• اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.

العتاب من قريبٍ وحبيب نكن له عظيم الحب الوّثاب

الفضل10

:: عضو مُشارك ::

السلام عليكم ورحمة الله سادتي الأكارم /


كثيراً ما تجتاحنا سيول " العتاب " من قريبٍ وحبيب نكن له عظيم الحب الوّثاب ، غير أن الحال يُقلق البال ، ويدق جرس الوبال إذا ما بات حديث الساعة لا يفارق اللسان لسان ذاك المُعاتِب الملتاع ، ففي كل مرة يبدي لسان العتاب على أدق الأمور من غير سماع الأعذار محتجاً بذاك الفعل ذاك " الحرص "
عليه كي لا يصيبه شرر الضر ،

والوقوع في براثن المثالب القفار .




هو يأخذ بقاعدة :
" ما يشره عليك غير بو يحبك " !




وهو :
يبرر له العذر من غير أن ينظر لحال من يُعاتب وحجم المعاناة التي يتجرعها غصصاً لتدكدك مشاعره ، وتضعضع الوثوق بنفسه ، وبذاك السلوك الذي يبديه
ويعتنقه
.




حتى :
أصبح وأمسى كظله وكأنفاسه يحصيها له ويعدها له عدا ! حتى ضج صاحبه وضاق بذاك ذرعا !!




ولكن :
من غير أن يُبديها له ! وأسرها
في نفسه وجعلها في قلبه سرا !




ليسير :
ذاك المُعاتِب على فعله وطبعه
لا يوقفه عند حده قول :
" كفى " ليصطلي المُعاتَب نار الضيق
من غير أن يستضيق ويرفع عنه ما لا يطيق !




هنا يبرز السؤال
:
في هذا الحال أما كان الأولى
أن ينطق ذاك المُعاتَب ويبدي ما
اختلج في قلبه من ضيق ؟




كي :
يتخلص من محاكم المُساءلة والتفتيش .

 
أضحكتني أخي الفضل - ربما تخيلتُ موقفاً -
لعلّ المُعاتَب قد ذاق ذرعا فعلا و لكن المُعاتِب المحبّ ما يقصد إلا خيرا..
فما المانع من أن ينطق الأول واضعا حدّا ؟
أم أنّه فعلا مُخطئ .. ممكن


اعترف: على الانسان أن يراجع تصرفاته مع القريب و البعيد حتى لا يسيء من حيث لا يقصد

مشكور على الطرح و الأسلوب
 
اذا اردت ان تطاع فاطلب ما يستطاع و لا تكثر على الملوك فيملوك و عنك يميلون ميلا
و التمس للاحباب سبعين عذرا و اكنن ما استطعت فكثرة العتاب تجلب الفراق و تعجل به
مهما طالت سنوات الود
 
توقيع الامين محمد
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom