وككلّ مرة أقنعُ فيها نفسي بأنه لا فائدة من البكاء إلا وأجدني أبكي ... وكأننِّي خلقت لهذا الأمر وفقط ..
خلقتُ لأترجم حزني في دموع
وخلقت لأترجم غضبي في دموع
وخلقتُ لأترجم فرحي في دموع
وخلقت لأترجم انكساري في دموع
أخشى أن اصاب بجفافٍ في القلب يوما ما
...
عندما نقرأ كلمات قصّة أو رواية فانتازيا مثل ما تفعل الفتاة.. يحدث شيء سحريّ..
لن نبقى بمعزل بل سُرعان ما نتورّط..
ونتفاعل معها.. تسحبنا إلى عالمها.. لكننا أيضا نضفي عليها شيئا منّا
..
عندما يسمع الشخص كلمات الامتنان بصدق، يشعر أن تعبه لم يذهب سدى، وأن ما قام به أحدث فرقا حقيقيا. هذا الإحساس ينعكس مباشرة على معنوياته، فيمنحه طاقة جديدة للاستمرار والعطاء باندفاع أكبر
./ لا يمكن للإنسان أن يزدهر في مكان يشعره بالاختناق ، و لا أن يعطي وهو في حالة مقاومة دائمة مع محيطه..
البقاء حيث لا ننتمي يستهلكنا بصمت ، ويطفئ فينا أشياء جميلة كان يمكن أن تنمو في بيئة أكثر انسجامًا معنا ..
[ ...تنفست مرارًا وتكراراً لكن دون جدوى ... ما أصعب شعور الغصة التي تختبئ وراء ضحكة و ابتسامة محرقة مهما حاولت إخفائها تظهر
بريق عينيك يفضح إحساسك ... ]
جميل..
وأُضيف..
أحياناً يصنعُ الفنّان الجمال.. يُخرجه من العدم إلى الوجود..
وأحيانا يُسلّط الضوء على ما هو موجود لكن عمِي عنهُ الوجود..
فيلفتُ انتباهنا لنرى.. وأحياناً يجعلنا نرى بعينيه.. ونسمعُبأءنيه.. ونُحسّ ونتذوّق بذائقته.. من خلاله هُو..
../