فائدة تذكر فجلها تتحدث عن الصراع الناتج
عن الحب بين بطل الفيلم وصديقته وقد وجدت المرأة في هذه النوعية من الافلام تنفيسا وترويحا لذاتها حيث تدخلها في نوع من الكسل الذهني الذي يعفيها من
استخدام عقلها في كل ما تشاهده أمامها فهي لاشعوريا تتقمص دور صديقة البطل حيث ترى فيها كل صفات المرأة وأنها كاملة من كل النواحي كما تتخيل أن
جميع صفات الرجولة تجتمع في البطل ولذلك تبقى المرأة تعيش في نوع من الوهم بعدما تبتلع الطعم الذي تقدمه لها هذه النوعية من الافلام التسطيحية التي لاتقدم شيئا
هادفا يفيد المرأة في حياتها اللهم الا مضيعة الوقت وقد يخلق لها ذلك نوعا من التمرد والصراع مع زوجها خصوصا إذا كانت من النوع الذي لايستخدم عقله في كل
ما تقدمه الفضائيات التي لايهمها الا كثرة المشاهدين .
---
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
---
مشكور الأخ على هذا موضوع الذي يلقي الضوء على وضعية خطيرة تعيشها الأمّة الإسلامية
--
تحليلي الخاص:
الحقيقة هي أن الأمّة الجزائرية تتعرّض لمخطط التدمير الداخلي منذ الإمضاء على إتفاقيات إيفيان التي خطّط فيها العدو بإتقان أن يطلق فيها الرصاصة القاتلة على الأمة التي إنتزعت حريتها بالقوة من بين يديه، و ذلك بتسطير طريق لها ضال و مضل ... و مخطط التدمير هذا طُبّق على مراحل و هي:
--
- المرحلة الأولى منه بين 1962 و 1978 تمّ فيها منذ البداية توجيه الجزائر لإنتهاج نظام غير النظام الإسلامي حيث إتّبع منهج وضعي (الإشتراكية) و هذا النظام بالرغم من إنجازاته الإقتصادية إلاّ إنّه
متورّط في أمور تمحق البركة مثل إعتماد نظام مالي ربوي، الإبقاء على نسبة من المتاجرة بالخمور، الإبقاء على بيوت الدعارة بحجّة حصر الرذيلة في أماكن محدّدة ... إلى آخره من الأمور التي تنافي الشريعة الإسلامية و فطرة المجتمع المسلم ..
---
- المرحلة الثانية منه بين 1979 و 1990 و هي الأخطر و الأكثر دمارا، حيث في هذه المرحلة تمّ التجسيد و التنفيذ لمخطّطات معنية مباشرة بالقضاء على أصالة المجتمع الجزائري المحافظ و تحويله عمدا و قصرا إلى مجتمع منحل أخلاقيا بمنهجية مخطط لها على مستوى عالي، فأول شيء تمّ إعتماد الإختلاط في صفوف التعليم من المدرسة إلى الجامعة (حتّى وصلوا إلى تطبيق الإختلاط في الإقامات الجامعية) .. أيضا إستعمال كل وسائل الإعلام لنشر الرذيلة و الإنحراف مثل تنظيم الحفلات الماجنة و الغناء الساقط و بث المسلسلات و الأفلام المصرية
الساقطة في ذلك الوقت .. هذا كمثال من العديد من الأمور التي تضرب المجتمع المحافظ في الصميم و التي ظهرت نتائجها الكارثية في ما بعد ..
--
- المرحلة الثالثة بين 1991 و 1998 و هي مرحلة الفوضى الفوضوية أين تمّ فجأة خلق طبقة فقراء بالملايين في المجتمع حيث تمّ تسديد الضربة للمؤسسات الإقتصادية العمومية بحلّها و تسريح العمال ممّا نتج عنه فجأة مليون و نصف مليون بطّال كانوا يطعمون على الأقل 10 ملايين نفس ، و بسبب ذلك التحول الصادم وقع من الجرائم و السلب و النهب و الإنفجار الأخلاقي و إنحلال خلقي و تفكك الأسر ما لا يمكن تصوّره ... هذا و لا ننسى أن الدوائر المعنية بمهمّة نشر الفساد إعلاميا ضاعفت في تلك المرحلة من نشاطاتها في مجال التشجيع على الرذيلة و القضاء على طبيعة المجتمع المحافظة.
--
المرحلة الرابعة بين 1999 إلى يومنا و هي مرحلة الفوضى المنظّمة و فيها يتمّ شرعنة الإنحلال الخلقي و الحماية القانونية لمخطّطات الصهيوماسونية في إفساد المرأة و المجتمع ككل أخلاقيا ، و كل ذلك بإسم المساواة تارة و تارة بإسم حقوق الإنسان .. قيم المجتمع الجزائري المسلم و الوضع الأخلاقي العام في تردّي مستمر و نحو الأسوأ بخطى متسارعة.
--
هذا و دون أن ننسى قول الله تعالى :

(إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) {الرعد:11}

اللهمّ إنّا نوكلّك على من كادنا في ديننا و أخلاقنا اللهم إنتقم منهم.
--
اللهم ردّنا إليك ردّا جميلا
--

 
آخر تعديل:
توقيع rycerz
رد: المرأة والآفلآم ^^ ؟

شكرا أخي ، يعطيك الصحة
 
توقيع chirine zina
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom