التفاعل
3K
الجوائز
1K
- تاريخ التسجيل
- 24 أفريل 2010
- المشاركات
- 3,546
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 2
*صيام عاشوراء له أربع مراتب*
*المرتبة الأولى*
● أن نصوم التاسع والعاشر والحادي عشر :
← وهذا أعلى المراتب
لما رواه أحمد في المسند :
«صوموا يوماً قبله ويوماً بعده خالفوا اليهود»
← ولأن الإنسان إذا صام الثلاثة أيام حصل على فضيلة صيام ثلاثة أيام من الشهر
*المرتبة الثانية*
● التاسع والعاشر :
لقول النبي ﷺ :
«لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»
لما قيل له : إن اليهود كانوا يصومون اليوم العاشر ،
وكان يحب مخالفة اليهود
← بل مخالفة كل كافر
*المرتبة الثالثة*
● العاشر مع الحادي عشر
*المرتبة الرابعة*
● العاشر وحده :
فمن العلماء من قال :
← إنه مباح
◆ ومنهم من قال :
← إنه يكره
○ فمن قال إنه مباح
استدل بعموم قول النبي ﷺ حين سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال :
«أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها» ،
ولم يذكر التاسع
○ ومن قال إنه يكره قال :
إن النبي ﷺ قال :
«خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده» ،
وفي لفظ آخر : «صوموا يوماً بعده ويوماً قبله»
← وهذا يقتضي وجوب إضافة يوم إليه من أجل المخالفة،
أو على الأقل : كراهة إفراده
■ والقول بالكراهة لإفراده قوي
← ولهذا نرى أن الإنسان يخرج من هذا بأن يصوم التاسع قبله أو الحادي عشر
الشيخ ابن عثيمين -سلسلة لقاءات الباب المفتوح ، لقاء الباب المفتوح (95)