الزمـن الأخيـــر

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 أوت 2016
المشاركات
295
النقاط
141
العمر
34
محل الإقامة
الأردن - عمّان
الجنس
ذكر
في هذا الليل الفارغ من كل شيء إلاّ منك أين تولّي وجهك
ليس ثمّة مفر
طريق النجاة تمر عبر ورقة بيضاء
لطفاً؛ إقرأ قليلاً من أحوال الفرح
 

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 أوت 2016
المشاركات
295
النقاط
141
العمر
34
محل الإقامة
الأردن - عمّان
الجنس
ذكر
ما زلت أتذكر تلك الفتاة المسكينة
تلك الفتاة التي أحبّت بشرفٍ وأخلاق فرفض أهلها تزويجها
لأنها محجوزة لأبن عمها
استنجدت بأخيها فحاول تهريبها كي يزوجها من حبيبها
وعند الميعاد فجراً كانت رصاصتان تنتظرها
الأولى من أبيها والثانية من ابن عمها
عدوان آثم وموقف رجولي من أخيها
،
هل فعلاً يوجد مثل هذا الأخ اليوم في عصرنا هذا
وهل ظل من يضحّي بكل صدق
؟؟
 

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 أوت 2016
المشاركات
295
النقاط
141
العمر
34
محل الإقامة
الأردن - عمّان
الجنس
ذكر
ثلاث ساعات تفصلني عن دزاير
وأقل قليلاً حتّى يميل قلبك جهة الأوراس
أأنت حي إذ تسمع النداء
هل سمعت مؤخراً ببلاد الدمّ والنار
 

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 أوت 2016
المشاركات
295
النقاط
141
العمر
34
محل الإقامة
الأردن - عمّان
الجنس
ذكر
وأذكرُ أنّ امرأةٌ غريبة
احتفلت معي بعيد ميلادي
حدث هذا مرةً واحدة في حياتي
صدفةً دون أيّ ترتيب التقينا
حتّى أنّها لم تخبرني عن اسمها
ثُمّ غنّت لي كما أُحب بالفرنسية
قالت أنا نارك اللظى
الماء والنُور وحقيقة الحلم
أنت حبيبي
أنت ابني
فلنفترق الآن حتماً سنلتقي يوماً ما
كثيراً غابت / كثيراً خرّبت قلبي
بالأمس جاءني اتصال غريب
تحدثت امرأة من رقمٌ مجهول
قالت " أكرهك " ثُمّ أنهت الاتصال
ربما مرّ طيفها في ذاكرتي
ربما قريني هذا الذي يتحدّث
ربما أنا في سكرةٍ واعدة
أهذي وألعن أبو أُمّ الحياة!
 

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 أوت 2016
المشاركات
295
النقاط
141
العمر
34
محل الإقامة
الأردن - عمّان
الجنس
ذكر
- كيف حالك?
- بخير ، بيد أنني ما زلتُ أكرهك
لا تمضي لحظةٌ من عمري إلاّ وأنتَ حاضرٌ في ذهني.
- هههه ، هذا جيّد.
- أتضحك ، ثُمّ أين الجيّد في ذلك!!
- إنّهُ لأمرٌ يُسعدني أن أستحوذ على كل وقتك
كيف لا وأنتِ تجاهدين نفسك كذِباً.
- هل قلتَ كذِباً؟
- الآن أفهم قدر محبتي التي تزيد يوماً بعد يوم
في قلبكِ الأعمى ، حبذا لو تتمدد مساحة الكُره
وتغطيني حتّى أخمص قدميّ،
هكذا يكون الوضع أكثر حلاوةً.
- تبًّا لكَ.
- ههههههههه.
 

متهجئ الحرف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 أوت 2016
المشاركات
295
النقاط
141
العمر
34
محل الإقامة
الأردن - عمّان
الجنس
ذكر
ظلّت تتردد على باب بيتنا أكثر من مرة
مرةً تجيء في الصباح ومرةً في المساء
هي قطةٌ جميلة بيضاء اللون شعرها ناعمٌ كالحرير
بدأت أطعمها كلما رأيتها لكنها لم تكن تألفني
الآن وبعد مضي فترة طويلة من عنايتي بها
تأتي إلى داخل غرفتي في البيت وتتمسح بي
كما لو أنّني أُمّها،
أذهب إلى عملي باكراً مع أول خيوط الفجر
فتكون أول المودعين وعند عودتي
تنتظرني على باب البيت
الأكثر غرابةً أنّها لا تقبل أن يطعمها أحدٌ من إخوتي
لقد أحببتها فعلاً أو بالأحرى هي من تسبب في هذه المحبة
لم يكن في خلدي يوماً تربية حيوان
هكذا حدثت الأمور دون أي ترتيب
إنّها مشاعر بيضاء يحسّها البعيد قبل القريب
فلا تبخل بها يوماً
لا على إنسانٌ أو حتّى حيوان
أنتَ يا أخي الإنسان أرقى مخلوقٌ على وجه الأرض.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top