التفاعل
1
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 10 ماي 2008
- المشاركات
- 427
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 30 جوان 1983
الظلم من أمراض القلوب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين،سنتحدث في هذا الموضوع عن
الظلم وكما تعلمون فإن الظلم منتشر هذه الأيام بيننا فالعدل هو الاعتدال ،
والاعتدال هو صلاح القلب، كما أن الظلم فساد هذا القلب، ولهذا في
جميع الذنوب يكون الرجل فيها ظالما لنفسه والظلم خلاف العدل فلم يعدل
على نفسه بل ظلمها أو صلاح القلب في العدل، وفساده في الظلم، وإذا ظلم
العبد نفسه فهو الظالم وهو المظلوم، كذلك إذا عدل فهو العادل والمعدول
عليه، فمنه العمل، وعليه تعود ثمرة العمل من خير وشر، قال تعالى{لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}والعمل له أثر في القلب من نفع وضرر وصلاح قبلأ
ثره في الخارج، فصلاحهما عدل لها، وفسادها ظلم لها، قال تعالى{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها}وقال بعض السلف:إنّ للحسنة نورا في القلب وقوة في البدن وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في القلوبالخلق، وإن السيئة
لظلمة في القلب، وسوادا في الوجه، في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضا في قلوب
الخلق.كما أن الجسد إذا صح من مرضه قيل: قد اعتدل مزاجه، والمرض إنما هو
انحراف المزاج، مع أن الاعتدال المحض السالم من الأخلاط لا سبيل إليه، ولكن
الأمثل فالأمثل فهكذا صحة القلب وصلاحه في العدل ومرضه من الزيغ والظلم
والانحراف، والعدل المحض في كل شيء متعذر علما وعملا، ولكن الأمثل
والحمد لله رب العالمين
الظلم وكما تعلمون فإن الظلم منتشر هذه الأيام بيننا فالعدل هو الاعتدال ،
والاعتدال هو صلاح القلب، كما أن الظلم فساد هذا القلب، ولهذا في
جميع الذنوب يكون الرجل فيها ظالما لنفسه والظلم خلاف العدل فلم يعدل
على نفسه بل ظلمها أو صلاح القلب في العدل، وفساده في الظلم، وإذا ظلم
العبد نفسه فهو الظالم وهو المظلوم، كذلك إذا عدل فهو العادل والمعدول
عليه، فمنه العمل، وعليه تعود ثمرة العمل من خير وشر، قال تعالى{لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}والعمل له أثر في القلب من نفع وضرر وصلاح قبلأ
ثره في الخارج، فصلاحهما عدل لها، وفسادها ظلم لها، قال تعالى{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها}وقال بعض السلف:إنّ للحسنة نورا في القلب وقوة في البدن وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في القلوبالخلق، وإن السيئة
لظلمة في القلب، وسوادا في الوجه، في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضا في قلوب
الخلق.كما أن الجسد إذا صح من مرضه قيل: قد اعتدل مزاجه، والمرض إنما هو
انحراف المزاج، مع أن الاعتدال المحض السالم من الأخلاط لا سبيل إليه، ولكن
الأمثل فالأمثل فهكذا صحة القلب وصلاحه في العدل ومرضه من الزيغ والظلم
والانحراف، والعدل المحض في كل شيء متعذر علما وعملا، ولكن الأمثل
والحمد لله رب العالمين
اللهم اجعل ماكتبناه خالصاً لوجهك الكريم..
نرجوا منه مغفرتاً ورحمتاً منك ياكريم يارحيم..
اللهم اغفر لي وارحمني ولوالداي والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات..اللهم تب على التائبين واقض دين المدينين
وأعز الإسلام والمسلمين..وأذل الشرك والمشركين..
وانصر المجاهدين في كل مكان..واستر عورات المسلمين..
وصلى اللهم وسلم على أشرف الأنبياء سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين
اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
عثمــــان سليم
نرجوا منه مغفرتاً ورحمتاً منك ياكريم يارحيم..
اللهم اغفر لي وارحمني ولوالداي والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات..اللهم تب على التائبين واقض دين المدينين
وأعز الإسلام والمسلمين..وأذل الشرك والمشركين..
وانصر المجاهدين في كل مكان..واستر عورات المسلمين..
وصلى اللهم وسلم على أشرف الأنبياء سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين
اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
عثمــــان سليم