ما معنى الإيمان بالله وما حقيقته؟

ربى الله

:: عضو منتسِب ::
إنضم
31 ديسمبر 2014
المشاركات
56
النقاط
3
إن راحة النفس لا تتأتى إلَّا بالايمان بالله جل وعز، ونفس غير مؤمنة ستبقى خائفة وتائهة وضعيفة لا استقرار لها،


والإيمان الذي به النجاة هو الإيمان بالله، ومعناه التصديق الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه، وأنه الذي يستحق وحده أن يُفرد بالعبادة من صلاة وصوم ودعاء ورجاء وخوف وذل وخضوع، وأنه المتصف بصفات الكمال كلها، المنزه عن كل نقص وعيب جل وعز


ويتضمن الإيمان بالله: الإيمان بملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وهذا الإيمان هو أصل سعادة الإنسان، بل هو جنة الدنيا للمؤمن، وخاتمته جنة الآخرة إن شاء الله.



الإيمان بالله نور إلى العدل، ونور إلى الحرية، ونور إلى العلم والمعرفة، ونور إلى الهداية، ونور إلى السكينة والأمان الروحي.



الإيمان شرعًا هو: «اعتقاد بالقلب وَقَولٌ باللسان معًا».


وإذا عُلِمَ هذا، فليعلم أن أساس قبول العمل عند الله هو الإيمان؛ لقوله جل وعز: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [الأنبياء: 94].
الإيمان الصادق حياة الأرواح وميدان الأفراح.
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
Top