بين الأماني و سبيلها.. اكتفيت ♡▪♡

في زمن الاستعمار الفرنسي، كان الخونة يرددون للمجاهدين:
أنتم بأسلحتكم البسيطة تسببتم في تقتيل شعب كامل…
استسلموا وارضخوا، ولنعش تحت راية "الجزائر الفرنسية".
لكن إرادة رجال جيش التحرير الوطني الجزائري، الذين كانوا يسمون يومها "الفلاڨة"، كانت أكبر من الخوف وأقوى من كل دعوات الاستسلام… حتى جاء النصر، وولدت الجزائر حرة بعد حرب التحرير الجزائرية.
واليوم يتكرر المشهد…🔻
فكما كان للمجاهدين من يخذلهم، هناك من يطالب بطأطأة والاستسلام في وجه الكيان الصهيوني.
لكن تبقى الكلمة التي تختصر الموقف:
"
وإنه لجهاد… نصرٌ أو استشهاد."✊🏻💪🏻🍉
 
توقيع أم إسراء
من أطيب من عرفتُ في هذا المنتدى الطيب: @إلياس .
دمت طيبًا كريمًا، ومعلّمًا قدوة؛ فأنت أول درجة يتشكل عندها حبّ الطفل للدراسة أو نفوره منها.
رزقك الله من واسع فضله، وحقق أمانيك، وجعلك قريبًا أبًا لأجمل البنات
 
توقيع أم إسراء
تمرّ الأيام، ونمرّ معها في محطات مختلفة…
نترك حرفًا هنا، وذكرى هناك، ثم نمضي بهدوء كما جئنا.
كانت لحظات جميلة بين الكلمات والحوارات،
وسيبقى لكل وقت أثره الطيب.
أتمنى للجميع أيامًا طيبة وقلوبًا مطمئنة…
دام نور منتداكم ودامت أقلامكم عطرة
 
توقيع أم إسراء
من أطيب من عرفتُ في هذا المنتدى الطيب: @إلياس .
دمت طيبًا كريمًا، ومعلّمًا قدوة؛ فأنت أول درجة يتشكل عندها حبّ الطفل للدراسة أو نفوره منها.
رزقك الله من واسع فضله، وحقق أمانيك، وجعلك قريبًا أبًا لأجمل البنات
اللهم امين يا رب العالمين اجمعين
 
في بداية عملي، كنت أحمل في داخلي احترامًا كبيرًا لكل من يكبرني سنًا أو خبرة…
شيء تربّيت عليه، وكان بالنسبة لي تقديرًا صادقًا، لا خوفًا ولا خضوعًا.
لكن الغريب أن البعض قرأه بشكل مختلف…
ظنّوا أن الهدوء ضعف، وأن الاحترام قابل للاستغلال.
لم تمضِ سوى أشهر قليلة، حتى وجدتني أغيّر أسلوبي…
لا لأنني أردت ذلك، بل لأن الواقع فرض عليّ درسًا لم أكن أبحث عنه.
تعلمت أن أضع حدودًا واضحة،
وأن أتبنّى مبدأ بسيطًا(تغلط معاي تخلّص) أيًّا كان .
مرت السنوات… ما يقارب العشر،
ولم تكن راحة بال كاملة كما كنت أتخيل..
لكنها قاعدة كانت كافية لتحميني.. ولتجعل موقعي واضحا للجميع.
اليوم، من يعرفني—قديما كان أو جديدا—يعلم جيدا أين تبدأ حدودي وأين تنتهي،
ويعرف أيضا أن تجاوزها ليس أمرا عابرا.

وحتى تعاملاتي مع الجميع صار مبنيا على مايظهرون.. رغم علمي جيدا بما يسرون..
لا أدري إن كان هذا يُسمّى نفاقا اجتماعيا، أم هو فقط نوع من التوازن… توازن نحتاجه لنُكمل ثماني ساعات يومية دون صدامات لا تنتهي.
ربما لم أتغير كثيرا…
لكنني تعلمت كيف أكون واضحة دون أن أكون سهلة،
وحاضرة دون أن أكون مُستباحة
.
لحظة إدارك هذا العام 10 في العمل.. هرمنا
 
توقيع أم إسراء
في بداية عملي، كنت أحمل في داخلي احترامًا كبيرًا لكل من يكبرني سنًا أو خبرة…
شيء تربّيت عليه، وكان بالنسبة لي تقديرًا صادقًا، لا خوفًا ولا خضوعًا.
لكن الغريب أن البعض قرأه بشكل مختلف…
ظنّوا أن الهدوء ضعف، وأن الاحترام قابل للاستغلال.
لم تمضِ سوى أشهر قليلة، حتى وجدتني أغيّر أسلوبي…
لا لأنني أردت ذلك، بل لأن الواقع فرض عليّ درسًا لم أكن أبحث عنه.
تعلمت أن أضع حدودًا واضحة،
وأن أتبنّى مبدأ بسيطًا(تغلط معاي تخلّص) أيًّا كان .
مرت السنوات… ما يقارب العشر،
ولم تكن راحة بال كاملة كما كنت أتخيل..
لكنها قاعدة كانت كافية لتحميني.. ولتجعل موقعي واضحا للجميع.
اليوم، من يعرفني—قديما كان أو جديدا—يعلم جيدا أين تبدأ حدودي وأين تنتهي،
ويعرف أيضا أن تجاوزها ليس أمرا عابرا.

وحتى تعاملاتي مع الجميع صار مبنيا على مايظهرون.. رغم علمي جيدا بما يسرون..
لا أدري إن كان هذا يُسمّى نفاقا اجتماعيا، أم هو فقط نوع من التوازن… توازن نحتاجه لنُكمل ثماني ساعات يومية دون صدامات لا تنتهي.
ربما لم أتغير كثيرا…
لكنني تعلمت كيف أكون واضحة دون أن أكون سهلة،
وحاضرة دون أن أكون مُستباحة
.
لحظة إدارك هذا العام 10 في العمل.. هرمنا

تطرقت لفكرة لطالما أرهقتني، ومع أنني كنت أتعامل بمبدأ العبارة التي تقول:
"عامل الناس بما يُظهرون لك، والله يتولى مافي قلوبهم"

إلا أنني في مرحلة من المراحل لم أعد قادرة على الاستمرار وغيرت المكان كليا بسبب أنني لم أعد قادرة على مجاراة الأشخاص بمجرد الابتسام في بيئة مدججة بالتوتر الصامت.


 
العودة
Top Bottom