من الداخل 01

سعد606

:: عضو مُشارك ::
إنضم
3 جانفي 2019
المشاركات
108
النقاط
9
العمر
57
محل الإقامة
المقاطعة الادارية تقرت
الجنس
ذكر
من الداخل 01:
من خبرتي في مجال الارشاد وتجربتي في الحياة كرب اسرة وكأستاذ سجلت تحولا في بعض سمات الافراد خاصة الشباب منهم. ذلك ان الفرد في ظل التنشئة الاسرية في السابق كان أكثر تحفظ وانكفاء تصل الى درجة الخجل. لكن الان بتنا نلاحظ جرأة كبيرة. وصراحة في التعبير الى درجة أننا لم نعد في حاجة الى بناء الثقة مع الشاب او الشابة او استدراجهما ليبوحا لي بما في صدرهما...فيكفي ان افتح الموضوع حتى "يدفق الشكارة" بصراحة كبيرة حتى في الموضوعات المحرجة او التي تمثل طبوهات مثل الانحرافات الجنسية والعلاقات العاطفية، ليس هذا فحسب بل بتنا نقف على قوة وتحدي في الحديث ملون بنوع من المجاهرة والفخر احيانا
.
عادة يستهجن الكبار هذا السلوك ويصنفونه في خانة الوقاحة وسوء الادب "صحيت العين" والخطأ هنا يتمثل في اسلوب المعالجة الذي لا يزال لدى الكثير منا ينطلق من افتراضات لم تعد موجودة.
يجب ان نتحلى بالشجاعة الكافية للتعامل مع جرأة الشباب وصراحته ونظرته المغايرة تماما للنمط الذي كان سائدا في الماضي.
واعطي مثال هنا: عن الشجاعة التي يجب ان تكون لدى الاب او الام لمناقشة مشكلة الادمان على العادة السرية لابنهما المراهق.
لا شك ان لو قاما بذلك لوجدا هذا المراهق ببنية سيكولوجية قادرة على الحوار بكل شجاعة اذا ما تم اشعاره بالحب والقبول، فقط يجب ان نعيد نحن النظر في زاوية معالجتنا لمشكلاتنا ونتجاوز كلمات"عيب" آك عارف".
مخ الهدرة: الجرأة والصراحة والقدرة على مواجهة الاخر...هي عناوين لشخصية الفرد اليوم ويجب ان نتعامل معها بحكمة وشجاعة كذلك
.
 

عبدالرؤوف

:: عضو مُتميز ::
إنضم
22 ديسمبر 2018
المشاركات
727
النقاط
551
العمر
26
محل الإقامة
بسكرة
الجنس
ذكر
صدقني الامر صعب
وانا شاب اخجل ان احكي بل استحي
ولا اناقش اصحابي في ذلك
فكيف لي عندما اكون ابا
ما يرشد ويدل عليه هو قراءة الكتب التي تعالج هكذا امور
واما غيرها فهو بعيد جدا
هكذا راي الخاص
 

حلم كبير

:: نجم اللمة ::
إنضم
24 ديسمبر 2016
المشاركات
5,028
النقاط
2,751
العمر
34
محل الإقامة
فرنسا الجزائر وطني
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
موضوع جد حساس فعلا
الصراحة فيها الصراحة المحمودة والتي تعالج المشاكل وهناك صراحة تتعداها الى الوقاحة
واليوم الشباب كما تفضلت لا تنقصه هذه الصفة إلا القليل منهم من مازال قابع تحت ضغط عيب ولا يصح
رأيي انه يجب على الوالد العصري أن يجاري العصر وينفرد بولده ويحكي معه عن مشكلته بكل صراحة ويعالجها بكل تحضر لأنه لا حياء في الدين ولو اننا لم نعلم أطفالنا نحن ونعالج مشاكلهم لعالجوها ممكن بطريقة خاطئة تماما
والام تعالج مشاكل ابنتها وتناقشها فيها أيضا وهي فرصة ذهبية للتقرب منهم ومعرفة كيف يفكرون ومن يؤثر فيهم
تبقى نقطة الوقاحة مثلا كأن يتكلم في الموضوع لمجرد التبجح وقلة الادب فهذا وجب معالجته فورا من طرف الأولياء
بارك الله فيك على طرح الموضوع

احترامي وتقديري
 
Top