أنظرُ من علياءِ صمتي إلى ضجيجِ الغوغاء، فأراهم كالنملِ يبتغي رِزقاً من فُتاتِ القول
أنا لا أستوحشُ وحدتي، بل أستأنسُ بعظمةِ فكري ففي مخدعي تُدارُ معاركُ الأرواح، وعلى عتبةِ بابي تخرُّ أوهامُ العوام
من أرادَ بلوغَ كعبي، فليقطعْ فيافي الصمتِ أولاً، ولن يفعل؛ لأنَّ الصعودَ إلى الشمسِ يحرقُ أجنحةَ الشمع.