السّحور بين البارح واليوم ،، ومضات

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

أبو عاتكة

فُـ,ـريڊ أبـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌوُفُـ,ـيصُـ,ـلُـِـِِـِِِـِِـِـ
طاقم الإدارة
إنضم
1 أوت 2008
المشاركات
8,628
الحلول
4
نقاط التفاعل
14,168
النقاط
2,156
الجنس
ذكر
في شفايتي على وقت السحور بكري كانت فيه البركة بركة الزمن والوقت وأيام الصيام وبركة الخير والرضى والقناعة وبركة الموجود والجود بالمتوفر من محاصيل ذاك الفصل الذي يصادف حلول الشهر الفضيل
كنا نصحوا على نداء الوالدة ربي يرحمها " نوضوا وليداتي تسحروا " " ماهو زين تصومو بلا سحور " كان الماهو زين بكري مرادفا للواجب والمفروض والحلال والحرام بنية ناس بكري رغم قلة علمهم الا ان شدة حرصهم والتزامهم لا يظاهيها الان أكثرنا التزاما بتعاليم الدين.
لا تمل حين تذكرنا الوالدة واحدا واحدا كانت دوما متحمسة نشيطة وكان الصغير فينا يشعر بأمرات الرجولة المبكرة حين يدعوه الوالد للوضوء قصد مرافقته لجامع الحارة كنا نكبر بالصلاة وحفظ القرآن والقيام بصوالح الدار

كان الوقت ممتدا فسيحا يتكرر النداء ولايزال لديك متسع من التكاسل والتكسال كجرو هر مدلل بينما تسمع خطوات الوالد تغدو وتروح في الحوش يجهز نفسه لطقوس السحور كأنه موعد ثاني مع الافطار لايزال الليل ينتظر رفقاء دربه في الاسحار من المأذنين لتصدح بأصواتهم متباينة الطبقات مآذن ومكبرات المساجد المتناثرة عبر المدينة كالنجوم في السماء كان الطالب الحاج عبد الله أصدحهم وأعلاهم نبرة رحمه الله ربما هذا ما يعجب الاقل سمعا من الكبار حين يمدحونه " واحد ما يصفى لاذان نتاع سي عبد الله ياحسراه ق ارواح واذن ،،" فعلا كان يسمع الأطرش والأصم رحمه الله

حين تجهز الابدان وتُستحضر الأذهان تكون مائدة السحور قد جهزت بقصعة نتاع مسفوف بالزبيب على ظهرها ( الزبيب: العنب المجفف ) كطبق رئيسي لا يستغنى ولا يسهى عنه وما يرافقه من فاكهة الفصل حينها خاصة في الصيف حين تمزج المسفوف مع البطيخ والدلاع مع اجتماع كل افراد الأسرة لايزال الفجر بعيدا لمزيد من الذكر والصلاة على النبي والدعاء.

كانت البركة في الوقت والزمان كما كانت في الرزق والأبدان ،، أما الآن؟!

FB_IMG_1677076168670.jpg
 
يعطيك الصحة على الموضوع، عجبتني الصورة😂 حقيقة السحور كي تنوض مطعطش، ومخك يبقى راقد فالفراش😂 كتلونا بالكذب فالإعلانات، غي الخرطي.

كما قلت سيدي البركة ما بقاتش لا في وقت ولا في رزق ولا فالأبدان، كلش مشا مع الناس الزينة الرزينة،
 
موضوع رائع فيه دفئ وحنين لتلك الايام الجميلة

ربي يرحم والدتك مثواها الجنة ياااارب

الحمد لله مزال البركة انو فيه ناس مازالهم يتذكرو

اللمة الزينة والبساطة في العيش ودفئ العائلة

ربي يرحم ايام زمان

موضوع يسبب حكة في القلب

دامك حسك وقلمك
 
ربي يرحم الواادة ويسكنها فسيح جناته 🙏🙏

نشفى لصحور دار جدي
كانت جدة على ديدانها تنوض تحط سني كبير كي كانت العايلة عايلة
وتعمرو بواش بقى من لفطور
وتوجد سنيوة القهوة والمطلوع والبريوش
ولاالمسفوف الناس بكري كانت تحب تصحر بيه
والوقت كان فيه البراكة صحور وصلاة وقراية قرآن والناس تضحك وزاهية
 
كاينة ....
كنا في دار العايلة نتلمووا الكل على الكسكس بالبن والزبيب ووو وداك يقول كلمة ولاخر ينوض مصروع ومقالب وضحك وكذاا ودووك تبدلت الامور
وهادووك تاع الاعلانات خرطي والله خرطي بون نهدر على دارنا الكل تلقانا مشنفين على بعض يهدر الواحد هدرة تصرى هردة ههههه


ربي يجيب الخير
وربي يرحم الوالدة ان شاء الله
 
كانت ايام زمان روعة مع السحور كان مسحراتي يوقظ الناس لسحور
بارك الله فيك اخي الكريم على الموضوع الرائع و المميز و القيم جعله الله في ميزان حسناتك يارب العالمين اجمعين
 
في الحقيقة أتجنب وجبة السحور لأني أستيقض ال-6 ونصف صباحاً في رمضان وأصلي صلاة الصبح في ذلك الوقت فلا أحبذ النوم المتقطع والأكل في العتمة.
 
تظهر كالشحور في العنوان كنت أخالها شيء متعلق بالشحور
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top