وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ

Soumia hadj mohammed

:: عضو بارز ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
12px-Ra_bracket.png
وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224)
12px-La_bracket.png

سورة البقرة الآية : 224

وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أي لا تجعلوا الحلـف بالله سببا مانعاً عن فعل الخير فتتعللوا باليمين بأن يقول أحدكم : قد حلفت بالله ألاَّ أفعله وأريد أن أبرّ بيميني بل افعلوا الخير وكفٍّروا عن أيمانكم (1) ، قال ابن عباس : لا تجعلنَّ الله عرضة ليمينك أن لا تصنع الخير ولكن كفّر عن يمينك واصنع الخير


أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ أي لا تجعلوه تعالى سبباً مانعاً عن البر والتقوى والإصلاح بين الناس ، وقد نزلت في (( عبد الله بن رواحة )) حين حلف إلا يكلّم ختنه (( النعمان بن بشير )) و لا يصلح بينه وبين أخته


وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أي سميع لأقوالكم عليم بأحوالكم ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقيل المعنى : لا تكثروا الحلف فتجعلوا الله هدفاً لإيمانكم تبتذلون اسمه الأعظم في كل شيء قليل أو كثير ، عظيم أو حقير إرادة أن تبروا وتتقوا وتصلحوا فإن الحلاّف لا يكون براً ولا تقياً .


من كتاب صفوة التفاسير
بقلم
محمد علي الصابوني​
 
توقيع Soumia hadj mohammed
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
نفعني الله واياكم بها
 
توقيع Soumia hadj mohammed
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom