أحببتك أكثر مما ينبغي !

من حين لأخر يبتسم الحظ وتمطر أرض الخواطر
بغيث يروي عطش الحاضرين والحاضرات
سأقطف كل يوم رصاصات و أهديها لعدوي
كما فعل العدو مع أبي .
يمر الزمن طفلة ثم طفلة وفجأة امراة
تعرف ما يكفي عن الموت والحياة
لتتغير نظرتي فرصاصات العدو لم تعد بالنسبة لي هدية ولا صوتها كما كنت أظنه ألعاب نارية
وصار دور أخي ليرحل عنا لكن ما ودعته مبتسمة و ما تفوهت أمي بكلمة تجعلني أصدق أكذوبة أنه ذهب وسيعود
بل كان الكلام كله لي
¨صبرا أماه
فالموت حق وابنك شهيد بجنات الخلد ¨.


هنا يحس المرء بانسياب الحرف الجميل

وكأنه يتفجر من بين أصابع الساقي بنعومة فائقة

شكرا شكرا
عفوا أخي
الشكر الجزيل لك ولكرم مرورك ولما قلته عن حرفي
شكرا لك ولك
موفق
 
إنه الإحساس بوجع الآخر.

حين يصبح برقهم ضوء خروج الرصاصة من سلاحها وحين يصبح رعدهم صوت دوي خؤوج الرصاصة وحين تتحول أمطارهم إلى رصاص يباح لنا التقمص باسم العروبة وباسم الاسلام.

كلنا فلسطين رغم أننا لسنا منها.

كلمات جميلة بارك الله فيك أختي.
ولكم توجعنا أوجاعهم
أجدت القول وفيه أصبت كلنا فلسطين رغم أننا لسنا منها ......لكن هي منا
مرورك هو الأجمل شكرا يا طيبة
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top