• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

" داء التسويف "

الفضل10

:: عضو مُشارك ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
يقول لسان الحال والمقال :
لليل قصص وأخبار ، فكم يجر معه جيش خميس من الأفكار التي تجتاج راحتي ،
وتؤرق مضجعي ،ويشيب منها مفرقي ، تتوالى علي صور النهار بما فيها من ساعات قضيتها بين قيل وقال ،
وغفلة عن فوائد تكتسب ، وعلم ينتفع به ، والعذر معروف وهو " لكل مقام مقال " !

غير :
أن الغريب في الأمر أن ذاك المقام اصطحبه بطول الليل والنهار حتى ذهابي إلى النوم !
حتى بقيت أنكر تلك العبارة ، حتى ظننت بأن قائلها عاجز ، ومغرم بالكسل ! وما هو إلا قليل العمل !

فكم :
من تسويف امضينا به عمرنا ؟! ينتابني في الليل هاجس يجبرني على تغيير حالي ،
وأنا أسعى لجني الفائدة التي اشعر بها بقيمتي ، وبهدف وجودي في هذه الحياة ،

فكم :
نال ذاك القلب الرآن الذي غشاه ؟! وكم من الفرص تزاحمت على باب قراري ؟ليكون هذا نصيبي من التفكير ،
وأنا على فراشي أتململ ، وأبرم العهود ، وما أن يشق النهار صدر الليل بسناه ،إلا وأنا ناقض تلك العهود الذي قطعتها على نفسي !
على أن ابدأ حياة جديدة ، متعذرا بأن العمر ما زال به سعة !

ليببقى :
ذلكَ السؤال يتردد في سمعي ، ويهز كياني وأركاني !
ذلك السؤال الذي أعيش به حياة التناقض مع النفس والذات ،
وأكون به بين مد وجزر ! وبين إحجام وإقدام !

والسؤال هو :
إلى متى هذا التسويف ؟
وما أسبابه ؟ وكيف يكون التغلب عليه ؟
 
والسؤال هو :
إلى متى هذا التسويف ؟
وما أسبابه ؟ وكيف يكون التغلب عليه ؟
حتى يصحا من الغفلة
أسبابه طول الامل
بالعبرة لمن سبق
تسلم على موضوعية الطرح
 
gtu, تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين / إشهار غير مصرح
توقيع gtu
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom