الطفل والهاتف.

عبدالرؤوف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
22 ديسمبر 2018
المشاركات
243
نقاط التفاعل
482
النقاط
13
العمر
25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا.
من الافات الجديدة التي طغت على تربية الاولاد هي افة الهاتف
كم مرة لفت انتباهي ام تسكت ابنها الذي لم يتجاوز العامين بالهاتف النقال
شعارها #المهم يسكت عليا#
الا يعد هذا ظلما للطفل بما ان الهاتف يحمل ذبذبات تؤثر على البالغين فما بالك بقطعة لحم تتنفس!!
وزيادة على ذلك ضرر في البصر
والهاتف يقتل كل بديل طبيعي يجعل من الطفل يكتشف الاشياء الملموسه
اين الالعاب الطبيعية التي تنمي عقل الطفل وتجعل عقله يتسع شيئا فشيئا
نحن كبار واحيانا نجد انفسنا تائهين في
ما نختار مشاهدته وتجد الوقت مر علينا بدون فائدة
والطفل احوج منا الى التعلم فهو في سن اخذ المبادئ فمشين
ان يعلم ان اسكاته يكون وظيفة
لا مشاعر حنان.
 

الوهم

:: عضو منتسِب ::
إنضم
28 فيفري 2019
المشاركات
70
نقاط التفاعل
237
النقاط
9
العمر
29
والله موضوع حساس جدا ياخويا واش نقولك على هاد الناس الهاتف راه يثبط نو التفكير عند الصغار مايخليهمش يكتاشفو ولي عندها شعار المهم يسكت نقلها حبببتي لي مش قادرة على المسؤولية تقعد في دار باباها هاد مش لعب التربية صعيبة مش تجيبو الولاد وترموهم للتليفونات وطيور الجنة تربيهم
 

طموحة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
27 أوت 2016
المشاركات
1,296
نقاط التفاعل
3,955
النقاط
471
السلام عليكم
سواء الهاتف أو التلفاز آفة العصر في الأمراض النفسية للكبار فمابالك بالصغار
الانسان عليه أن يتعب مع طفله في سنواته الأولى لتربيته تربية سليمة و انشائه بشخصية ذات مبادئ قوية لكي يرتاح مستقبلا عندما يرى ثمرات التربية في الدنيا و الآخرة
لكن أن يتخلص من المسؤولية بربط الطفل بالتلفاز أو الهاتف لكي يتخلص من بكائه أو أسئلته الكثيرة هنا قد يرتاح قليلا لكن أي راحة! سيعض على يديه فيما بعد عندما يرى طفله غير قادر على التأقلم مع المجتمع.. . اضافة لاكتسابه بعض الاعتقادات و الأفكار و في بعض الأحيان العنف ( طبعا لغياب الرقابة على ما يتطلع عليه)
قد يلاحظ على الطفل المرتبط بالهاتف بعض النباهة و سرعة الملاحظة لكن في المقابل عنده اختلال في التوازن بين القوة الذهنية و الجسمية و كذلك ضعف البيان لديه
كما أنه يعتاد على الغياب الكلي للحوار و النقاش و يكون في استغناء تام عن الوالدين أو أي طرف آخر يشاركه ما يدور في ذهنه و تساؤلاته لأنه تعود على التلقي المباشر من شاشة لا تحمل روح اجتماعية
على الانسان أن يتقي الله في مسؤولية التربيةويستغل كون الطفل على الفطرة لرسم شخصية ذات مبادئ اسلامية و معتقدات اسلامية.. لأنه ان لم يشغل ذاك الفراغ بما هو صحيح سيشغل بما هو منحرف
و الهاتف و غيره من الوسائل لها وقتها بعدما يكون الانسان له وعي كافي يفرق به بين ما يصلح و غيره و بين الاستفادة و الافادة و الانغماس الخاطئ فيها
الله المستعان و ربي يقدر المسلمين على التربية السليمة للأطفال
 

sami44

:: مشرف ::
مجتمع اللمة العام
منتدى بيتي وموهبتي
منتدى الألغاز والنكت
طاقم المشرفين
إنضم
10 ديسمبر 2009
المشاركات
9,795
نقاط التفاعل
9,463
النقاط
751
الهاتف او وسائل التقنية بصفة عامة للصغار كالشيكان بالنسبة للكبار
على الاولياء الحذر فالطفل ينسخ كل ما يراه في ذاكرته ويلازمه للكبر
على الاولياء الانتباه وتشديد الرقابة والعودة الى الطرق القديمة لاسكات الطفل

 

عبدالرؤوف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
22 ديسمبر 2018
المشاركات
243
نقاط التفاعل
482
النقاط
13
العمر
25
و
السلام عليكم
سواء الهاتف أو التلفاز آفة العصر في الأمراض النفسية للكبار فمابالك بالصغار
الانسان عليه أن يتعب مع طفله في سنواته الأولى لتربيته تربية سليمة و انشائه بشخصية ذات مبادئ قوية لكي يرتاح مستقبلا عندما يرى ثمرات التربية في الدنيا و الآخرة
لكن أن يتخلص من المسؤولية بربط الطفل بالتلفاز أو الهاتف لكي يتخلص من بكائه أو أسئلته الكثيرة هنا قد يرتاح قليلا لكن أي راحة! سيعض على يديه فيما بعد عندما يرى طفله غير قادر على التأقلم مع المجتمع.. . اضافة لاكتسابه بعض الاعتقادات و الأفكار و في بعض الأحيان العنف ( طبعا لغياب الرقابة على ما يتطلع عليه)
قد يلاحظ على الطفل المرتبط بالهاتف بعض النباهة و سرعة الملاحظة لكن في المقابل عنده اختلال في التوازن بين القوة الذهنية و الجسمية و كذلك ضعف البيان لديه
كما أنه يعتاد على الغياب الكلي للحوار و النقاش و يكون في استغناء تام عن الوالدين أو أي طرف آخر يشاركه ما يدور في ذهنه و تساؤلاته لأنه تعود على التلقي المباشر من شاشة لا تحمل روح اجتماعية
على الانسان أن يتقي الله في مسؤولية التربيةويستغل كون الطفل على الفطرة لرسم شخصية ذات مبادئ اسلامية و معتقدات اسلامية.. لأنه ان لم يشغل ذاك الفراغ بما هو صحيح سيشغل بما هو منحرف
و الهاتف و غيره من الوسائل لها وقتها بعدما يكون الانسان له وعي كافي يفرق به بين ما يصلح و غيره و بين الاستفادة و الافادة و الانغماس الخاطئ فيها
الله المستعان و ربي يقدر المسلمين على التربية السليمة للأطفال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اجل اجدت فيما قلت للاسف غُلّب جانب
الرعاية على جانب التربية المعنوية
ادى الى ظهور اطفال مشوهين معنويا
تجد الواحد فيهم لم يفطم نفسيا بعد
كأنهم لم يتغذوا حنانا ورعاية بعد
والله المستعان.
 

عبدالرؤوف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
22 ديسمبر 2018
المشاركات
243
نقاط التفاعل
482
النقاط
13
العمر
25
و
السلام عليكم
سواء الهاتف أو التلفاز آفة العصر في الأمراض النفسية للكبار فمابالك بالصغار
الانسان عليه أن يتعب مع طفله في سنواته الأولى لتربيته تربية سليمة و انشائه بشخصية ذات مبادئ قوية لكي يرتاح مستقبلا عندما يرى ثمرات التربية في الدنيا و الآخرة
لكن أن يتخلص من المسؤولية بربط الطفل بالتلفاز أو الهاتف لكي يتخلص من بكائه أو أسئلته الكثيرة هنا قد يرتاح قليلا لكن أي راحة! سيعض على يديه فيما بعد عندما يرى طفله غير قادر على التأقلم مع المجتمع.. . اضافة لاكتسابه بعض الاعتقادات و الأفكار و في بعض الأحيان العنف ( طبعا لغياب الرقابة على ما يتطلع عليه)
قد يلاحظ على الطفل المرتبط بالهاتف بعض النباهة و سرعة الملاحظة لكن في المقابل عنده اختلال في التوازن بين القوة الذهنية و الجسمية و كذلك ضعف البيان لديه
كما أنه يعتاد على الغياب الكلي للحوار و النقاش و يكون في استغناء تام عن الوالدين أو أي طرف آخر يشاركه ما يدور في ذهنه و تساؤلاته لأنه تعود على التلقي المباشر من شاشة لا تحمل روح اجتماعية
على الانسان أن يتقي الله في مسؤولية التربيةويستغل كون الطفل على الفطرة لرسم شخصية ذات مبادئ اسلامية و معتقدات اسلامية.. لأنه ان لم يشغل ذاك الفراغ بما هو صحيح سيشغل بما هو منحرف
و الهاتف و غيره من الوسائل لها وقتها بعدما يكون الانسان له وعي كافي يفرق به بين ما يصلح و غيره و بين الاستفادة و الافادة و الانغماس الخاطئ فيها
الله المستعان و ربي يقدر المسلمين على التربية السليمة للأطفال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اجل اجدت فيما قلت للاسف غُلّب جانب
الرعاية على جانب التربية المعنوية
ادى الى ظهور اطفال مشوهين معنويا
تجد الواحد فيهم لم يفطم نفسيا بعد
كأنهم لم يتغذوا حنانا ورعاية بعد
والله المستعان.
 

ام أمينة

:: عضو متألق ::
إنضم
19 ماي 2011
المشاركات
4,925
نقاط التفاعل
5,565
النقاط
191
السلام عليكم
ان استعمال الهاتف النقال عند الاطفال خاصة الذي يحتوي على ألعاب و تطبيقات جاذبة للطفل فذلك يسبب له الإدمان و يؤثر على نشاطه الدماغي و بذلك التراجع في قابلية الطفل للتعلم كما انه ضوء الهاتف يسبب مشاكل في الرؤية و في العينين كما ان الطفل يصبح غير اجتماعي و خجول
لذلك يجب تنظيم الوقت لاستعمال الهاتف بالنسبة للطفل و محاولة ملئ وقت فراغهم بما يفيدهم

مشكور اخي على الموضوع
في انتظار جديد مواضيعك
تحياتي و احترامي
 

عبدالرؤوف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
22 ديسمبر 2018
المشاركات
243
نقاط التفاعل
482
النقاط
13
العمر
25
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم اجدت فيما قلت
العفو اسعدني كلامك شكرا
 

عبدالرؤوف

:: عضو مُشارك ::
إنضم
22 ديسمبر 2018
المشاركات
243
نقاط التفاعل
482
النقاط
13
العمر
25
الهاتف او وسائل التقنية بصفة عامة للصغار كالشيكان بالنسبة للكبار
على الاولياء الحذر فالطفل ينسخ كل ما يراه في ذاكرته ويلازمه للكبر
على الاولياء الانتباه وتشديد الرقابة والعودة الى الطرق القديمة لاسكات الطفل

اجل فالطرق القديمة ان لم تنفع لن تضر
كالتجاهل مثلا
والبكاء فيه فائدة صحية ومعنوية
فمنها يتربى الطفل على الصبر
عندما يبكي مرة ومرتان ويُتجاهل
يعرف ان ذلك لن يفيد
وان كلما بكى جيء له بما يريد
تربى على عقلية كل شيء موجود
فيتعلم الابتزاز الناعم وعندما يكبر تشتد ضراوة الامر لأنه نشأ على مفاهيم خاطئة
بورك فيك.
 
آخر تعديل:
Top