بين الأماني و سبيلها.. اكتفيت ♡▪♡

ويأبى الحزن إلا أن يخيّم على الجزائر...
مصاب أليم يهز قلوب الجزائريين.. إثر الحادث المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس، والذي خلف 25 وفاة وعددا من الجرحى.. لتعلن البلاد حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام.
رحم الله الضحايا رحمة واسعة.. وأسكنهم فسيح جناته.. وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.. ومن على المصابين بالشفاء العاجل.


إنا لله وإنا إليه راجعون
.​
 
توقيع أم إسراء
27 وفاة.. مجزرة مرورية..
يا رب يتوقف الرقم في هذا العدد..
أعان الله أهل الضحايا..
ربي يرحم المتوفيين ويشافي الجرحى
 
توقيع أم إسراء

منذ أحد عشر عامًا، وما إن يدخل شهر أغسطس حتى يتغير حالي.. وأرتدي ثوب الحزن والحداد. حتى إنني أصبحت أخشى قدومه.. لما يحمله في قلبي من ذكرى لا تغيب.
لكن هذا العام كان مختلفًا... لم أجد نفسي أترقب أغسطس كما اعتدت.. ولم أحسب له حسابًا. لا أدري، هل لأنني تجاوزت مرحلة الفقد؟! أم لأن ما سبق قدومه من أحداث مؤلمة، من فاجعة دار الأيتام، وحادثة الحافلة في بومرداس، والحرائق التي أدمت قلوب الجزائريين، قد استنزف من روحي ما كان لهذا الشهر من نصيب؟
ربما لا يخف الحزن! لكنه يتوارى أحيانًا خلف أحزانٍ أخرى، ويبقى الفقد ساكنًا في القلب، لا يحتاج إلى موعدٍ ليذكّرنا به.
رحم الله أبي وأمي وأخي.. وجميع موتى المسلمين
 
توقيع أم إسراء
قد نجبر أحيانا على التغاضي... ليس ضعفا ولا عجزا، بل لأننا ندرك أن بعض المواقف إذا أعطيت أكبر من حجمها اتسعت الفجوة.. وصعب بعدها جبر الصدع. فليس كل صمت هزيمة.. وليس كل تنازل انكسارا، بل قد يكون حكمة تحافظ على ما تبقى من الود.
 
توقيع أم إسراء
بعض العلاقات لا ينبغي لها أن تكبر أو تنمو... فكلما طال عمرها.. زادت كلفتها حين تنتهي. لذلك! قد يكون بترها وهي في بدايتها وجعلها وكأنها لم تكن.. أجمل للقلب وأئمن للنفس..
 
توقيع أم إسراء
الدعم الحقيقي... ليس أن أؤيدك في الخطأ.. بل أن آخذ بيدك إلى الصواب..
 
توقيع أم إسراء
أن يُنكَّس العلم حُزنا... فاعلم أن المصاب جلل.. وأن الوطن ينزف.
 
توقيع أم إسراء
وليس لنا غير الدعاء..
فاللهم لا تردنا خائبين
 
توقيع أم إسراء
"اللهم قدَرًا جميلًا وخبَرًا جميلًا ودعوةً مستجابة، اللهم نجاةً كنجاة يونس وعوَضًا كعوَض يوسف، اللهم إنَّا صبرنا وصبرنا وصبرنا فعوِّضنا يا حَيُّ يا قَيُّوم بعوَضك الجميل، واجعل لُطفك يغمُر أيامنا القادمة حتى نتخطاها مَطمئِنين."
 
توقيع أم إسراء
ليست كل المسؤوليات تحمل طمعًا في منصب... كما يخيل!

اللهم أعنا.. واجعلها أياما تمر ولا تضر.. أياما يسيرة خفيفة.. 🤲
 
توقيع أم إسراء
"ياربّ إن لم نُحسِن في دُعائِنا فأنتَ أعلم بحاجاتنا،
‏وإن قصرنا فأنتَ تعلمُ غايتنا، ولا يخفى عليكَ شيءٌ
‏من أحوالنا فاجبر خواطرنا بفيض نعمك."
 
توقيع أم إسراء

بعد أن كانت أسوار المدرسة المكان الذي نأمن فيه على سلامة أبنائنا وسلامة أفكارهم، أصبحنا اليوم نتساءل: هل يمكن أن تتلقفهم أفكار لا نريدها لهم، من خلال معلم قد يؤثر في قناعاتهم؟

حرية المعتقد حق مكفول، لكن
عقول أطفالنا أمانة، والتعليم مسؤولية، والمعلم قدوة قبل أن يكون ناقلا للمعرفة.
 
توقيع أم إسراء
﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
اللهم ارزقنا صلاح القلب، وحسن العمل، ورفقة الصالحين، واختم لنا بخير. 🤍
 
توقيع أم إسراء
ضمان الحد الأدنى من العمل في ظل غياب 80% من الموظفين… مرهق جدا.
أن تحمل مهامك، وتسدّ فراغ الغائبين، وتحاول في الوقت نفسه أن تُبقي عجلة العمل دائرة دون أن تتعطل… ليس بالأمر الهيّن.
قد يمرّ الأمر في نظر البعض كأنه مجرد أيام عمل، لكنه بالنسبة لمن في الميدان هو ضغط مضاعف، ومسؤولية ثقيلة، ومحاولة يومية لأن ينتهي كل شيء بأقل الأضرار.
وفي النهاية… يكفي أن تقول:
الحمد لله، أدّينا ما علينا.
 
توقيع أم إسراء
ريحانتا قلبي..
أنتما البهجة التي لا تُروى، والنعمة التي أحمد الله عليها كل صباح..
بكما يزهر قلبي، وتهون عليّ الحياة. 🤍
 
توقيع أم إسراء
يومين مترابطين بفارق خمس سنوات..
فقدت فيهما نور عيني.. وحبيبا القلب..
15 و16 اوت يومين يبقيان في الذاكرة..
رحم الله أمي وأبي وجعلهما من أهل جنات النعيم
 
توقيع أم إسراء
وأنا أرتشف قهوتي صباحا، دخل زميلنا كعادته بهدوء، يتفقد أولا إن كان هناك ما ينتظره فوق مكتبه، ثم يتجه مباشرة لإنجاز ما عليه، بجد وإتقان.
شابٌّ من شبابنا أنهكته سنوات البطالة، حتى جاءه التوظيف بعد أن تجاوز الأربعين.
تأملته للحظة، وفكرت: ماذا لو استفادت الشركة من شبابه، من عشريناته وثلاثينياته؟ كم من السنوات التي كان يمكن أن يمنحها من عمره، وكم من الطاقات التي كان يمكن أن تستثمرها فيه؟
والأجمل أن هذا الرجل، رغم كل ما واجهه، ورغم محاولات البعض لإحباطه أو التضييق عليه، ما زال يقاوم بطريقته؛ لا يكثر الكلام، لا يشتكي، ولا يدخل في صراعات… فقط يعمل بصمت، ويؤدي ما عليه وكأن شيئا لم يكن.
فهل سيبقى بهذا القلب، وهذا الإخلاص، وهذا الإتقان لسنوات قادمة؟
أتمنى ذلك… فبعض الناس، حين تُمنح لهم الفرصة متأخرًا، لا يضيعونها أبدا.
 
توقيع أم إسراء
أذكر جيدا حتى أنا كيف كانت بداياتي… في بداية النصف الثاني من العشرينات، حصلت على العمل، وبدأنا مشوارنا المهني ونحن نتعثر أحيانا ونُوفَّق أحيانا أخرى. سارت السنوات، واعتدنا…
اعتدنا على تلك الحروب الباردة التي كانت يوما ما تجعلنا سريعي الاشتعال، لا نرضى أن نُهان، ولا نقبل بالسكوت.
لكننا، وإن سكتنا وتجاوزنا اليوم، فقد كبرنا بما يكفي!… وصارت لنا الحكمة التي تفرض نفسها سبيلا في التعامل مع الأحداث.. وكخلاصة تعلمناها من الحياة: ليس كل شخص يستحق أن تحرق أعصابك لأجله، وليس كل موقف يستحق أن يكون محور أحاديثنا.
سنوات العمل علمتنا أن بعض المعارك لا تُربح بخوضها، وأن التجاهل أحيانا ليس ضعفا، بل نضج واختيار للسلام.

ومع مرور الوقت، اقتنعنا فعلا أن الأولوية، بعد أن تنقضي تلك الساعات الثماني، هي للعائلةللبيت، وللأشخاص الذين نعود إليهم آخر النهار، ونجد معهم أنفسنا من جديد.

 
توقيع أم إسراء
العودة
Top Bottom