• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

و يصمت الشوق .. ( ما رأيكم .. 😊 )

Tama Aliche

:: عضو متألق ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى

جعلوه بعيدا ..
كيف بالمحتوم و أنه ليس بذلك القدر .. ؟
جعلوه ذكرى تمر كل يوم لمن له قلب قد أحب ..

أشتاق لأن أعطيه يدي فيمسكها طفل صغير ..
كمن يعوض بعض الفقدان , كمن يغطي مشاعر شوق أخرى ..

مع ذلك الذكريات لها كلمات تجعلنا نصبر ..
بلى .. فلصبري ألم يكتب بأي عتاب ..
و
للعتاب رسمت بذلك الشغف أتأمل تلك اللحظة التي فيها يوما يكون للوحة حائط يأخذها
ولذلك الشوق صمت ..

و
لذلك الصمت نظرات المكان كان هنا .. و الى هناك ننتهي بذكراه تعذب ..

لذلك البريء سلام و طفولة علموه الحب و ثم سحبوه ..
تخيله فراق لا يعرف عنه شيئا الا الكلام ..
الشياطين حوله تحدثه عن الحب بحقد ..
اتركوا القلب معلقا كما يشاء , لا تحرقي أنفاسه الصغيرة يا أمه ..
لكن الخطوة لا تعيدني اليه , ما أحتاجه رؤية ضوء..

كم أشتاق لمسة يده , كيف ينام على كف يدي ,,
مريضا يشكوا لي حينها ثم يقترب لينام على صوت أنفاسي ..

كون جيتي مرى تخليه يتمسك بالحب , لكن الحياة تعطينا الدرس
لكنه عندك مجدر شيطان حقد ..
لا نزيد من لهيب النار حين تشتعل نطفئ , لكنك أردت رؤية الرماد
و
كانت قصة انفصال مؤلمة ..



لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.

Tama Aliche



​
 
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche

جعلوه بعيدا ..
كيف بالمحتوم و أنه ليس بذلك القدر .. ؟
جعلوه ذكرى تمر كل يوم لمن له قلب قد أحب ..

أشتاق لأن أعطيه يدي فيمسكها طفل صغير ..
كمن يعوض بعض الفقدان , كمن يغطي مشاعر شوق أخرى ..

مع ذلك الذكريات لها كلمات تجعلنا نصبر ..
بلى .. فلصبري ألم يكتب بأي عتاب ..
و
للعتاب رسمت بذلك الشغف أتأمل تلك اللحظة التي فيها يوما يكون للوحة حائط يأخذها
ولذلك الشوق صمت ..

و
لذلك الصمت نظرات المكان كان هنا .. و الى هناك ننتهي بذكراه تعذب ..

لذلك البريء سلام و طفولة علموه الحب و ثم سحبوه ..
تخيله فراق لا يعرف عنه شيئا الا الكلام ..
الشياطين حوله تحدثه عن الحب بحقد ..
اتركوا القلب معلقا كما يشاء , لا تحرقي أنفاسه الصغيرة يا أمه ..
لكن الخطوة لا تعيدني اليه , ما أحتاجه رؤية ضوء..

كم أشتاق لمسة يده , كيف ينام على كف يدي ,,
مريضا يشكوا لي حينها ثم يقترب لينام على صوت أنفاسي ..

كون جيتي مرى تخليه يتمسك بالحب , لكن الحياة تعطينا الدرس
لكنه عندك مجدر شيطان حقد ..
لا نزيد من لهيب النار حين تشتعل نطفئ , لكنك أردت رؤية الرماد
و
كانت قصة انفصال مؤلمة ..



لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.

Tama Aliche



​
لقد اشتركت بقناتك روعاتك احسنت استاذة
 
توقيع حفياد آدم
لقد اشتركت بقناتك روعاتك احسنت استاذة
الله يحفظك إن شاء الله
شكرا لك وبارك الله فيك 😊
الروعة هذا الفعل منك يا صديق .. شكرا
 
توقيع Tama Aliche
مبدعة كما العادة اخيتي و فنانة و ملهمة
لي عودة في المسا لاعلق على المحتوى اختي الغالية
 
مبدعة كما العادة اخيتي و فنانة و ملهمة
 
بارك الله فيك استاذة ولي عودة للتعليق ان شاء الله
 
توقيع سعد نايلي
توقيع Tama Aliche
مبدعة كما العادة اخيتي و فنانة و ملهمة
شكرا لك .. بارك الله فيك
أسعدني مرورك , فبتشجيعاتكم نرتقي طبعا ☺️
 
توقيع Tama Aliche
و
بارك الله فيك استاذة ولي عودة للتعليق ان شاء الله
و فيك بارك الله .. شكرا لك
أنتظر عودتك ان شاء الله ☺️
 
توقيع Tama Aliche
كلام جميل وفالقمة
تم الإشتراك في قناتك
​
 
توقيع حاتم خليفة
سمراء اللمة
الغموض
الذكريات
الشوق
العتاب
الغياب
العتاب
الصمت
زيدي عليها العجز أخيتي
لتكتمل المجموعة لدينا
انا ازيد عليها
المرض
الخيال
الحزن
العجز
الجراح
الكظم
المكابرة

كلها توابل ممزوجة مع بعض تريد تحطيمنا
لكننا نقاوم و نقاوم
و نكافح و نجاهد
نقف بشموخ إما نصر او موت بشرف
لا مكان عندنا للتراجع او الانهزام

وسط العاصفة نقف و نتشبث ببعض الفرح ببعض الامل
ببعض الابتسامة
نحاصر عبراتنا حتى لا تفضحنا
لكنها ساخنة ربما هي حمم البركان الذي في داخلنا

أسمت أصمت يا الامين الثرثار
قلت ليك راكي تنبشي فيا و تخليني نثرثر هههههههههه

لا تكترثي كثيرا لما كتبت او لا تقرئيها فيها خبل و هبل و زهايمر مفتعل ههههههه
اخيتي @Tama Aliche
 
آخر تعديل:
توقيع Tama Aliche
أعود بأفكاري لزماننا، وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا، وتأخذني الأحاسيس إلى أحلامنا، وأرى الثواني تمضي من أمامنا، ولا تزال نفس المشاعر فينا، ودفاترنا ما زالت مملوءة برسم طفولتنا، ومقاعدنا ما زالت تحوي دفء حكاياتنا.
كم نحتاج لتلك الذكريات حينما تأتي من بعيد، بعد وقتٍ طويلٍ من يذكرنا بھا، ويسترجعھا معنا ومن يرمز إليھا، ومن يقول لنا اطمئن فلست وحدك الباقي على الود، ولست وحدك من يتذكر اللحظات الجميلة، والمواقف الجميلة، ويحن إليھا، ويتمنى استرجاعھا معك.
أحسنت النشر بارك الله فيك أخي العزيز منشور روعه
​
 
توقيع سعد نايلي

جعلوه بعيدا ..
كيف بالمحتوم و أنه ليس بذلك القدر .. ؟
جعلوه ذكرى تمر كل يوم لمن له قلب قد أحب ..

أشتاق لأن أعطيه يدي فيمسكها طفل صغير ..
كمن يعوض بعض الفقدان , كمن يغطي مشاعر شوق أخرى ..

مع ذلك الذكريات لها كلمات تجعلنا نصبر ..
بلى .. فلصبري ألم يكتب بأي عتاب ..
و
للعتاب رسمت بذلك الشغف أتأمل تلك اللحظة التي فيها يوما يكون للوحة حائط يأخذها
ولذلك الشوق صمت ..

و
لذلك الصمت نظرات المكان كان هنا .. و الى هناك ننتهي بذكراه تعذب ..

لذلك البريء سلام و طفولة علموه الحب و ثم سحبوه ..
تخيله فراق لا يعرف عنه شيئا الا الكلام ..
الشياطين حوله تحدثه عن الحب بحقد ..
اتركوا القلب معلقا كما يشاء , لا تحرقي أنفاسه الصغيرة يا أمه ..
لكن الخطوة لا تعيدني اليه , ما أحتاجه رؤية ضوء..

كم أشتاق لمسة يده , كيف ينام على كف يدي ,,
مريضا يشكوا لي حينها ثم يقترب لينام على صوت أنفاسي ..

كون جيتي مرى تخليه يتمسك بالحب , لكن الحياة تعطينا الدرس
لكنه عندك مجدر شيطان حقد ..
لا نزيد من لهيب النار حين تشتعل نطفئ , لكنك أردت رؤية الرماد
و
كانت قصة انفصال مؤلمة ..



لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.

Tama Aliche



​
بوح جميل و القاء اجمل 🌹🌹
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom