{ طِرَادٌ شعري ~

لا تقـل قـد ذهبـت أربابـه *** كل من سار على الدرب وصـل
ابن الوردي

لأنّ حِلْمَكَ حِلْمٌ لا تَكَلَّفُهُ
ليسَ التكحّلُ في العَينَينِ كالكَحَلِ

ابو الطيب المتنبي ...
 
لا كَما قد حَيِيتَ غَيرَ حَميدٍ*** وإذا مُتَّ مُتَّ غَيْرَ فَقيدِ
المتنبي

دَعَوْتُكَ لمّا بَراني البَلاءُ
وأوْهَنَ رِجْليّ ثِقْلُ الحَديدِ

...أبو الطيب المتنبي

 

همُ الأحبة ُ وإن خانوا وإن نقضوا ***عهدي فماحلت عن وجدي ولا فكري

عنترة

تلك الواو تكسر الوزن أماني
~


يفنى الفتى في حبيبٍ إن دنا ونأى ×× فكيفَ إن كان ينأى قبل أن يفدَ

تميم البرغوثي
 
تلك الواو تكسر الوزن أماني
~


يفنى الفتى في حبيبٍ إن دنا ونأى ×× فكيفَ إن كان ينأى قبل أن يفدَ

تميم البرغوثي
شكرا على الملاحظة هذه الواو من عندي بالطبع
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً***فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينا
 
شكرا على الملاحظة هذه الواو من عندي بالطبع
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً***فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينا

نَذُمُّ السّحابَ الغُرَّ في فِعْلِهَا بِهِ
وَنُعرِضُ عَنها كُلّما طَلَعتْ عَتْبا

أبو الطيب المتنبي ...
 
نَذُمُّ السّحابَ الغُرَّ في فِعْلِهَا بِهِ
وَنُعرِضُ عَنها كُلّما طَلَعتْ عَتْبا

أبو الطيب المتنبي ...
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ ***مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ
كعب بن زهير
 
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ ***مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ
كعب بن زهير
لهَا بَشَرُ الدُّرّ الذي قُلّدَتْ بِهِ
وَلم أرَ بَدْراً قَبْلَهَا قُلّدَ الشُّهْبَا

أبو الطيب المتنبي ...
 
بكى فأعرتهُ أجفانَ عيني*** وناحَ فزادَ إعْوالي عَويلا
عنترة

لكَ الخَيرُ غَيري رامَ من غيرك
الغنى وغَيري بغَيرِ اللاذِقيّةِ لاحِقُ

أبو الطيب المتنبي ...
 
قم للمعلم وفِّه التبجيلا***كاد المعلم أن يكون رسولا
أمير الشعراء أحمد شوقي.

لمّا نُسِبْتَ فكُنْتَ ابْناً لِغَيرِ أبٍ
ثمّ اخْتُبِرْتَ فَلَمْ تَرْجعْ إلى أدَبِ

أبو الطيب المتبني ...

 
بأدْنَى ابْتِسَامٍ مِنْكَ تحيَا القَرَائِحُ ........ وَتَقوَى من الجسْمِ الضّعيفِ الجَوارحُ
المتنبي
 
بأدْنَى ابْتِسَامٍ مِنْكَ تحيَا القَرَائِحُ ........ وَتَقوَى من الجسْمِ الضّعيفِ الجَوارحُ
المتنبي

حــيّ المآذن تحت القصف تنتصبُ ... حـتـى الطّــيـــور الّتي من حولها عربُ
تُطَـمـئن الأهـــــــل إذ يجتاحها اللّهبُ ... أنـــــــا بخـيرٍ فـــلا خـــــوفٌ ولا رهَـــــبُ

تميم البرغوثي
 
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة *** ولكن مثلي لا يذاع له سر
أبو فراس الحمداني

 
يبدو أنني كررت البيت الشعري
فقد وضعته في مشاركة أخرى هنا

أضع بدلا منه

بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ *** وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ

المتنبي

 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top