سؤال

Soumia hadj mohammed

:: عضو بارز ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما.حكم من حاول الانتحار ؟ .
ما شروط. التوبة على ذلك ؟
 
توقيع Soumia hadj mohammed
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
الله المستعان
هنا اجابة العلامة ابن باز رحمه الله
http://www.binbaz.org.sa/noor/3054
 
تناوله السم بقصد الانتحار من كبائر الذنوب ، وإن لم يمت منه ، ولكنه لا يدخل في عموم حديث : صحيح مسلم الإيمان (212) مسند أحمد بن حنبل (1/290). من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة ؟ لأنه لم يقتل نفسه بالفعل . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
 
بارك الله فيكما

شكرا اخ امير ساطلع عليه
 
توقيع Soumia hadj mohammed
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما.حكم من حاول الانتحار ؟ .
ما شروط. التوبة على ذلك ؟
قد سبق أن من حاول الانتحار ثم لم يمت منه، فقد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب، لكن من تاب توبة نصوح غفر الله له ما كان منه و إن عظم جرمه و كبرت خيطئته، و إن تكرر منه الهم بذلك و إنعقد في قلبه العزم على ذلك، ولو فعل ما فعل ثم نجاه الله بفضله و منِّه، قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)).
(فهو تعالى يخبر عباده المسرفين بسعة كرمه، ويحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم ذلك فقال: { قُلْ } يا أيها الرسول ومن قام مقامه من الدعاة لدين اللّه، مخبرا للعباد عن ربهم: { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ } باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهم من الذنوب، والسعي في مساخط علام الغيوب.
{ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } أي: لا تيأسوا منها، فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا، فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها، فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان، متزودين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده، واعلموا أنه يغفر الذنوب جميعا من الشرك، والقتل، والزنا، والربا، والظلم، وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار. { إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } أي: وصفه المغفرة والرحمة، وصفان لازمان ذاتيان، لا تنفك ذاته عنهما، ولم تزل آثارهما سارية في الوجود، مالئة للموجود،.تسح يداه من الخيرات آناء الليل والنهار، ويوالي النعم على العباد والفواضل في السر والجهار، والعطاء أحب إليه من المنع، والرحمة سبقت الغضب وغلبته، .ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد، فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة، أعظمها وأجلها، بل لا سبب لها غيره، الإنابة إلى اللّه تعالى بالتوبة النصوح، والدعاء والتضرع والتأله والتعبد، فهلموا إلى هذا السبب الأجل، والطريق الأعظم). (أ)

(أ)- نقلا عن تفسير الإمام السعدي رحمه الله .
 
توقيع ابو ليث
قد سبق أن من حاول الانتحار ثم لم يمت منه، فقد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب، لكن من تاب توبة نصوح غفر الله له ما كان منه و إن عظم جرمه و كبرت خيطئته، و إن تكرر منه الهم بذلك و إنعقد في قلبه العزم على ذلك، ولو فعل ما فعل ثم نجاه الله بفضله و منِّه، قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)).
(فهو تعالى يخبر عباده المسرفين بسعة كرمه، ويحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم ذلك فقال: { قُلْ } يا أيها الرسول ومن قام مقامه من الدعاة لدين اللّه، مخبرا للعباد عن ربهم: { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ } باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهم من الذنوب، والسعي في مساخط علام الغيوب.
{ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } أي: لا تيأسوا منها، فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا، فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها، فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان، متزودين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده، واعلموا أنه يغفر الذنوب جميعا من الشرك، والقتل، والزنا، والربا، والظلم، وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار. { إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } أي: وصفه المغفرة والرحمة، وصفان لازمان ذاتيان، لا تنفك ذاته عنهما، ولم تزل آثارهما سارية في الوجود، مالئة للموجود،.تسح يداه من الخيرات آناء الليل والنهار، ويوالي النعم على العباد والفواضل في السر والجهار، والعطاء أحب إليه من المنع، والرحمة سبقت الغضب وغلبته، .ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد، فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة، أعظمها وأجلها، بل لا سبب لها غيره، الإنابة إلى اللّه تعالى بالتوبة النصوح، والدعاء والتضرع والتأله والتعبد، فهلموا إلى هذا السبب الأجل، والطريق الأعظم). (أ)

(أ)- نقلا عن تفسير الإمام السعدي رحمه الله .
جزاك الله خيرا عمي ابو ليث
 
توقيع Soumia hadj mohammed
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom